جريمة قتل النفس والفرق بين القتل والموت وسر الروح
سورة النساء · الآية 31 · تفسير سورة النساء — الآية 31 · 31:10 – 38:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين قال قتل النفس. قتل النفس معنى القتل هو ايه؟ نقد بنية الكائن. اعرف ان ان نقد البنية مش هي الموت. مش هي؟ الموت ان يموت الانسان وبنيته سليمة. انما لما تيجي تضربه خبطة على مخه كده ويموت منها يبقى صحيح مات. انما بإيه؟ بنقد البنية. ضربته رصاصة في قلبه ومات. يبقى مات ليه؟ بنقد البنية فإذا نقدت البنية فذلك يعتبر قتلا. انما اللي يموت حتف انفه كده اهو ده اسمه الايه؟ ولذلك نقرا القران كده بايه؟ بامعان يقول ايه؟ وما محمد صلى الله عليه وسلم الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل الله اكن الموت غير القتل الموت الموت سلب الحياه بدون نقد بنيه ودي ما بيعملهاش الا مين؟ الله انما القتل بهدم البنيه يعمله اي واحد لان الروح مش معنى ذلك ان هو جه هو اجله هكذا بس شوف انت دخلت في بنيان الله فهدمته لو لم تتدخل في بنيان الله لتهدمه لكان اجله يبقى انت بتتعاقب علشان ايه؟ انت تدخلت في ايه؟ في هدم البنيه وانت تعرف ان الروح ديا لا تحل الا في جسم له مواصفات خاصه الروح ايه؟ تحل في جسم له مواصفات خاصه المواصفات الخاصة دي أن يكون مثلا العقل سليم القلب ما يعرفش له حاجة ما يحصلش دي اسمها المواصفات الإيه؟ المواصفات الخاصة دي الحق سبحانه وتعالى تبقى المواصفات مستوفاة وبعد ذلك يقضي بالأجل فيموت إنما ما نقضش إيه؟ ولذلك النبي بيقول ملعون من يهدم بنيان الله ملعون من يهدم بنيان الله بنيان الله وإحنا كنا ضربنا مثل عشان نقرب المسائل ولله المثل الأعلى بأن الروح دي زي ما تشبهها بالكهرباء مثلا. أنت لا تعرف الروح، شفتها؟ لا. سمعتها؟ لا. شميتها؟ ذقتها؟ إذا بأي وسيلة من وسائل الأدراك أنت لا تعرفها. إنما بتعرف إنها هي اللي بتدور إيه؟ بتدور حياة جسمك دي كلها، بدليل إنها لما تتشد من الجسم يبقى الجسم الصبح إيه؟ رمة. مش كده؟ أهيديًا ربنا عاملها كدليل ذاتي في النفس البشريه على وجود اله لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. تيجي تقول الله ده ما بنشوفوش ما بنقول لك ايوه طب وفي انفسكم بقى افلا مش في الكون؟ لا الادله ما تتعداكش الاول انت وفي انفسكم افلا تبصروا. طب روحك اللي بتدير جسمك دي اين هي؟ شكلها ايه؟ لونها ايه؟ طب ريحتها ايه؟ تعرف؟ طب وهي موجوده فيك ولا لا؟ طب اهي انت ما بتشوفهاش، فكيف تطلبوا ان ترى الها وقد خلق شيئا لم تقوى على ان تراه؟ يبقى مخلوق ما انتاش قادر تراه وبعد ذلك تقول لي اراه؟ يبقى من عظمته انه ايه؟ لا يدرك. من عظمته انه ايه؟ لا يدرك. الحق سبحانه وتعالى بيقول ان الرعد لما بتنزل في الجسم فاذا سويته ايه؟ ونفخت فيه من روحي. يقوم يحصل له ايه فقعوا له ساجدين لان خلاص كل الـ هيبقى انسان سوا. قام قال لك ادي احنا نقدر نشبهها ولله المثل الاعلى بان الكهرباء دي انت هتعرفها هي ايه؟ طب شفت ايه؟ ما شفتهاش. حد عرف يعرفها هي ايه؟ اللي اكتشفوها عرفوا ايه هي؟ ما عرفوش. انما اثارها بنعرفها بها ولا لا؟ ساعه ما الكبايه تولع نقول الكهرباء جت. بس مش كده؟ ساعه ما المروحه تمشي نقول الايه؟ الكهرباء جت. الله اذا انت تعرفها باثرها ولا لا؟ كذلك بتعرف الميت تقول مات بايه؟ لما ما تلاقيش له حركه ولما الحركه تخف تخف قوي وتهفت ولا تقدرش يقوم يقول لك خد خد الحركه من شيء ان وقف يكون الموت مش من ايد لان الايد قد لا تتحرك انما لسه حي اصابها شلل انما تعالى بالمرآه كده وحطها امام نفسه ان لقيت غبار كده على المرايه كده يبقى لسه بايه؟ هدى بقى المسألة اللي ما دامت موجودة يبقى لسه فيه إيه؟ يبقى لسه فيه روح، لما تجيب الكوباية النور دي وتنكسر الكوباية، هي معنى ذلك الكهرباء راحت ولا لأن الكهرباء لا تظهر إلا في قالب من هذا الشكل، زجاجة مفرغة الهواء معمولة بشكل خاص، إن انكسرت يبقى إذا لما بنهدم الجسم الروح ما بتجدش الوعاء اللي هي إيه؟ اللي تظهر فيه يبقى الكهرباء عندي انما ما فيش نور. يقوم لما نجيب كوبايه ونحطها كده يجي الايه؟ يجي النور، هل معنى ذلك ان النور جه ويا الكوبايه؟ لا يا اخويا ده الكهرباء موجوده بس الكهرباء دي ما تظهرش الا في مين؟ كذلك الروح لا تظهر الا في ايه؟ في جسم له مواصفات ايه؟ مواصفات خاصه. اذا ما دام تقتل واحد نقول لك اول حاجه في من يقتله خصمه انه شهاده منه أنه أعجز من خصمه. شوف العكس، ده هو قدر عليه وضربه بالرصاص وموته، دي مظهر قدرة بشرية حمقاء ولا لأ؟ مظهر قدرة بشرية حمقاء. إنما في الواقع ده عاجز، لأن معنى أنك قتلته ونقضت الحياة، أنك أعلنت أمام الملأ أنك لا تستطيع أن تواجه حركة حياته. ولا ترتحل إلا إذا مات دي، إنما طول ما هو موجود أنا ما أقدرش عليه. يبقى شهدت بعجزك ولا لا؟ إنما ده أنت غلبان عايز إيه؟ لأنك أنت مابتهدرش تواجه يبقى لو علم القاتل أن قتله لنفس أخرى ليس دليل قدرة وقوة له ولكنه شهادة عجز وأنه لا يمكن أن يواجه حياة هذا الحي إلا بأن يموت. بالله يخزع على عرضه ولا لا؟ يخزع على عرضه. حين يحمي الله النفس الإنسانية من أن ينقضى بنيانها وبعد ذلك الروح ما تلاقيش البنيان اللي هو مواصفاته موجوده فتنتهي فتنتهي حياته كل واحد يبقى مهدد بهذه العمليه يبقى الخلافه اللي ربنا رايدها للكون ايه اللي يحصل؟ تتعطل وايضا فانه يعطي في الناس تشككا بان بشرا يستطيع ان ينهي حياه بشر ودي حاجه يجب ان تكون لمين؟ ان تكون للايه؟ لله.
موضوعات هذا المقطع (14)
- مفهوم تكفير السيئات والفرق بين التكفير والإحباط وخطر الرياء · 0:03
- الدلالة اللغوية والتشريعية للفظ «الاجتناب» وبلاغته في القرآن · 3:44
- الآيات الثماني في سورة النساء ورفع الحرج عن اختيار الإنسان وضعفه · 5:45
- تعريف الكبيرة والفرق بين الكبائر والصغائر وضابط الإصرار والاستغفار · 11:12
- حصر الكبائر من القرآن الكريم في جواب جعفر الصادق لعمرو بن عبيد · 13:56
- براعة جعفر الصادق في الاستنباط ووصاياه القرآنية الأربع لدفع المكاره · 20:41
- مفاسد الشرك واليأس من روح الله وعقوق الوالدين · 24:58
- جريمة قتل النفس والفرق بين القتل والموت وسر الروح · 31:10
- مفاسد قذف المحصنات والربا والزنا والفرار من الزحف واليمين الغموس والغلول · 38:56
- خطر السحر وحقيقته وعلاقته بعالم الجن ومبدأ تكافؤ الفرص · 46:44
- منع الزكاة وأثره في إخلال التوازن الاجتماعي · 1:05:44
- كبيرة ترك الصلاة ودلالة الصلاة على دوام الولاء لله تعالى · 1:07:34
- إثم نقض العهود وقطيعة الرحم وأثرهما في تماسك المجتمع · 1:11:19
- قاعدة «التخلية قبل التحلية» وجزاء المدخل الكريم للمجتنبين للكبائر · 1:14:38