أرشيف الشعراوي

مفاسد قذف المحصنات والربا والزنا والفرار من الزحف واليمين الغموس والغلول

سورة النساء · الآية 31 · تفسير سورة النساء — الآية 31 · 38:56 – 46:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قذف المحصنات. الحرائر ما هي برضه ركن من اركان المجتمع السليم ان الحرائر يظن مصونات علشان النشء الذي ينشا والنسل الذي ينسل منهم لا يزن بريبه ولا يزن بعار وحين لا تزن النفس البشريه بريبه تواجه الحياه بايه؟ بمنتهى فلاقتها وبمنتهى قدرتها. فاللي يحب أن تشيع الفاحشة ويقوم يروح يجذف المق يقذف المحصنات والحرائق كده بغير ما ما اكتسبوا يبقى ده بيعمل إيه في المجتمع؟ بيعمل زلزلة في نسبة أفراد المجتمع وقد يضا ويضار مش وقد ويضار بها من ليس له ذنب يضر بها من هو؟ الأولاد الصغيرة طب ودي ذنبها إيه؟ إحنا بنقول لا تذر وازرة وزر أخرى وبعد ذلك قال أكل الربا وده إحنا وفناه أكل الربا لأنه بيعمل الخلل الاقتصادي لأنه بيحمل غير الواجد أن يزيد الواجد غير الواجد يعمل إيه؟ بيزود إيه؟ ثروة الإيه؟ الواجد والزنا أنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ليه؟ أم قال لك لأنه جعل العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة استمتاع فقط والعلاقة الأولى التي قالها الله حينما أوجد حواء لآدم قال ان انا عملتها ايه؟ سكن مش بس استمتاع، الاستمتاع جاء لحفظ النوع، جاء ولكن الله اطلقه في النفس البشرية عشان آثار هذا الاستمتاع تبعتها طويلة، لأن آثارها انه يبقى له أولاد، والأولاد شوف بقى طفولتهم تفضل قد ايه؟ ومتحمل بإيه؟ فلو لم يربطها بهذا الاستمتاع يمكن كثير من الناس يزهد في الايه؟ في العمل والفرار يوم الزحف برضه بيعمل توازن في المجتمع الايماني ليه؟ لان معنى الزحف ان اعداء الاسلام اغاروا علينا وما دام اغاروا علينا يبقى كل مسلم ها؟ يقف على ثغره من ايه؟ من من من ثغور الاسلام ما يمكنش دول ليه؟ قام قال لك لتظل كلمه الله هي الايه؟ العليا هي العليا لكن اذا فر يعطي ها؟ أسوة على ضعف الإيمان في النفس، يعني ما تغروش بأن ده بقى مؤمن وده بقى مؤمن وده بقى مؤمن، لأنه لو كان مؤمنا حقا وواثق بالغاية وأنه إن ذهب فقاتل فقتل فار شهيدا ومبشر من الله بكذا وكذا وكذا لما فر يوم الإيه؟ يقوم يعطي أسوة لمين؟ أسوة سيئة لمين؟ للي يشوف منه العملية دي، مش بس ننقصه في الحرب، لا ده هيدي شيوع خلخلة إيمانية في الإيه؟ في النفس البشرية و وإحنا قلنا إن الحق سبحانه وتعالى حينما أراد من المؤمن إنه لما يدخل الحرب هل تربصون بنا إلا إيه؟ إحدى الحسنيين. يا ننتصر يا نبقى شهداء. أدي واحدة من الاتنين وإحنا نتربص بكم إيه؟ أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بإيه؟ أو بأيدينا. الله يبقى أنتم بتتربصوا بنا إحدى الحسنيين. مش كده؟ واحنا بنتربص بكم ايه؟ احدى السيئتين. لان يصيبكم عذاب بايدنا يصيبكم عذاب من مين؟ من الله سبحانه وتعالى. فاذا كان الحق سبحانه وتعالى يريد من المؤمن ان يثبت يقين ايمانه بان يفقد الحياه التي هي سبب التمسك بمظاهر الحياه. يقول لك ده ساب حياته دي يبقى لازم رايح لحياه احسن. يبقى على يقين منها ولا لا؟ على يقين ايه؟ على يقين منها. ولكن الحق سبحانه وتعالى لا يحب من المؤمنين انهم يعملوا انتحاريات الا حين تكون هناك مظنه ايه؟ النصر بدليل الايه اللي قالها الفراريا وبتاع ومن يولهم يومئذ دبره ليست على اطلاقها الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باء بغضب ايه؟ فقد باء والا فلما يكون الانسان هيدخل في معركه وغير مستعد لها وغير مظنه النصر يبقى انت ناقصت المسلمين واحد ولا لا؟ يبقى ايه اللي استفدناه احنا؟ يبقى ما يجب ان يموت المؤمن بثمن، بثمن يخصه وهو الجنه، وبثمن يبقى للجماعه الايه؟ الامانيه بالايه؟ بالنصر، وبعد ذلك قال واليمين الغموس، برضه اليمين الغموس دي بتمثل قضيه من قضايا خلل المجتمع، لان اليمين الغموس غموس يعني ايه؟ يغمس صاحبه في النار ليه؟ لأنك أنت حلفت على شيء كان وهو لم يكن أو شيء لم يكن وهو كان ده بيدخل في الصدق والكذب بس الصدق والكذب يتعرض لحقوق يبقى هنا إنما في واحد يكذب في حاجة ما تتعرضش لحقوق إحنا ما بنعملش حد للكذاب إحنا بنعمل له حد إنما لما يجي يشهد ويحلف اليمين أن دي حصل وده حصل هيؤدي إلى إيه؟ آه إلى ضرر بالغير يبقى اليمين ده هيعمل وبعد ذلك اللي بده يظلم يظلم ولن يعدم شاهدين على باب المحكمه يبقوا ايه؟ يحلفوا له يبقوا يحلفوا له يبقى كل واحد يصبح فلا يطمئن الى ايه؟ الى حركه حياته ولا الى مصالحه واحنا عندنا ان اليمين مش هي من البينات؟ البينه على ايه؟ على الإبداع والأعراب واليمين على من؟ على من انكره والغلول المسلمون حين يلتحمون باعدائهم في غنائم اللي هي بنسميها السلب اللي هي اسلحتهم وما عندهم من اشياء وياخذها غنائم يقوم بالله بقى اللي داخل معركه بالشكل ده وبعد ذلك يجي في حته في الغنيمه كده وي ايه يبقى نقض عمليه الحرب في سبيل الله ولا لا؟ نقضها خالص ولذلك من يغل ياتي بايه؟ بما غل يوم القيامه، احنا قلنا بقى هيجي بقى ان كان غل بقره هيجي لها خوار مش كده؟ وزي ما قلنا بقى وان كان غل غل في اسمنت هيجي ايه؟ وهيجي شايله حديد وكل الحاجات دي ولحوم فاسده مش كده ولا لا؟ اه وسمك منبت هيجي على كله عليها. نعم. وشهاده الزور وشهاده الزور ايضا ركن من اركان فساد المجتمعات كلها. لأنه لا يجعل المؤمن يطمئن على حقه. إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما.

