أرشيف الشعراوي

دحض ادعاءات اليهود في وراثة النبوة بالنسب لإبراهيم عليه السلام

سورة البقرة · الآية 125 · تفسير سورة البقرة — الآية 125 · 0:00 – 2:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ جعلنا البيت مثابة للناس. إذا الآية الأولى وضحت لنا ليس لكم أيها اليهود حق في أن تتمسكوا ببنوتكم لإبراهيم وبأن النبوة كان يجب أنكم تكونوا فيكم لأن المسألة أن إبراهيم ابتلي فكان إماما وسأل الله أن تظل في ذريته قال له لا لا ينال عهدي الظالمين. إذا فخلعها منكم أمر إيه؟ أمر طبيعي وأمر مين؟ وأمر مسبق. ثم هبوا انها مساله قيم. برضه دخلت في النسب، لانكم انتم يا بني اسرائيل مش اسرائيل، اليس اسرائيل هو يعقوب؟ هو يعقوب، ومن يعقوب؟ ابن اسحاق. ومن اسحاق؟ ابن ابراهيم. طيب محمد عليه الصلاه والسلام من من هو؟ ابن عبد الله الى اخره الى اخره، ابن مين؟ ينتهي الى اسماعيل. الله طب اسماعيل واخوه اسحاق. فما الذي يميز دمكم وجنسكم عن دم محمد صلى الله عليه وسلم جنسه؟ اذا فلا انتم تتميزون عنه في الدم ولا في الجنس ولا في الماده لانه ابن ايه؟ اسماعيل. وانتم ولاد مين؟ يعقوب اللي هو ابن مين؟ ابن اسحاق، ويزيد على ذلك انه اصطفاء قيم. يبقى المعنى الذي تدلون به انكم نقول له العرب شركاء في هذه. العرب شركاء في هذه لانهم من سلاله اسماعيل. واسماعيل بن ابراهيم وانتم من سلاله اسرائيل الذي هو يعقوب ويعقوب ابن مين؟ ابن اسحاق، واسحاق ابن مين؟ ابن ابراهيم، فالمساله لا فضل لكم، يجب ان تزنوها بمعايير الانصاف والحق لتعلموا انكم مفتاتون وانكم معاندون وانكم مكابرون وانكم تريدون ان تاخذوا امرا ليس لكم فيه ايه؟ ليس لكم فيه شيء.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دحض ادعاءات اليهود في وراثة النبوة بالنسب لإبراهيم عليه السلام · 0:00
  2. الحكمة من التوجه المؤقت إلى بيت المقدس ثم العودة إلى الكعبة · 2:05
  3. تفسير قوله تعالى: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس" وسر تعلق القلوب به · 3:14
  4. معنى جعل البيت أمنا وحكمة تشريع حرمة الزمان والمكان · 9:27
  5. دلالة اقتران مقام إبراهيم بإتمام التكليفات وإبطال مزاعم بني إسرائيل · 15:01
  6. بيان معنى مصلى والفرق بين مَقام ومُقام وسبب اقتراح عمر الصلاة خلف المقام · 18:26
  7. الحكمة التشريعية من موافقات القرآن لرأي عمر بن الخطاب · 24:15
  8. مقام إبراهيم رمزا للتمام والكمال في أداء التكليف وأسلوب العرض القرآني · 26:35
  9. الأدلة على وجود البيت الحرام قبل عهد إبراهيم والفرق بين المكان والمكين · 30:05
  10. دلالة حجر المقام على عشق إبراهيم للتكليف وبناء البيت · 39:33
  11. تفسير قوله تعالى: "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود" · 46:37