فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر
سورة النساء · الآية 88 · تفسير سورة النساء — الآية 88 · 21:07 – 27:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لما يجي واحد يقول لك الله هو الذي اضل ولا ومالهم بقى يبقى ذنبهم ايه؟ المسألة القضية الذي يقول بها الجماعة المسرفون على أنفسهم المسرفون على ايه؟ يبقى أنت تاخد الآية دي ايه والله أركسهم بما ايه؟ قول له أركسهم بما كسبوا خلاص؟ يبقى أضلهم بإيه؟ هه؟ بفعلهم. إزاي بقى؟ قام قال لك لأن إحنا قلنا زمان إن الهداية بتأتي بمعنيين اتنين، افتكروا الكلام إحنا بنقول دائمًا نكرر مثل هذا الموضوع لأنه دي متاهة بيقع فيها أناس كثيرين ويجي المسرفين على أنفسهم اللي نفسهم قضية الدين دي تبقى كذب في كذب. لأن لما يبقى قضية الدين صدق يروحوا في داهية. يقوم يتمحك في ايه؟ يقول لك يا عمي كلام مش كده يبقى من حظهم ان الدين ده يبقى ايه؟ يبقى كذب لانه لو كان صدق يروحوا في ايه؟ ولذلك تجد المعضلات بتاعتهم او المناقشات بتاعتهم تدلك على انها منا مناقشات المسرف على نفسه. المسرف الذات يجي يقول لك يا اخي ما دام ربنا هو اللي كتب عليا كل حاجه، طب بيعذبني ليه؟ هو اللي كتب عليا المعاصي وهو اللي عمل فيا كذا، بيعذبني ليه؟ طب اشمعنى امانة ان ربنا كتب دلوقتي؟ طب ما دام امانة ان ربنا اللي كتب، طب ما تأمن بيه بقى وتشوف شغلك وياه. انما هو بده يعمل ايه؟ نقول له علشان تفهم ان الوقفه دي مش عقليه عشان ما تفهمنيش انك انت العقل بتاعك وقف في القضيه ولا هضمناش، ما دام الله قد كتب علي المعصيه وهو اللي عمل ضلني وهو اللي كذا بينتقم مني ليه؟ قول له يا حبيبي لو وقفتك عقليه صحيحه كنت جبت القضية المقابلة كنت جبت القضية ليه؟ اللي هي ايه؟ إذا كان ربنا كتب عليا المعصية يبقى بيعذبني ليه؟ كنت أقول وإذا كان الله قد كتب عليا الطاعة يبقى بيسيبني ليه؟ ولا إيه ما يقولش كده؟ طب زي ما قلت دي تقول لي ولا لا؟ طب اشمعنى دي مدغتها كده وفوتتها لأنها دي هتجيب لك خير ففوتها لربنا والثانية هتجيب لك إيه؟ قال فوقفت فين؟ فوقفت ايه؟ في وقفت فيه، قول له يا حبيبي انت ما تقولش المساله ديا الا وانت مسرف على نفسك، انما عمرنا ما نشوف واحد ملتزم قالها ابدا. الملتزم نفسه الامور تمشي زي ما امن كده مش كده ولا لا؟ انما غير الملتزم هو اللي بيبني ايه؟ هو اللي بيبني، اذا لما يجي يقول لك اظل نقول له يا يا سيدي الفضل ولذلك انا يعني الى الان وليسامحني الله وليغفر لي بستعجب العلماء اللي سبقونا كيف جعلوا هذه المساله محل خلاف. ويقول لك معتزلة وأهل سنة وأهل مش بركة أو مش عارف ازاي. المسألة كلها لازم تنفهم على أن الإسلام ده دين فطرة. مش جاي للفلاسفة بس. ده جاي للعقل الفطري. يعني راعي الشاة فيها زي الفيلسوف. راعي الشاة فيه اللي بيطرد في الشارع زي الفيلسوف. اللي عمال بيمسح الجزم فيها زي اللي درس الفلسفة ودرس الحقوق. لأن الإيمان ده مش لطائفة خاصة. ده جاي لمين؟ جاي للكل، يبقى لازم الأدلة بتاعته تروح لمين؟ تروح للجميع، ولذلك بكل بساطة كده لما يجي يقول لك ربنا يعلم كل حاجة فيك. ما بيدخلش وياك في متاهة. يقول لك: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ طب ده هو طب ده هو اللي عامل الكرسي ده، بقى اللي عامل الكرسي ده ما يعرفش الكرسي ده من خشب زن ولا من خشب ثرو ولا من خشب مجنى، والمسمار بتاعه صلب ولا مسمار مش عارف من اللي بينتني وبرمي ولا مش برمي وعاشق ومعشوق والغيره بتاعته من نوعه كويس ولا لا ومدهون قال لك وده معمول حشو ايه قطن شكله ايه ولا قماش شكله الا يعلم من خلق؟ بس طب بالله دي عايز تعود جدل ديًا الا يعلم من خلق؟ ولذلك الناس اللي بيدوهم صنعتهم تبقى مكشوفه يقول لك انت عايز مثلًا طعم يقول لك ايه؟ يقول لك انا هعمل لك خشب وتيجي كل يوم تشوف مراحل فعله يقوم يجيب الخشب تشوف الخشب تلاقيه ازاي؟ وبعدين يروح عامل الخشب قدامك ومش عارف ايه وعاشق ومعشوق وعامل له غيره ويروح ماسكه بالقماطات ويجي مرحله مرحله مفهوم؟ فلما يجي يقول تقول له الصنعه دي مكونه يقول لك من كذا ومن كذا ومن كذا ومن كذا ومن كذا الرحل ده يا بدوي مكون من ايه؟ مكون من كذا ومن كذا ومن كذا ومن كذا الفسطاط ده يا عربي مكون من ايه؟ مكون من كذا ومن كذا ومن كذا ومن كذا ومن كذا لانه هو اللي عامله فقال لك ايه؟ بدون جدل وبدون دخول في متاهات فلسفيه ومقدمات ونتائج ومقدم وتالي ومش عارف وقياس ولا كلام فيه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ هو عارف يبقى سهل ولا مش سهل؟ هو إيه؟ سهل ولا فلسفة ولا أي حاجة أبداً، الإسلام جاء بالعقيدة الفطرية ومعنى العقيدة الفطرية ها؟ إن الناس فيها سواء. ما فيش لا متعلم ولا غير إيه؟ أبداً في الأدلة العقلية كلنا إيه؟ ولذلك بس العربي البسيط اللي إحنا بقى أدلة الغاية وأدلة العناية. ده كويس؟ وأدلة القصد، فقسى بقى واشتغل. بصيت هو مشي كده، قام لقى الصحراء فيها بعر البعير. ولقي فيها رمل وعليه قدم كده تاني. قال إذا كانت البعرة تدل على البعير، يعني كان هنا إيه؟ والقدم يدل على المسير. أفلا يدل كل ذلك على اللطيف الخبير؟ ولا دخل في فلسفة، ولا في متاهة، ولا خد إيه؟ لا لسانك ولا أبدا ولا شيء. الامر بقى ايه؟ امر بسيط وانتهت المساله ويدخلوا مع بعض في متاهات عقليه وبعدين تيجي الراجل يحلها يقول له بالله انت ما بتتشوقش لربنا؟ يقول له يا عبيد انما يشتاق لغائب ومتى غاب حتى يشتاق اليه. فنيجي بقى نقول له تعالى بقى احنا عايزين نكرم عقولكم ونشوفكم اختلفتم ليه في الحكايه دي؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مشروعية القتال لضمان حرية الاختيار لا لفرض الدين · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري في أسلوب «فما لكم» ووجوب تحكيم العقل · 1:40
- دلالة لفظ «فئة» وعلة استنكار انقسام المؤمنين إلى رأيين · 5:24
- الأصل الحسي لاشتقاق النفاق والتناقض النفسي للمنافق · 7:50
- سبب نزول الآية في اختلاف الصحابة حول الموقف من المنافقين · 10:04
- تفسير «والله أركسهم بما كسبوا» ومسؤولية الإنسان عن فعله · 14:41
- فطرية العقيدة الإسلامية والرد على شبهات المسرفين في القدر · 21:07
- التوفيق بين القدرة والعدل الإلهي وبيان حقيقة الكسب الإنساني · 27:54
- الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية المعونة الخاصة · 33:54
- دلالة نفي السبيل عمن أضله الله ومقصد المنافقين في كفر المؤمنين · 36:04