أرشيف الشعراوي

الحكمة من التوجه المؤقت إلى بيت المقدس ثم العودة إلى الكعبة

سورة البقرة · الآية 125 · تفسير سورة البقرة — الآية 125 · 2:05 – 3:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انتقلنا الى الموضوع الاخر اللي هيرد على حته بيت المقدس. بيت المقدس كلنا احنا توجهنا اليه، ربنا وجهنا اليه وهو من صنع مين؟ من عمايل مين؟ من عمايل بشر وخلق. لكن البيت من ربنا. فما الذي يضيركم اذا انتقلنا من بيت لله من وضع خلق الله الى بيت لله من وضع نفسه؟ الذي يضيركم؟ طب ده احنا اذا ذهبنا الى الاصل. اذا كانت فتره التنحيه دي فتره لمهمه التطهير. لمهمته؟ لأن البيت أخذه العرب لغير الله، ووضعوا فيه أصنامهم وأوثانهم، فإلى أن يستقر في أذهان الناس أن هذه الأوثان باطلة، وأننا يجب أن نطهر البيت من هذه الأشياء، يبقى بعدين تبقى الكعبة ممكن، ولكن ربما لم نتجه إليها، وفي نفوس الناس نسأل لا إحنا هل رأيهم في الأصنام؟ بدليل أنه حينما جاء عام الفتح أول عمل عملوه ماذا صنعوا؟ كسروا هذه الأصنام وحطموها.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دحض ادعاءات اليهود في وراثة النبوة بالنسب لإبراهيم عليه السلام · 0:00
  2. الحكمة من التوجه المؤقت إلى بيت المقدس ثم العودة إلى الكعبة · 2:05
  3. تفسير قوله تعالى: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس" وسر تعلق القلوب به · 3:14
  4. معنى جعل البيت أمنا وحكمة تشريع حرمة الزمان والمكان · 9:27
  5. دلالة اقتران مقام إبراهيم بإتمام التكليفات وإبطال مزاعم بني إسرائيل · 15:01
  6. بيان معنى مصلى والفرق بين مَقام ومُقام وسبب اقتراح عمر الصلاة خلف المقام · 18:26
  7. الحكمة التشريعية من موافقات القرآن لرأي عمر بن الخطاب · 24:15
  8. مقام إبراهيم رمزا للتمام والكمال في أداء التكليف وأسلوب العرض القرآني · 26:35
  9. الأدلة على وجود البيت الحرام قبل عهد إبراهيم والفرق بين المكان والمكين · 30:05
  10. دلالة حجر المقام على عشق إبراهيم للتكليف وبناء البيت · 39:33
  11. تفسير قوله تعالى: "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود" · 46:37