أرشيف الشعراوي

براعة جعفر الصادق في الاستنباط ووصاياه القرآنية الأربع لدفع المكاره

سورة النساء · الآية 31 · تفسير سورة النساء — الآية 31 · 20:41 – 24:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا ما نظرنا الى الاستنباط الذي فوجئ به سيدنا جعفر الصادق ثم يجيبه بهذا الترتيب وبشجاعة من يقول لعمرو بن عبيد نعم يا عمرو نعم يا عمرو يعني ايه؟ يعني جوابك ايه؟ ثم ياتي بها رتيبة بدون كده بدون تفكير ده دليل على انها ايه؟ على انها مسألة خمرانة منه وخصوصا انها ليست ايات رتيبة ورا بعضها ده ايات بينقيها دي من هنا ودي من هنا ودي من هنا ودي من هنا مما يدل على انه يعايش اسرار الايه؟ يعايش اسرار الايه؟ القرآن ولذلك قلنا سابقا أن سيدنا جعفر الصادق لما وضع للمؤمن منهج بحيث لا يصيبه شيء في نفسه إلا إذا وجده في كتاب الله وجد أن الزوايا التي تعكر على الإنسان أن يخاف من شيء مش كده؟ واللي يخاف من شيء يبقى شيء محدود معروف أنا خايف من الشيء الكلامي ولكن واحد يصيبه غم وهم لا يدري سببه ما يعرفش يقول لك أنا والله مهتم بكده من غير ما أعرف إيه يعني الله، إذا ففيه انقباض لا يعرف له ايه؟ لا يعرف له سبب. فيه مثلا واحد ناس عمالين بيكيدوا له ويمكروا ويأتمروا به. فيه واحد بيحب الدنيا وعايز الدنيا تبقى عنده ويبقى كل دي مشاغل النفس البشرية. أن تخاف من شيء. أن تغتم من شيء. أن تشفق من مكر بك وكيد لك. أن تتطلب أمرا من أمور ايه؟ الدنيا. فهو برضه اللي قال الحكايه بتاعته اللي قلناها زمان اللي قال عجبت لمن خاف عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه حسبنا الله ونعم الوكيل شوف الدليل بقى شوف استنباط الدليل فإني سمعت الله بعقبها يقول فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمتدهم سوء شوف دقة الآداء بيقول سمعت سمعت الله مش مش قريت كأن الإنسان حين يقرأ قرآنًا لازم لازم يتأكد أن الله يتكلم. ولما تسمع قرآن تتأكد أن الله إيه؟ يتكلم، خلاص؟ وجلال القديم يغطي على جدية الحادث، اللي بيقرأ قدامك حادث إنما بيقرأ كلام مين؟ يبقى جلال القديم يغطي على جدية الحادث. الله يخليك. جلال القديم يغطي على جدية الحادث. وعجبت لمن اغتن. ولم يفزع إلى قول الله سبحانه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، شب بقى فإني سمعت الله بعقبها يقول فاستجبنا له ونجيناه من الغم، ثم بين لنا أنها ليست خصوصية وكذلك ننجي المؤمنين وعجبت لمن مكر به، يعني الناس قعدوا يعملوا ايه؟ ولم يفزع الى قول الله سبحانه وافوض امري الى الله. ان الله بصير بالعباد فاني سمعت الله بعقبها يقول فوقاه الله سيئات ما مكروا. وعجبت لمن طلب الدنيا كيف لا يفزع الى قول الله سبحانه ما شاء الله لا قوه الا بالله. فاني سمعت الله بعقبها يقول إن ترني أنا أقل منك مالاً وولداً فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنة. أهو ده الاستنباطات، الاستنباطات دي زي الاستنباطات، وإذا ما نظرت إلى الاستنباطات بتغطي زوايا النفس الإيمانية هنا بتغطي إيه؟

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. مفهوم تكفير السيئات والفرق بين التكفير والإحباط وخطر الرياء · 0:03
  2. الدلالة اللغوية والتشريعية للفظ «الاجتناب» وبلاغته في القرآن · 3:44
  3. الآيات الثماني في سورة النساء ورفع الحرج عن اختيار الإنسان وضعفه · 5:45
  4. تعريف الكبيرة والفرق بين الكبائر والصغائر وضابط الإصرار والاستغفار · 11:12
  5. حصر الكبائر من القرآن الكريم في جواب جعفر الصادق لعمرو بن عبيد · 13:56
  6. براعة جعفر الصادق في الاستنباط ووصاياه القرآنية الأربع لدفع المكاره · 20:41
  7. مفاسد الشرك واليأس من روح الله وعقوق الوالدين · 24:58
  8. جريمة قتل النفس والفرق بين القتل والموت وسر الروح · 31:10
  9. مفاسد قذف المحصنات والربا والزنا والفرار من الزحف واليمين الغموس والغلول · 38:56
  10. خطر السحر وحقيقته وعلاقته بعالم الجن ومبدأ تكافؤ الفرص · 46:44
  11. منع الزكاة وأثره في إخلال التوازن الاجتماعي · 1:05:44
  12. كبيرة ترك الصلاة ودلالة الصلاة على دوام الولاء لله تعالى · 1:07:34
  13. إثم نقض العهود وقطيعة الرحم وأثرهما في تماسك المجتمع · 1:11:19
  14. قاعدة «التخلية قبل التحلية» وجزاء المدخل الكريم للمجتنبين للكبائر · 1:14:38