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. مفهوم تكفير السيئات والفرق بين التكفير والإحباط وخطر الرياء · 0:03
  2. الدلالة اللغوية والتشريعية للفظ «الاجتناب» وبلاغته في القرآن · 3:44
  3. الآيات الثماني في سورة النساء ورفع الحرج عن اختيار الإنسان وضعفه · 5:45
  4. تعريف الكبيرة والفرق بين الكبائر والصغائر وضابط الإصرار والاستغفار · 11:12
  5. حصر الكبائر من القرآن الكريم في جواب جعفر الصادق لعمرو بن عبيد · 13:56
  6. براعة جعفر الصادق في الاستنباط ووصاياه القرآنية الأربع لدفع المكاره · 20:41
  7. مفاسد الشرك واليأس من روح الله وعقوق الوالدين · 24:58
  8. جريمة قتل النفس والفرق بين القتل والموت وسر الروح · 31:10
  9. مفاسد قذف المحصنات والربا والزنا والفرار من الزحف واليمين الغموس والغلول · 38:56
  10. خطر السحر وحقيقته وعلاقته بعالم الجن ومبدأ تكافؤ الفرص · 46:44
  11. منع الزكاة وأثره في إخلال التوازن الاجتماعي · 1:05:44
  12. كبيرة ترك الصلاة ودلالة الصلاة على دوام الولاء لله تعالى · 1:07:34
  13. إثم نقض العهود وقطيعة الرحم وأثرهما في تماسك المجتمع · 1:11:19
  14. قاعدة «التخلية قبل التحلية» وجزاء المدخل الكريم للمجتنبين للكبائر · 1:14:38