الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة
سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 33:54 – 36:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا. ما دام الله أركسهم بما كسبوا وأنتم مؤمنون بالله يبقى لازم يكون الرأي فيهم إيه؟ رأي واحد. وإلا بقى أتريدون أن تهدوا من أذل الله؟ اللي عايز بقى يقول لا نعمل فيهم كذا ونعمل فيهم كذا يبقى هو بقى عايز يعمل له هدايه من نوع خاص. عايز ينسبهم الى ايه؟ إلى هداية ربنا ألا ذي ضلال. يبقى أنت بتقف في صفهم ليه؟ أنت عايز تعمل لنفسك هداية؟ لكن الله حين يهدي يهدي من يشاء ويضل من ايه؟ من بأن وضع القوانين، اللي يفعل كده يبقى ايه؟ وإحنا قلنا زمان افتكروا كويس أنك إذا سمعت الله هدى فافهمها على ايه؟ معنيين المعنى الأول أنه دل كده والمعنى الثاني أنه أعان ومكن يبقى فيها لها كام معنى؟ اتنين هدا بمعنى ايه؟ دل وهدا بمعنى ايه؟ واحنا كمان هنعيدها ثاني واحنا ضربنا مثل حسي عشان نوضح به هذا المعنى قلنا أني ماشي في طريق وعايز أروح اسكندريه ولا مش عارف الطريق الموصل فجيت سألت عسكري المرور اللي واقف، فقال لي الطريق الموصل إلى الإسكندرية أهو. يبقى هداني ودلني ولا لأ؟ إنما هل حملني على أن أسير إلى الطريق؟ هو قال لي وبس. قمت أنا آمنت بيه، قلت له كتر خيرك والحمد لله إن أنا وجدتك هنا. ده أنا كنت لو ما كنتش موجود كنت تعبت. يقول لي ده أنت راجل طيب. طب الطريق ده فيه لفة بعيدة شوية، عقبة كده فيه سكة ملفوته، هركب وياك لحد ما أنفذك مني. يبقى تجاوز مرحلة الدلالة إلى مرحلة إيه؟ ليه؟ لأنني آمنت بيه وخلاص، فقال لك ربنا أنا هأدي الناس جميعاً وأدلكم، فالذي يقبل على الإيمان بيه أقول له وهعاونك بقى. مفهوم؟ ولذلك يقول لك إيه؟ أما سموت فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. الله يبقى هديناهم يعني إيه بقى؟ دللناهم بس هم يعملوا ولا ما يعملوش ده موضوع اخر. مش كده ولا لا؟ يبقى اذا الهدايه ترث بمعنى الايه؟ الدلاله وترث بمعنى ايه؟ الاعانه. يعين من؟ مش من امن به. انما اللي ما امنش به. والله لا يهدي القوم الكافرين. بقى يبقى كافر به ويعينه مش ممكن. والله لا يهدي القوم الفاسقين. مش كده ولا لا؟ الله. يبقى اذا لله هدايتان، هدايه عم الناس بها جميعا وهي هدايه الدلاله. وهداية خاصة بها من جاءه مؤمنا به وهي هداية الايه؟ المعونة ولذلك قلنا برضه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خاطبه ربه بقوله انك لا تهدي من احببت نفى عنه الهداية ولا ما نفهاش؟ ها؟ نفاها وبعدين يقول له وانك لتهدي الى صراط مستقيم بقى معقول ان في اسلوب القران يثبت له الهداية وينفاه عنه يبقى انك لا تهدي اي لا تعينه على الهداية المعونه دي شغلة مين؟ شغلة الله، إنما أنت تهدي بمعنى إيه؟ تبقى تدل، يبقى هاتها من الاتنين، إنك لا تهدي وإنك لا تهدي، تقول له دي منسية ودي إيه؟ مثبتة، تبقى دي للدلالة ودي للإيه؟ للمعونة، الله هدى الناس جميعاً فدلهم على طريق الخير، فالذي آمن به وأقبل عليه يسر له الإيه؟ يسر له الأمر، يبقى عرفنا بقى والله أركسهم بإيه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
- دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
- الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
- سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
- تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
- فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
- التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
- دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04