أرشيف الشعراوي

تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود

سورة آل عمران · الآية 7 · تفسير سورة آل عمران — الآية 7 · 32:35 – 35:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا ما جاء الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. المحكم من عند ربنا والمتشابه من عند ربنا كل من عند ربنا وما يتذكر الا اولو الالباب. أولو الألباب اللي لهم عقول عقول معصومة من من الهوى لأن آفة الرأي الهوى آفة الرأي الهوى إنما الحق بيبقى واضح جدا إيه اللي بيخلي الناس تنصرف عنه؟ الهوى عايز يجيبها الناحية دي يجيبها عايز يجيبها الناحية دي يجيبها وما وما يتذكره إلا إيه؟ إلا أولو الألباب اللب هو العقل فكأن العقل يخبرنا الله أنه يحكم لب الاشياء لا ظواهر الاشياء وعوارضها. في احكام تيجي للايه؟ للامر الظاهر، وفي احكام للايه؟ لللب، يعني يجي يقول لك بتقطع ايد السارق وبعد ذلك يعمل لي انه انساني قوي ورحيم ودي وحشيه ودي مش عارف ايه وده تشويه وده مش عارف ايه، ده اسمه ايه؟ ظاهر الفهم. انما لب الفهم انا لم ارد ان اقطع يد السارق. بل اردت ان تقطع يد السارق حتى امنعه ان يسرق. لأن كل واحد يخاف على ذاته. وهم يمنعوا أن يسرق، وإذا كنت بتقول لي متشوه زي ما قلنا حاسة سيارة بتعمل مشوهين قد اللي انقطع إيدهم في الإسلام كله. حاسة سيارة واحدة بتعمل مشوهين ها قد اللي إيه؟ اللي انقطعت إيدهم في الإسلام في تاريخ الإسلام كله. فما تجيش تعمل لي حنشسة وتعمل لي إنك أنت رحيم ولا تنظر إلى الجريمة إلى العقاب حين ينزل بالمجرم ولكن انظر إلى الجريمة حين تقع فإن الله يريد أن يحمي حركة الحياة للناس بحيث إذا عملت وجدت وكدت واجتهدت وكدحت وعرقت يضمن الله لك حصيلة هذا العمل فلا يأتي متسلط يتسلط عليك لياخذ دمه من عرقك انت. يبقى بيحمي حركة الحياة، يبقى ما دام حميت حركة الحياة يبقى كل واحد يتحرك وهو آمن ايه؟ ادي لب الفهم. ادي لب الفهم ولذلك تقول ايه؟ ولكم في القصاص إياكم أن تعرفوا أن القصاص ده اعتداء على حياة واحد. لا ده لكم في القصاص حياة، لأنه إذا علم أنه إن قتل سيقتل يبقى يمتنع عن القتل، يبقى حمانا نفسه وحمانا الناس منه ولا لا؟ تبقى لنا في الخصاص حياه ولا لا؟ ذلك هو لب الفهم في الاشياء، فالله سبحانه وتعالى يلفتنا الى ان لا نأخذ الامور بظواهرها، بل نأخذها بإيه؟ بلبها وندع الايه؟ القشور اللي اللي يحتكم اليها اناس يريدون ان ينفلتوا من حكم الله.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم المحكم والحكمة من وروده في أحكام التكليف · 0:00
  2. فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل · 2:46
  3. رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى · 6:40
  4. معنى «هن أم الكتاب» وكون المحكمات أصلاً للمتشابه · 11:23
  5. حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب · 13:38
  6. ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر · 18:01
  7. أثر الوقف والوصل في قوله تعالى «والراسخون في العلم» · 21:37
  8. الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته · 23:55
  9. ثبات الراسخين في العلم ومفاسد اتباع الهوى في التشريع · 27:42
  10. تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود · 32:35