مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين
سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 0:00 – 1:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما لكم في المنافقين فئتين. فما لكم احنا قلنا كل جمله سبقتها فاء يبقى لازم في سبب وفي مسبب. فيه عله وفيه معلول. فيه مقدمه وفيه نتيجه. كل الاشياء التي تكلم الحق عنها سبحانه وتعالى فيما يتعلق بمشروعيه القتال للمؤمنين. ليحملوا المنهج إلى الناس ويكون الناس بعد سماعهم المنهج أحرار فيما يختارون. إذا فالقتال لم يشرع لفرض منهج وإنما شرع ليفرض حرية اختيار المنهج. بدليل أن الله يقول لا إكراه في الدين. ومادام لا إكراه في الدين يبقى ما بنفرضش دين. إنما فقط الإسلام جاء ليفرض حرية الاختيار في الدين، فالقوى التي تعوق حرية اختيار الفرد لدينه يقف الإسلام أمامها ويترك الناس أحرارا يعتنقون من الدين ما يشاؤون بدليل أن البلاد التي فتحها الإسلام بالسيف ظل فيها بعض القوم على دياناتهم، فلو أن القتال شرع لفرض دين لما وجد في بلد مفتوح بالسيف بيت واحد على غير دين الاسلام.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
- دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
- الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
- سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
- تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
- فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
- التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
- دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04