تفسير قوله تعالى: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس" وسر تعلق القلوب به
سورة البقرة · الآية 125 · تفسير سورة البقرة — الآية 125 · 3:14 – 9:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس. حين تطلق كلمة البيت اسمها علم بالغلبة. علم بالغلبة، إذا أطلقت كلمة البيت انصرفت إلى مين؟ إلى الكعبة. إلى الكعبة. طيب، انظروا إلى كلمة البيت وكلمة مثابة. كلمة بيت مأخوذة من إيه؟ مأخوذة من مكان أعد للبيتوته. يعني المأوى اللي نأوي إليه. مش كده ولا لا؟ المأوى اللي نأوي إليه. بيوتنا تتخذ لهذا أم لا؟ كل واحد بيعمل له مأوى يسكن فيه ويستريح ويبات، واشمعنى بيتوته دي؟ اشمعنى اخترنا البيتوته ما قلناش مثلا للجوء أو للسكون؟ اه، لأن عادة النهار محل الحركة. والليل محل سكون والبيات يبقى اسمه بيت الله طب انما هي دي اه ده بيت الله ده بقى بيت الايه؟ يبقى الذي يستريح فيه كل خلق الله. الذي يستريح فيه كل خلق الله. ليه؟ قال لك لان ساعة تأتي الإنسان متاعب جزئية يقوم يروح بيته بقى يروح ولذلك بنسميه ايه؟ بنسميه سكن. سكن يعني انا ايه؟ نهدوء ونطمئن فيه، وسميت المراه برضه ايه؟ سهل، مش كده ولا لا؟ فاذا كانت في الجزئيات بيبقى لنا حته زي دي، لكن في المعاني الاعلى والتراكمات التي تحدث يبقى ما يسعكش الا ان تذهب الى ربك في بيته. تقوم ترتاح 24 ولذلك سيصير مثابه، لان معنى مثابه مرجع ترجع اليه تروح وتيجي تروح وتيجي تروح وتيجي تروح وتيجي آه يبقى مش ولذلك الذي يذهب اليه مرة ها عايز يرجع ثاني مسافة لأنه ذاق فيه حلاوة وجوده في بيت ربه أنا أتحدث أن يوجد واحد في بيت الله ثم يشغل ذهنه بشيء غير الله أو أن تنظر إلى الكعبة ويظل فيه في صدرك حزن مما يجعل في الكعبة سرا إذا مال كنا نتحدى أحزاننا وكنا نتحدى خواطرنا ونحن غرباء ثم نذهب إلى البيت فننظر في الكعبة نتساءل والله ما الذي كان يحزننا؟ لا لا تستطيع أن تعرف السر وأتحدى أن واحد يروح بعد ذلك يفتكر في أولاده وفي أهله أبدا أبدا أبدا لا يفتكر شيئا إلا بعد أن يؤدي النصر يقوم ربنا ينبهه إلى أهله علشان يعود لأن لو ما كانتش لو ما كانش هذا كان كل واحد يذهب هناك ويذوق هذه الحلاوه يربط نفسه بالبيت، فيضيق الوادي بالناس اجمعين، يقوم ربنا سبحانه وتعالى يخلي عمر يقول يا اهل الشام ايه؟ شامكم يا اهل اليمن ايه؟ يمن والا ان كان كل واحد عايز بقى يروح ويقعد كانت تضيق بالايه؟ كانت تضيق بالناس وكانت الارض تخرب. اه يقوم الحق سبحانه وتعالى ساعتها تذهب الى النسك كل شيء في بالك لا يكون، ليه؟ لانك في بيت ربك. لانك في بيتي ربك، وما دام في بيت ربك هيبقى لك مثابة، فكلما كربك شيء أو همك شيء تقوم تذهب إلى إيه؟ إلى بيت ربك، يبقى مثابة ولا لأ؟ ولذلك تجد التعبير القرآني وابعث أفئدة واجعل آه واجعل أفئدة أفئدة مش أجسام شوف أفئدة من الناس إيه؟ تهويييييييي شوف كلمة تهوي دي تهوييي الله هو الذي يهوي يسقط ده أله إرادة في أن لا يسقط؟ إيه؟ كأن الناس تبقى محذوفة كده على العملية كده و و ولذلك قلنا الركن الوحيد الذي يحتال الناس ليؤدوه وإن سقط عنهم التكليف يبقى غير مستطيع ويحاول أنه يجوع نفسه علشان يعمل ايه؟ عشان يحج. طب ربنا أعفاك. أنت على المستطيع إنما هو ده الركن الوحيد الذي لا يكلف به يحرص على أن يؤديه والذي أداه مرة وسقط عنه التكليف في الأداء يحتال حتى إن قالوا الذي حج لا يحج يزور ويجيب من قسم تاني ومن بلد تانية ومش عارف إيه علشان يروح يحج. سقط عنك التكليف وحجيت مرة. آه مما يدل على أن صحيح مسألة ولا لأ؟ كل واحد عايز ايه، ولذلك من الخير أن نترك الناس يتوبون إلى هذا البيت، وألا نمنع كل واحد ما تهب عليه مشاكل الحياة فليذهب إلى بيت ربه ليريحه ربه. ولو بنزع هذه المشاغل من رأسه إن لم يكن بقضائها له. يا ينزعها من رأسه يا إيه؟ يا يقضيها له ويديله رزق واسع ويديله ويديله ويديله ويديله. وإذا كلمة إيه؟ اجعل أفئدة مش أجساما بقى. فكأن الذي يذهب انما هو ايه؟ القلب. وتهوي احنا قلنا هوا هاوية يهوى وهوى ايه؟ يهوي يسقط والساقط ايه؟ اللي بيسقط ليس له اختيار، كأنه محذوف كده على العملية دي ما يعرفش ازاي محذوف ايه؟ محذوف عليها.
موضوعات هذا المقطع (11)
- دحض ادعاءات اليهود في وراثة النبوة بالنسب لإبراهيم عليه السلام · 0:00
- الحكمة من التوجه المؤقت إلى بيت المقدس ثم العودة إلى الكعبة · 2:05
- تفسير قوله تعالى: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس" وسر تعلق القلوب به · 3:14
- معنى جعل البيت أمنا وحكمة تشريع حرمة الزمان والمكان · 9:27
- دلالة اقتران مقام إبراهيم بإتمام التكليفات وإبطال مزاعم بني إسرائيل · 15:01
- بيان معنى مصلى والفرق بين مَقام ومُقام وسبب اقتراح عمر الصلاة خلف المقام · 18:26
- الحكمة التشريعية من موافقات القرآن لرأي عمر بن الخطاب · 24:15
- مقام إبراهيم رمزا للتمام والكمال في أداء التكليف وأسلوب العرض القرآني · 26:35
- الأدلة على وجود البيت الحرام قبل عهد إبراهيم والفرق بين المكان والمكين · 30:05
- دلالة حجر المقام على عشق إبراهيم للتكليف وبناء البيت · 39:33
- تفسير قوله تعالى: "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود" · 46:37