الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته
سورة آل عمران · الآية 7 · تفسير سورة آل عمران — الآية 7 · 23:55 – 27:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لأنه ساعة يأمر الأعلى الأدنى بأمر يبين له علته فيفهم الأدنى ويعمل وبعد ذلك يلقي أمرًا آخر ولا يبين علته فواحد ينفذ الامر وان لم يعرف العله. وواحد يقول له لا بيين لي العله. يبقى الذي امن امن بالامر ام بالامر؟ اه وهو يريد منا ذلك. لو كل حاجه بقى هتفهمها يبقى الايمان مالوش قيمه. انما الايمان عظمته في ايه؟ انك تنفذ بعض الاشياء وحكمتها غيبه عنك والا فان كانت كل شيء هتعمله فهمت حكمته؟ تبقى انت مؤمن بالحكمه. مش مؤمن بمن اصدر الامر. لما نيجي مثلا في لحم الخنزير اللي حرمه ربنا من كذا وبعد ذلك يتبين الان ان فيه مدار ويمتنع ناس عن اكله لان فيه مدار هل امتناعهم ايماني يسابون عليه؟ لكن اللي امتنع عنه قبل ان يعرف الحكمه يقول ربنا خالقني وهيغشني هو ده معقول؟ بقى هو خالقني وعامل لي الهيصه دي كلها والضجه دي في الكون وبعد ذلك يجي يغشني يحرمني من نعمة؟ مش ممكن. ما يحرمنيش من نعمة أبدا، يبقى دوكا راح للإيه؟ للآمر وده راح لمين؟ واحد يقول لك أنا خلاص امتنعت عن الخمر لأن الأطباء قالوا لي ده هتهري كبدك. نقول له إيه أبشر مش إيماني. لأنك لأنك ذهبت إلى الحكم هه للعلة والله يريد أن تذهب بالحكم إلى الآمر بالحكم. أنه جاء مشتملا على آيات محكمات هن أم الكتاب. وأخر متشابهات، وانتهينا إلى أن هذه المسألة يجب ألا يثور فيها الجدل الكثير حول التأويل، لأن الله سبحانه وتعالى حسمها، سواء وقفنا عند قوله: "وما يعلم تأويله إلا الله"، أي فأقصروا أيها الباحثون عن معرفتها وتأويلها؟ لأنه لا يعلم تأويلها إلا الله. فنقول وإذا كان لا يعلم تأويلها إلا الله فلماذا نزلت؟ فنقول إن المحكم نزل للعمل به وإن المتشابه نزل للإيمان به. فمهمتها هي الإيمان بورودها عن الله حيث يريدها بالمعنى الذي يريده. وإذا وإذا ما عطفنا أيضا الراسخين في العلم على لفظ الجلالة، فقلنا وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم أي يعلمون تأويله، فنقول لهم إذا علموا تأويله أقالوا لنا فيه شيئًا أم لم يقولوا؟ مجرد ما وصلنا ونهاية ما وصلنا منهم أنهم إيه؟ يقولون آمنا به، إذًا فالمسألة ملتقية سواء كان الوقف عند وما يعلم تأويله إلا الله وسواء عطفنا عليه والراسخون في العلم لأن الأمر سيؤول في المحكم إلى أنه نزل للإيمان به.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم المحكم والحكمة من وروده في أحكام التكليف · 0:00
- فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل · 2:46
- رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى · 6:40
- معنى «هن أم الكتاب» وكون المحكمات أصلاً للمتشابه · 11:23
- حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب · 13:38
- ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر · 18:01
- أثر الوقف والوصل في قوله تعالى «والراسخون في العلم» · 21:37
- الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته · 23:55
- ثبات الراسخين في العلم ومفاسد اتباع الهوى في التشريع · 27:42
- تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود · 32:35