أرشيف الشعراوي

دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين

سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 36:04 – 38:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أتريدون بأن تكونوا في لما كنتم في أتين يعني أن تهدوا من أضل الله؟ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. شوفوا بقى شوفوا عظمة القرآن. اللي ربنا يضله لأنه اكتسب ما يوجب أن يضله الله، ما هي بما كتبه. ما تجدش له سبيل. كان المأمول أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلا تستطيعون أن تهدوه. ده قال لك ده دي تبقى برضه نص. إنما الأبلغ ده مش أنتوا ما تقدروش تهدوه. ده ما يوجدش سبيل عشان تهدوه إليه. شوف العظمة بقى، فاهم؟ مش ما تقدروش تهدوه؟ من يد من الله فلم تستطيعوا أن تهدوه لا، ده أنت لما تحب تهديه ما تلاقيش سبيل ثاني عشان تهديه إليه، فالسبيل هو الممتنع، وليست الهداية هي الإيه؟ يبقى السبيل الذي يهدى إليه هو الممتنع، مش الهداية منك لأنه قد لا تستطيع أن تهدي ولكن سبيلا موجودا، يقول لك لا ما فيش سبيل خالص، وديه فين؟ أنت تقدر تهدي يا سيدي لكن ما فيش سبيل خالص. ومن يضلل الله فلن تجد له ايه؟ سبيلا. أو من يضلل الله فلن تجد له سبيلا. إنما السبيل ايه؟ ما هو السبيل؟ السبيل هو الطريق الذي يعطيك حقا. اللي يضلل الله لا تجد له سبيلا في أن ينقض هذا القرار، مفيش سبيل إلى أنك أنت ت ايه؟ تخلي ربنا يعدل عن الحكاية دي، يعني مفيش حجة خالص كده. يبقى خدنا المعنى هنا أهو. الذين ينافقون يعملوا شوية كده وشوية كده، شوية كده وشوية كده. اللي بينكرهم بقلوبهم ايه؟ الإيمان، واللي بيقولوه بألسنتهم ايه؟ ما هو الأعز على النفس البشرية؟ مكنونات قلبه ومعتقداته ولا مقولات لسانه؟ اه قلبه هي دي الإيه؟ الأهم، وما دام هما ما بيؤمنوش بقلوبهم وبيقولوا بس بلسانهم يبقى العقيدة محقودة على ايه؟ ومادام معقودة على الكفر هما مش عايزين ييجوا وياكم بل عايزينكم تعملوا ايه؟ تيجوا انتوا وياهم ودوا أحبوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
  2. دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
  3. دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
  4. الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
  5. سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
  6. تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
  7. فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
  8. التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
  9. الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
  10. دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04