أرشيف الشعراوي

دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين

سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 5:24 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى الآية بيقول إيه؟ أما لكم في المنافقين فئتين على هذا القياس كأن القياس كان يقتضي إيه؟ ألا نكون في المنافقين فئتين بل يجب أننا نكون إيه؟ فئة واحدة فكأن منطق العقل إنكم أنتم تعرضوا المسألة فتجدوها ما يصحش إلا أنكم تكونوا فئة إيه؟ فئة واحدة نقول له فئة واحدة؟ ده كلمة فئة دي يعني جماعة وجماعة يبقى إيه أفرادهم انضموا إلى بعضهم وما دام الافراد انضموا إلى بعضهم وهم أفراد مختلفين، كل واحد يبقى له هوى. وكل واحد يبقى له إيه؟ رأي. فكيف نجمعهم على أن يكونوا فئة واحدة؟ لأنه ما يبقوش على فئة واحدة إلا إن كان هؤلاء المتفرقين كأفراد يجمعهم هوى واحد. هو هوى الإيه؟ هو هوى الدين. ولذلك حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. إذا اللي بيخليهم يختلفوا إيه؟ إن كل واحد يبقى له إيه؟ يبقى له هوى. طب وما إيه حكاية المنافقين وفئتين؟ وكلمة فئة يجب أن يعرف أنها الجماعة. بس مش مطلق جماعة. يعني ما تقولش على جماعة ماشيين في الشارع يجمعهم مكان وزمان ولكن لا يجمعهم هدف ولا غاية ما تقولش عليهم فئة. ده ناس كده ماشيين في الشارع، هم فئات كتير و و ماشيين كلهم إنما ما يجمعهمش إيه؟ ما يجمعهمش هذا، إنما جماعة مجتمعين بهدف نقوم نقول عليهم ايه؟ فئة ليه؟ اشمعنى خصك بفئة وبطائفة؟ فئة وطائفة. قال لك لأن معنى فئة يفيئون إلى بعض. يفيئون إلى ايه؟ إلى بعض. في الأمر الواحد اللي جامد لهم. وطائفة يطوفون حول شيء ايه؟ وشيء واحد. مفهوم الكلام كده؟ عن الأول. أدي فئة. طيب ما دام بقى فما لكم في المنافقين فئتين؟ نقول لهم: نزهوا عقولكم أن تكونوا في الأمر الواحد لكم رأيين وخصوصا إذا كنتم مجتمعين على الإيمان بإله واحد ومنهج واحد فما لكم في المنافقين فئتين ليه طب المنافقين هم إيه بقى؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
  2. دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
  3. دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
  4. الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
  5. سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
  6. تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
  7. فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
  8. التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
  9. الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
  10. دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04