تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله
سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 14:41 – 21:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فئتين والله أركسهم بما كسبوا كلمة أركسهم ساعتها أنت ما تسمعها بالله تستفيد منها إيه الأسلوب فيها من غير ما تعرف أركسهم يعني إيه؟ مش عايزين نقول معناها إيه؟ إنما أنت ساعتها ما تسمع أركسهم كده إيه؟ تفيد إن الأسلوب كده دل على إنه ده لبسهم يعني. يعني نقصهم. من غير ما تفهم المادة. شوف إيحاءات الأسلوب القرآني إيه شكلها؟ إيحاءات اللفظ وانسجامات الحروف بتاعته. والله أركسهم بما كسر. قال لك ما هي أركسهم ديًّا أهي ركسهم. يركسه ركسًا معنى رده. طب والله أركسهم يعني إيه؟ ردهم، ردهم إلى إيه؟ كأنهم كانوا على شيء ثم تركوه ثم ردهم الله إلى الشيء الأول، وهم كانوا إيه الأول؟ كفار، وبعدين إيه اللي حصل؟ آمنوا، وبعدين إيه؟ لكن هل الله أركسهم يعني تعنتا معهم أو قهرا؟ لا ده بما كسبوا. بما إيه؟ بما كسبوا عشان ما يجيش واحد بقى ما إحنا هندخل في متاهة، ما دام ده ربنا هو اللي ركسهم. يبقى بيعاقبهم ليه ولا بيلومهم ولا بيوبخ ليه؟ ما هو اللي عمل فيهم كده. قام قال لك انا اركزتهم ولكن بما ايه؟ بما كسب. تمام؟ يبقى ركسه يركسه ركسا ورده. وهو ماخوذ من من من من شيء اسمه الركس. الركس مصدر الركس هو الاسم. ايه الركس؟ الركس هو لا مؤاخذه الرجيع الذي يرجع من معدة الإنسان قبل أن يتمثل الطعام. يعني زي ما قلنا كده نفسنا إيه؟ غامت علينا، ده فلان بيرجع، فلان بيرجع، وأنت تنظر إلى العملية كده تقوم تاجد إن الطعام اللي الواحد يشتاقيه ويحبه ويكمل عليه كده ويأكل بلذة وعينيه بتأكل بلذة وإيده بتقطع بلذة وينضج بلذة، بمجرد ما يتمضغ مع بعضه كده وينزل في المعدة عاديت عليه بقى. لو تمثل الطعام وهضم وخدت منه اللي خدته ثم خرجت فضلاتك، الفضلات تبقى مقبولة عن انه يرجع قبل ما يتمثل. الفضلات الحقيقية اللي هي الروس يعني يبقى ايه؟ يبقى مقبول لما تشوف واحد بلا مؤاخذة بيقضي حاجة. وواحد بيطرش. نفسك تتقزز من مين؟ آه طب اشمعنى الحكايه دي؟ قال لك لان دي طعام لسه ما ايه؟ خلاص ذهب من شهوة المضج والاستمتاع ولم يصل إلى مسألة التمثيل والإمتاع. بقت حاجة ايه؟ ولذلك يقول لك كل بنسمع احنا كده يقول لك كل ما فت اللسان ها بقى نتاج. أهي الرجف هو الرجع الذي يرجعه الإنسان بعد الطعام قبل أن يتمثل. بعد أن يتمثل ويخرج من غير مدخله يعني يخرج من مكانه الخاص يبقى اسمه روث. اسمه ايه؟ روث. فالحق سبحانه وتعالى شوف جاب الكلمه منين؟ والله ايه؟ اركسهم يعني كانهم اتردوا بقبل ما يتمثلوا ولا ينتفعوا بحاجه ابدا. شوف بقى التعبير القراني ازاي جاب العباره اللي تؤدي هذا المعنى وتؤدي الى نسله العمل، نسلتنا منه. والله اركسهم بما كسبوا. يبقى الاركس الرد وهل هو مطلق الرد ام رد له كيفيه؟ قال لك لا ده رد باهانه كمان. رد بإيه؟ بإهانة، إزاي؟ قال لك لأن الشيء إن كان قوامه على أن يقف كده على الرأس، يبقى الركس أن تجعل رأسه في مكان قدمه مش بس رد كده عدل، لا ده رد تهزيق كمان رد إيه؟ تهزيق، لا كلام عليه، طب وإن كانت استقامة الأمر على الامتداد الطول كده يبقى الركس إيه؟ إن اللي في الأول تجيبه في الآخر واللي في الآخر يعني تشقلب له ايه كيان وان كان رأسك تجيب رأسه عند رجليه ورجليه عند ايه؟ اه ولذلك شوف القرآن ونُكسوا على رؤوسهم. نُكسوا على ايه؟ رؤوسهم ليه؟ لأن الرأس اللي هي مبنية على الايه؟ القامة والهامة والارتفاع والقدم اللي معمول تبقى هي ايه؟ تبقى تحت يبقى مش يبقى الله أركسهم مش ردهم ردا مطلق رد لا بل رد ايه؟ بل رد مهين. رد يقلب لهم الأوضاع. والله أركسهم بما إيه؟ بما كسبوا. يبقى إذا ما فيش واحد يقول ما دام الله أركسهم يبقى هم ذنبهم إيه؟ ما هم هم منفعلين لا فاعلين. نقول له لا الله أركسهم بسبب إيه؟ ما كسبوا. مع الأول. تعالى بقى الكلية أو المدرسة تعمل مثلا أسئلة امتحان وعاملة اللي ياخد في المادة دي مثلا 50% ودي 40% ودي 30% هي اللي عملت كده ولا لا؟ وبعدين جم الكلام ده دخل. هل لما واحد يجي يسقط يقال إن المدرسة سقطته صحيح؟ انما هي سقطته بايه؟ بالقوانين التي صنعتها له قبل ان يدخل الامتحان، انما هو اللي سقط نفسه ولا لا؟ اه هو اللي سقط نفسه، يبقى الله اركتهم، مش جاب لهم الريس كده ولقح عليهم لا ده هم اللي ايه؟ هم اللي كسبوا كسبا جعل قضيه السنه الكونيه التي جعلها الله له كذا هي اللي تؤدي بهم زي الراجل اللي الولد اللي ما ذاكرش او ما جاوبش في الامتحان، لا يقال ان المدرسه ايه؟ سقطوا يبقى هو اللي ايه لما تيجي للتحقيق يبقى هو عمل ايه؟ هو اللي سقط نفسه هو اللي سقط ايه؟ هو اللي سقط نفسه ولذلك
موضوعات هذا المقطع (10)
- مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
- دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
- الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
- سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
- تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
- فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
- التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
- دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04