رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى
سورة آل عمران · الآية 7 · تفسير سورة آل عمران — الآية 7 · 6:40 – 11:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وترد كل متشابه الى ايه؟ زي ايه مثلا؟ لما يجي يقول عن ذاته لا تدركه الابصار. كلام عام ويجي في ايه ثانيه مثلا يقول لك ايه؟ وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة مشكلة؟ ومثلا يجي يتكلم عن الكفار يقول لك ايه؟ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحدوبون. يبقى إذا لا تدركه الأبصار دي العقل يشتغل بها بقى. العقل يشتغل بها. طب لا تدركه الأبصار في الدنيا يعني؟ أهو ده كلام. وفي الآخر هنبقى معدين إعداد آخر عشان نشوفه. إحنا الآن إعدادنا ما نشوفوش ومسألة الإعداد لشيء لم يكن مؤهلا لشيء ده موجود في دنيانا واحد ما بيشوفش بنجيب له آلة ونركبها له نظارة كده يقوم يشوف على بعد قد كده مش كده؟ واحد ما بيسمعش أو السمع تقيل بنعمل له إيه؟ إذا كنت أنا يا بشر استطعت أن أعد بمقدوراتي في الكون المادي شيئا ليؤهلك إلى شوف ألا ربنا سبحانه وتعالى في الآخرة ما يخلقنيش خلق أستطيع أن أرى وجهه وأرى ذاته؟ لا اله الا الله يبقى اهو ده كلام وبحث اه اذا عمال بيعمل ايه؟ متشابه انما هل في دي حكم؟ طب انت قلت ربنا لا يدرك او يدرك، ما الذي تغير من الاحكام بالنسبه لك؟ ها؟ لا شيء لا شيء اذا هي مش جايه عشان الاحكام انما هي جايه عشان الايمان بس ولذلك الرسول يفسر ديا وينهي وينهي كل خلاف للعلماء يجب ان كل خلاف للعلماء حول هذه المساله ينتهي عند قول الرسول فما عرفتم من محكمه فاعملوا به وما عرفتم من متشابهه فامنوا به. يبقى المتشابه جاي ايه؟ جاي للايمان والمحكم جاي لايه؟ للعمل. ودي شغلتها ايه؟ ان ان المؤمن يعمل ذهنه في ان يرد ذلك المتشابه الى مين؟ الى المحكم. يرد ذلك المتشابه لما يقول يد الله فوق أيديهم يبقى لله يد ولا ملوش يد؟ قايل كده يد الله فوق أيديهم واحد يقول ايه له يد؟ ما هو هو لا يعرف اليد إلا في إنسان وله إيد ما يعرفش الإيد إلا بالـ بيقول هو ربنا هيبقى له إيد كده يعني ايه؟ الرحمن على العرش استوى يعني استقر على العرش كده هو له جسم كده وماده وراء يقول لك ايه؟ أهو أنت بقى هدى من متشابه المتشابه اللي تأمن بيه تقول له تعالى هل وجودك كوجود الله؟ ها؟ هيقول لي لا، اقول له طب اشمعنى عايز تجعل جلوسه واستواؤه زي استوائك وجلوسك؟ ما دام وجوده مش زي وجودك، وحياته مش زي حياتك، خلاص؟ تبقى ليه عايز تعمل ايده زي ايدك؟ هو كما قال عن نفسه. الله يقول طب وليه دخلنا مثلا في الحكايه دي؟ يقول لك لان الله انما يريد ان يلفت خلقه الى اشياء قد لا تستقيم في العقول ان يوجد شيء لا لا جرم له. ما يجيش في باله ان في حاجه ممكن تكون ايه؟ اه لها جرم كده وبتاع يقوم يخاطب فاللي يتسع ظنه الى هذه ما يجدش فيه غضابه. واللي يتسع ظنه الى ان يؤول ويدخلها واللي ما يتسعش ويقول لك انا امنت بان لله يدا ولكن في اطار كلمه محكمه. هذا متشابه مش كده؟ في إطار ايه؟ كلمات محكمة ليس كمثله شيء. سبحانه وتعالى ردها ولا لا؟ إذا منه آيات محكمات هن أم الكتاب ومعنى أم يعني الأصل الذي يجب أن ينتهي إليه تأويل المتشابه إن أولت فيه. يعني ترجعه إلى ايه؟ فنقول له يد ولكن ليست كالأيدي بدليل أنه قال في آية أخرى: ليس كمثله شيء. ساعة ما تقول ليس كمثله شيء يبقى رديتها ولا لا؟ يبقى ايه؟ يبقى اذا اطرد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم المحكم والحكمة من وروده في أحكام التكليف · 0:00
- فلسفة الأمر والنهي وضبط شهوات النفس وتكليف العقل · 2:46
- رد المتشابه إلى المحكم وأمثلة ذلك في صفات الله تعالى · 6:40
- معنى «هن أم الكتاب» وكون المحكمات أصلاً للمتشابه · 11:23
- حقيقة الزيغ وأثر اتباع الهوى في القلوب · 13:38
- ابتغاء الفتنة بالتأويل وحكمة وجود المتشابه في تحريك الفكر · 18:01
- أثر الوقف والوصل في قوله تعالى «والراسخون في العلم» · 21:37
- الامتثال لأمر الآمر وحكمة التكليف بما لا تُعلم علته · 23:55
- ثبات الراسخين في العلم ومفاسد اتباع الهوى في التشريع · 27:42
- تفسير «أولو الألباب» وفهم لب الأحكام ومقاصد الحدود · 32:35