مفهوم تكفير السيئات والفرق بين التكفير والإحباط وخطر الرياء
سورة النساء · الآية 31 · تفسير سورة النساء — الآية 31 · 0:03 – 3:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. أدي الآية اللي إحنا قلناها عند أمها لمين؟ للثمانية. للثمانية اللي هي اللي إحنا قلنا والله إيه؟ يريد الله ليبين إيه؟ مش كده؟ والله يريد أن يتوب إيه؟ ويريد الله أن يخفف إيه؟ وهنا بقى إيه؟ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. كأن الله بعد تكليفاته في الأعراض وتكليفاته في الأموال وتكليفاته في الدماء من قتل النفس وغيرها، قال إياكم أن تستقبلوا الأشياء استقبالا ييئسكم من أنكم قد تعدثون عن تكليف بعض الأشياء، فأنا سأرضى باجتناب الكبائر والصغائر المسائل الصلاة للصلاة كفارة والجمعة للجمعة كفارة ورمضان لرمضان كفارة يبقى إذا بس ما تكونش عندكم إصرار لأن المسألة ما تقولش إن أنا هعمل وبعدين إيه؟ لا هتوب لا ما تقولش ليه؟ لأنك إن قدرت ذلك فقدر أنك لا تقدر استبقاء حياتك إلى أن يكون ذلك. هو أنت تقدر تضمنها ديًا؟ ما تقدرش تضمنها. إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. في السيئات يقال نكفر عنكم سيئاتكم واحنا قلنا الكفر الستر نسترها ومعنى نسترها يعني ما نعاقبش ايه؟ فالتكفير إماطة للعقاب والإحباط إماطة للثواب يبقى واحد عمل حاجة يبقى يستحق عليها ايه؟ عقاب يقوم نكفر يعني نإيه؟ نضيع العقاب طب واحد عمل حسنه وربنا مش هيقبلها. نحبطها يبقى التكفير احباط الايه؟ العقاب. عام والاحباط اولئك حبطت اعمالهم. يعني معناها ايه؟ مالهمش ايه؟ مالهمش عليها ايه؟ ثواب، لانهم عملوها وليس في بالهم مستقبل الثواب من الله، وانما في بالهم مين؟ الخلق ولذلك يقول فعلت ليقال وقد ايه؟ وقد قيل. مش أنت فعلت ليقال؟ أهو قيل يا سيدي وقالوا عليك محسن كبير وقالوا عليك بنيت المسجد وقالوا أو قاروا اليافطة اللي أنت حاططها على المسجد حتى اللي جه واياك يصلي كتبتها. حضرها فلان وفلان أنت عايز أكتر من كده إيه؟ طب ما أنت خدتها أهو. مش خدتها؟ طب عايز مني إيه هاني تاني بقى؟ أه وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه إيه؟ آباءً منثورًا. أنت فعلت ليقال وقد إيه؟ ولذلك اللي عاملين مسائل زي دي وحاطين وفط رخام عليهم أن يراجعوا هذا الأمر وكل واحد إن كان حريص على إنه ياخد الثواب من يد الله يشيل اليافطة دي. يشيل اليافطة دي ويسترها كده وخلاص وتنتهي المسألة. ده الله سبحانه وتعالى لما واحد بيتصدق على واحد بيقول ده رجل تصدق فأخفاها حتى لا تعلم شماله، مش معنى اللي بتعمله ربنا عايز تفضحه أنت بقى كده. ده اللي بينك وبين أخوك المظلم ربنا بيقول لك ما تقولوش، ما حدش يعرفه. تقوم أنت اللي بينك وبين ربنا لازم تعمل لي إيه؟ آه نعم.
موضوعات هذا المقطع (14)
- مفهوم تكفير السيئات والفرق بين التكفير والإحباط وخطر الرياء · 0:03
- الدلالة اللغوية والتشريعية للفظ «الاجتناب» وبلاغته في القرآن · 3:44
- الآيات الثماني في سورة النساء ورفع الحرج عن اختيار الإنسان وضعفه · 5:45
- تعريف الكبيرة والفرق بين الكبائر والصغائر وضابط الإصرار والاستغفار · 11:12
- حصر الكبائر من القرآن الكريم في جواب جعفر الصادق لعمرو بن عبيد · 13:56
- براعة جعفر الصادق في الاستنباط ووصاياه القرآنية الأربع لدفع المكاره · 20:41
- مفاسد الشرك واليأس من روح الله وعقوق الوالدين · 24:58
- جريمة قتل النفس والفرق بين القتل والموت وسر الروح · 31:10
- مفاسد قذف المحصنات والربا والزنا والفرار من الزحف واليمين الغموس والغلول · 38:56
- خطر السحر وحقيقته وعلاقته بعالم الجن ومبدأ تكافؤ الفرص · 46:44
- منع الزكاة وأثره في إخلال التوازن الاجتماعي · 1:05:44
- كبيرة ترك الصلاة ودلالة الصلاة على دوام الولاء لله تعالى · 1:07:34
- إثم نقض العهود وقطيعة الرحم وأثرهما في تماسك المجتمع · 1:11:19
- قاعدة «التخلية قبل التحلية» وجزاء المدخل الكريم للمجتنبين للكبائر · 1:14:38