ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر
سورة آل عمران · الآية 7 · تفسير سورة آل عمران — الآية 7 · 18:01 – 21:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيتبعون ما تشابه منكم. لهدف ايه؟ ابتغاء يعني طلب. الفتنة يفتنوا فيها عقول اللي مش فاهمين. يفتنوا بها عقول اللي مش فاهمين. وما دام يفتنوا بها عقول اللي مش فاهمين، يبقوا دولي ويا المنهج ولا ضده؟ وما دام ضد المنهج يبقوا مأمنين ولا مش مأمين، مش مأمنين؟ ما دام مش مأمنين يبقى ما تقولش بقى ربنا يوجههم للخير لأن إحنا قلنا إن الإيمان يطلب منك فقط أن تتجه إلى الإيمان بربك ثم المعونة على كل عمل منه. أما ما تؤمنش بيه وبعدين تقول له أعني ما يمكنش. أه ولذلك هو يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك اللي هيشرك بيا واحد يروح هو وهو في داهية الإثنين مش عايز دول. ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. معنى التأويل آل الشيء إلى كذا يعني رجع فكأن شيئا يرجع إلى ايه؟ شيء، احنا قلنا اللي لهم عقول مفيها الزيغ يحاولون جاهدين أن يؤولوا هه المحكم المتشابه إلى ما يقرب المحكم وإلا يؤمنوا به كده زي ما على الأول ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله لأن الله لو أراده لجاء به من المحكم ولا لأ؟ يبقى إذا إرادته متشابه لهذه قال لك ليه؟ ليحرك العقول لأن الأمور لو جاءت بمنتهى الرتابة العقل يثبت ويجمد ويريد الله أن يتحرك العقل في الاستنباط لما العقل يتحرك في الاستنباط يقول له جرب تحرك عقلك في الاستنباط لتؤول بالمتشابه إلى ال إلى المحكم في أهم شيء عندك وهو العقيدة الإيمانية. يقوم تتكون عنده الرياضة على الابتكار والرياضة على البحث. إنما تسيبه خامل كده وكل الأمور تجي له على طرف السمام يقول لك الحاجة هي التي تفتق الإيه؟ هي التي تفتق الحيل. فبيعمل لك دربة كده علشان ما تاخدش المسألة على طرف السمام كده. تاخدها باستقبال إيه؟ باستقبال واعي، باستقبال مفكر، باستقبال متدبر، أفلا يتدبرون القرآن؟ كل دي علشان إيه؟ تدي العقل في النشاط الكافي ليستقبل العقائد بما يريده الله ويستقبل الاحكام بما يريده الله فالعقائد ان تؤمن والاحكام ان تفعل. وما يعلم تاويله اي التاويل الحقيقي بتاعه الا الله والا هم برضه بيحاولوا ياولوا ولا لا؟ انما هل يصلون الى ولا دي بس ارضه البحث عندهم؟ أرضت البحث عندهم، إنما حقيقته لا يعلمه إلا مين؟ الله إلا الله، ولذلك لما جه واحد كده وبياخد على واحد بعض التصرفات، قال له يا أخي أتدعي أنك أحط بكل علم الله؟ قال له لا، قال أنا من الذي لا تعلم. ملخبط حاله ومش قادر يحكم عليه، قال له أنت بتدعي أنك أحط بكل علم الله؟ قال له لا، قال أنا من الذي لا تعلم. هاني من الحتة اللي ما أنتش عارفها، ابعد عنه وروح
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم المحكم والحكمة من وروده في أحكام التكليف · 0:00
- فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل · 2:46
- رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى · 6:40
- معنى «هن أم الكتاب» وكون المحكمات أصلاً للمتشابه · 11:23
- حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب · 13:38
- ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر · 18:01
- أثر الوقف والوصل في قوله تعالى «والراسخون في العلم» · 21:37
- الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته · 23:55
- ثبات الراسخين في العلم ومفاسد اتباع الهوى في التشريع · 27:42
- تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود · 32:35