دلالة اقتران مقام إبراهيم بإتمام التكليفات وإبطال مزاعم بني إسرائيل
سورة البقرة · الآية 125 · تفسير سورة البقرة — الآية 125 · 15:01 – 18:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. اتخذوا من مقام ابراهيم مصلى؟ تناسب هذا التكريم في الامر بان نتخذ مقام ابراهيم مصلى؟ دي حيثيه لقول الحق سبحانه وتعالى فاتمهن. لان معنى اتمهن ادى ايه؟ ادى الاوامر ايه؟ اداء بعشق للاداء. مش بشكليه الاداء. ان الله سبحانه أراد أن يصفي مسألة الخلافة في الأرض خلافة إيمانية ليقطع بها سبيل الدعوى عمن يدعون أنهم دائما شعب الله المختار أقاموا على عهد الله أم خالفوه فبين الله سبحانه وتعالى أن إبراهيم أب الأنبياء استحق الإمامة بنجاحه فيما ابتلاه الله من تكليفات أداها وأتمها كما يريدها الله، ولذلك كوفئ بأن يجعل الحق سبحانه وتعالى إبراهيم إماما، وإبراهيم عليه السلام أراد أن تستمر الإمامة في الأرض سمة على وجود خلق يتمسكون بمنهج الله على طريق الوفاء والإكمال والإتمام. فقال لربه: ومن ذريتي فرد الله ابراهيم إلى وضع يجب أن يستقر كمبدأ فيمن يلي إمامة المنهج في الأرض، وقال: لا ينال عهدي الظالمين. إذا فهذه الآية دلت على أن الله أنبأ ابراهيم من قديم على أن بعض ذريته سيكون ظالمة. وما دام بعض ذريته سيكون ظالمًا فقد سقطت الحدود. حجة لليهود على انهم هم الذين يجب ان يكونوا خير خلق الله وشعب الله المختار وان النبوه والامامه تكون فيهم نقول لهم لا ان الله قال لا ينال عهد الظالمين وفي ذلك اشعار بان من ذريه ابراهيم من سيكون ظالما. اذا فقول الله لا ينال عهد الظالمين يحدد موقع الانتماء في البشر. وبعد ذلك اراد الله ان يصفي ايضا قضية بيت المقدس والقبلة فاثبت لنا ان بيت المقدس بيت حديث من انشاء داوود وسليمان ولكن الكعبة من انشاء الله قبل ادم فايهما اولى في الاتجاه؟ ألهذا البيت القديم ام لهذا الذي هو باختيار الله؟ ام ام لبيت هو لله ايضا ولكن باختيار خلق الله؟ اذا فالقضايا التي يتاجر بها الاسرائيليون المعاصرون لرسول الله على الاولين في الاسلام ليفتنوهم وليصرفوهم عن دينهم يريد الله ان ايه؟ ان يبطلها. فيقول الحق سبحانه وتعالى:
موضوعات هذا المقطع (11)
- دحض ادعاءات اليهود في وراثة النبوة بالنسب لإبراهيم عليه السلام · 0:00
- الحكمة من التوجه المؤقت إلى بيت المقدس ثم العودة إلى الكعبة · 2:05
- تفسير قوله تعالى: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس" وسر تعلق القلوب به · 3:14
- معنى جعل البيت أمنا وحكمة تشريع حرمة الزمان والمكان · 9:27
- دلالة اقتران مقام إبراهيم بإتمام التكليفات وإبطال مزاعم بني إسرائيل · 15:01
- بيان معنى مصلى والفرق بين مَقام ومُقام وسبب اقتراح عمر الصلاة خلف المقام · 18:26
- الحكمة التشريعية من موافقات القرآن لرأي عمر بن الخطاب · 24:15
- مقام إبراهيم رمزا للتمام والكمال في أداء التكليف وأسلوب العرض القرآني · 26:35
- الأدلة على وجود البيت الحرام قبل عهد إبراهيم والفرق بين المكان والمكين · 30:05
- دلالة حجر المقام على عشق إبراهيم للتكليف وبناء البيت · 39:33
- تفسير قوله تعالى: "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود" · 46:37