التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني
سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 27:54 – 33:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اركسهم وبما كسبوا. ايه الحكايه دي؟ قال لك والله مع حسن الظن بهم كل واحد تعصب لصفة من صفات الحق. شوف الانصاف كل واحد ايه تعصب لصفة من صفات الحق. ليه؟ جه واحد اللي بيقولوا عليه مبتسمي يقول لك الله خالق كل شيء، كل الافعال ربنا اللي خالقها. نقول له يا سلام انت صحيح تعصبت لصفة القدرة للحق. وخلافة القدرة ومفيش حاجة أبدا إلا هو اللي عاملها. مش كده كويس؟ اه جه الثاني قال لكن الله عادل. تعصب لصفة العدل. قال لك ما يمكنش يبقى يخلق في الكافر كفره ثم يعذبه عليه. مش كده ولا لا؟ يبقى ده مش عدل لكن الله متصف بإيه؟ بالعدل. يبقى ده متعصب لإيه؟ قدرة قدرة صلاحة القدرة بتفعل كل حاجة صحيح؟ ودوكا متعصب لإيه؟ للعدل. يبقى كل واحد رايح لمين؟ لكن الصفات دي لذات واحدة ولا لا؟ يبقى لازم يكون قدر وعادل معا. لا دي تفلت منه ولا دي تفلت، ادي العظمه بقى. ادي الايه؟ نقول له طب ما هو الفعل؟ ما دام خلق الافعال ما هو الفعل؟ الفعل هو توجيه جارحه لاحداث حدث. طيب اني همسح وشي فين؟ وجهت ايه؟ ايدي عشان امسح وجهي. مش ده الفعل؟ يقال مسح الشيخ وجهه بيده. مش ده فعل؟ طيب الفعل ده انا عملته؟ لا ليه؟ قال لك ده انت لما تشوف الانسان الالي اللي عايز تحرك ايده وصوابعه تلتفت علشان تحرك حاجه فيه بتمسك كام زرار؟ تمسك الزرار ده فتتعمل كده وتمسك الزرار الثاني تعمل كده وتمسك الزرار ده عشان وتعلق علق ده الانسان الالي علشان تحركه حركه واحده؟ ها؟ تمسك كذا زرار عشان تحركه طب قول لي بالله انا ساعات ما حبيت امسح ايدي ومسكت ايه يا عم أنا مسكت حاجة؟ ده مجرد إني أردت إني أمسح مساحته. مش كده؟ طب هات البتاع اللي بيكبش التراب ده سموه بإيه؟ شوف الولد اللي قاعد بيسوق بيعمل كام حركة عشان يعمل حركة تفتحه، مش كده؟ وحركة إيه؟ تنزله، وحركة تطبق على التراب، وحركة إيه؟ ترفعه. طب أنا بعمل ده من مجرد ما أعرف إيه العضلة اللي بتتعمل كده ولا العضلة اللي بتتعمل كده ولا أنا عارف التركيب بتاع إلا أنني أردت أن أمسح وجهي. يبقى مين اللي فعل كل دي بقى؟ يبقى يا من تتعصبوا لصفه القدره الله هو الذي فعل. طيب وانا ايه امال اللي حصل مني؟ انا وجهت الطاقه اللي بتفعل بالله الى غير مراد الله فابقى عاصي والى مراد الله فابقى طائع، يبقى انا ليا الكسب بس. ليا الايه؟ الكسب أنا لما أجي أقتل واحد أنا ما قتلتهوش، إنما إن كنت عايز أبقى أنا اللي أقتله أقول له انقتل فين؟ انقتل. لا ده أنا جبت إيه؟ سكينة وسيف ورحت ذبحه. أني عملت حق السكينة دي؟ السكينة هي اللي ذبحت واللي عملها هو اللي ذبح. مش كده ولا لا؟ إنما أني خدت الآلة الصالحة للفعل ولعدمه فخلتها تعمل. يبقى ده اللي هي الكسب بقى. يبقى يا من تريد العكس الله إن عذب على معصية فلأنك استعملت أداة مخلوقة للفعل ولعدمه. وإن أرادت الفعل هو الفاعل ولا مش هو الفاعل؟ هو الفاعل بكل شيء وتبقى تنتهي المسألة ولا لا؟ تنتهي المسألة. امم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
- دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
- الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
- سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
- تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
- فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
- التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
- دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04