سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين
سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 10:04 – 14:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في جماعة حينما رأوا انتصار المسلمين في غزوة بدر، قال لك الريح في جانب المسلمين. ولا نأمن بقى انهم بعد انتصار بدر ده وقصد صناديق قريش وسلب المش عارف ايه والغلاء اوووه ده دول يمكن يجوا لنا ففيه جماعه نافقوا نفاقا من نوع اخر وعملوا منهم في مكه انهم ايه؟ مسلمين علشان لما يجي اللي مفكرين فيه وان المسلمين يدخلهم يبقى عندهم ايه؟ ادي واحده او هم جماعه كانوا راحوا المدينه مهاجرين وبعدين ما صبروش على مرارة الهجرة عن الوطن والاهل والمال ففكروا في المسائل طبعا حمية الإمام أخدتهم وخلتهم هاجروا لإيه؟ للمدينة وبعدين قعدوا كده اللي له مرض يتشوق لها اللي له ولاد اللي له مال اللي له مش عارف إيه فقعدوا فكروا قال لك الله إحنا بقى إيه نرجع عن الدين ده ونرجع نروح إيه؟ بلادنا ونقعد ننفقهم لحد ما نقول لهم ده إحنا لنا أموال وهنرجع نجيبها من مين؟ من مكة وبعدين بعد ما نخرج نعمل اللي إحنا عايزينه فبلغ المسلمين الخبر من هنا ومن هنا، فانقسم المسلمون قسمين، قسم يقول نقاتلهم وقسم يقول لا لا نقاتلهم. اللي بيقول نقاتلهم هي حميه ايمان، مش كده؟ واللي بنقول لا نقاتلهم يعني ليه؟ قام قال لك لان ما دام اظهروا ال وقالوا ايمان واحنا يعني كده شققنا عن قلوبهم فبيقول انما يمكن يمكن برضه هم قالوا كده عطف عليهم مش يمكن؟ فالمسلمين انقسموا قسمين فجاء القرآن هكذا. لما ينقسم المسلمين قسمين وبعد ذلك يأتي القرآن ليحسم أمرًا اختلف فيه المؤمنون به يبقى دليل على أن رب القرآن صنع جمهور الإيمان على عينه. ولما يشوف أي خلل فيهم يقوم إيه؟ يسارع كده ويروح حاسب المسألة. قال ايه الحكايه بتاعتكم الجديده اللي انتوا عاملينها؟ ما لكم في المنافقين فئتين. كلمه فئتين والخطاب لجماعه ما لكم هذه جماعه تفيد انهم ايه؟ ملمومين وفئتين تفيد ايه؟ انهم مختلفين. يبقى فئتين تناقض ايه؟ الخطاب في ما لكم يبقى لازم تقدر تقول فما لكم ها؟ افترقتم في المنافقين الى فئتين. ما لكم؟ هه؟ طيب، إذا كان ده أسلوب توبيخي وتهديدي وما يصحش يحصل. الكلام ده ينصب على كل المخاطبين؟ طب نشوف، هل القرآن مع من قال نقتلهم ونقاتلهم ولا مع من قال بغير ذلك؟ فإن كان مع الأول يبقى ما بنأنبش التانيين. يبقى بنكرمهم. وإن كان مع ده يبقى يبقى الأسلوب ده يكرم واحد اللي هو النوووووووم. اللي مع الرأي الموافق لما يقول القرآن. مش كده ولا لا؟ الرأي اللي هيجيبه القرآن ان نقاتلهم. طب ما دام فئتين، فئة قالت نقاتلهم وفئة قالت لا، يبقى التعنيف والإنكار والتوبيخ منصب على مين؟ على اللي قال لا مش كده؟ والتانيين؟ فكيف يكون الأسلوب توبيخ؟ أسلوب قال لك آه الأسلوب حين يكون توبيخا لمن يرى رأي يبقى تكريم لمن يرى الرأي المقابل. يبقى تكريم لمن يرى الراي الايه؟ يبقى ما دخلش في التوبيخ ده بالعكس اداله الحيثية اللي تخلي راسه ايه؟ مرفوع. فما لكم في المنافقين يعني اي حجة لكم في ان تفترقوا في امر المنافقين الى فئتين والقياس يقتضي ان تدرسوا المسالة دراسة عقلية ودراسة ايمانية لتنتهوا الى انه يجب ان يكون راي واحد. رأي ايه؟ رأي واحد فما لكم في المنافقين معنى الإنكار يبقى لا حجة لكم في أن تكونوا فئتين فما لكم في المنافقين في ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
- دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
- الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
- سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
- تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
- فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
- التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
- دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04