حصر الكبائر من القرآن الكريم في جواب جعفر الصادق لعمرو بن عبيد
سورة النساء · الآية 31 · تفسير سورة النساء — الآية 31 · 13:56 – 20:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ااا جزى الله عنا خيرا ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. سيدنا عمرو بن عبيد عالم من علماء البصره. وزاهد من زهادها الذي قال فيه احد الخلفاء كلهم يطلبوا سيد غير عمرو بن عبيد. كل العلماء يروحوا هناك يتمحكوا عشان ياخذوا هبات وياخذوا الا مين؟ عمرو بن كلهم يطلبوا ايه؟ سيد غير عمرو بن عبيد. ده اذا شهد له. طيب هذا العالم احب ان يعرف مدلول الكبيره. إنما مش يعرف مدلول الكبيرة بكلام كده علماء قال لي أنا عايز أعرفها من نص القرآن، اللي يقول لي على الكبيرة يجيب لي عليها إيه؟ نص من القرآن. فلمن يذهب؟ قالوا: دخل عمرو بن عبيد البصري على سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق. سيدنا جعفر الصادق بقى. ومن أولى الناس بأن يسأل. عالم أهل البيت. اللي فتش كنوز القرآن وطلع منها الأسرار وعاش في رحاب الفيض، فقال هو ده اللي إيه؟ اللي أسأله. فلما سلم وجلس قرأ قول الله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمن ثم سكت. قال له أبو عبد الله اللي هو جعفر الصادق ما أسكتك يا عم. قال: أحب، خدوا بالكم، أن أعرف الكبائر من كتاب الله. يعني ما حدش يقول لي برأيي يقول لي دي كبيرة ودي كبيرة، لا عايز العفا من مين؟ انظروا إلى الثقة بمعرفة كنوز القرآن. على طول ساعة ما قال له: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله. قال أبو عبد الله: نعم يا عمرو، يعني على خبير بها سقطت، يعني جيت للي يعرفها، ثم قال: الشرك بالله، إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة، آية تانية، بيجيب له الأدلة يعني. واليأس من روح الله فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون يبقى جاب الحكم وجاب دليله ولا لأ؟ وأمن مكر الله لا يأمن مكر الله إلا القوم الفاس إيه؟ الفاسقون الخاسرون وعقوق الوالدين لأن الله وصف صاحبهما بأنه جبار شقي. قال الله: وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا. وقتل النفس ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وقذف المحصنات الغافلات من المؤمنات الذين يرمون الايه؟ واكل الربا الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس والفرار يوم الزحف يعني المسلمين هوجموا باعدائهم وزحف المسلمون فواحد فر كده من الايه؟ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله. وأكل مال اليتيم. إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إيه؟ إنما يأكلون في بطونهم إيه؟ يأكلون في بطونهم نارا. والزنا ومن يفعل ذلك يلقى اسامه يضاعف لها العذاب يوم يه العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانه مهانه وشهاده الزور وكتمانها ومن يكتمها فانه آثم قلبه واليمين الغموس اليمين الغموس ده هو ان يحلف انسان على شيء ناظم فعله وهو لم يفعله أو لم يفعلوا وهو مش على شيء مستقبل، شيء إيه؟ ماضي، إن الذين يشترون بآيات الله إيه؟ أه وأيمانهم إيه؟ ثمنا قليلا، والغلول أن يخون في الغنيمة، ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة، وشرب الخمر لأن الله قرنه بالإيه؟ بالوثنية إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان إيه؟ فاجتنبوه لعلكم تفلحون وتركوا الصلاة لأن الله قال: ما سلككم في سقف؟ قالوا: لم نك من المصلين ونقد العهد وقطيعة الرحم الذين يطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض. اذا المسائل دي هي الايه؟ الكبائر بنص الايه؟ بنص القران. وكل شيء وحكم معه ايه؟ معه حكمه لانه بيخاطب عالم، ما هو عمرو بن عبيد ده عالم كبير. مش عايز يقول في بالراي بقى، لا عايز عايز الكلام وبدليله.
موضوعات هذا المقطع (14)
- مفهوم تكفير السيئات والفرق بين التكفير والإحباط وخطر الرياء · 0:03
- الدلالة اللغوية والتشريعية للفظ «الاجتناب» وبلاغته في القرآن · 3:44
- الآيات الثماني في سورة النساء ورفع الحرج عن اختيار الإنسان وضعفه · 5:45
- تعريف الكبيرة والفرق بين الكبائر والصغائر وضابط الإصرار والاستغفار · 11:12
- حصر الكبائر من القرآن الكريم في جواب جعفر الصادق لعمرو بن عبيد · 13:56
- براعة جعفر الصادق في الاستنباط ووصاياه القرآنية الأربع لدفع المكاره · 20:41
- مفاسد الشرك واليأس من روح الله وعقوق الوالدين · 24:58
- جريمة قتل النفس والفرق بين القتل والموت وسر الروح · 31:10
- مفاسد قذف المحصنات والربا والزنا والفرار من الزحف واليمين الغموس والغلول · 38:56
- خطر السحر وحقيقته وعلاقته بعالم الجن ومبدأ تكافؤ الفرص · 46:44
- منع الزكاة وأثره في إخلال التوازن الاجتماعي · 1:05:44
- كبيرة ترك الصلاة ودلالة الصلاة على دوام الولاء لله تعالى · 1:07:34
- إثم نقض العهود وقطيعة الرحم وأثرهما في تماسك المجتمع · 1:11:19
- قاعدة «التخلية قبل التحلية» وجزاء المدخل الكريم للمجتنبين للكبائر · 1:14:38