أرشيف الشعراوي

دلالة حجر المقام على عشق إبراهيم للتكليف وبناء البيت

سورة البقرة · الآية 125 · تفسير سورة البقرة — الآية 125 · 39:33 – 46:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. طيب، لما ساعة أراد ابراهيم أن يرفع القواعد. قلنا البعد اهون. البعد الثالث. ساعة يرفع القواعد في عالم بدائي. ما عندوش السقالات اللي عندنا ديا. ها؟ يقوم يعمل ايه؟ يبقى كان يخرجه من عدة الأمر بالرفع. أن يرفعه إلى ما تطوله يداه مش كده؟ في أحسن من كده بقى؟ يعني لو أنه رفع القواعد من البيت إلى نهاية ما تطوله يداه يبقى أدى ولا ما أداش؟ أدى أدى أدى فأراد الله أن يثبت أن إبراهيم حين أراد أن يرفع البيت كان يكفيه أن يرفعه على قدر ما تطوله إيه؟ يداه يداه ولكن إبراهيم إحتال بالعقل البشري إلى أن يزيد في الرفع قدر الحجر الذي يقف عليه، لأن إن طالت يده هكذا، ثم جاء بحجر طوله نص متر يبقى يقدر يرفع ايه؟ نص متر. الله، يبقى إذا اتخاذ المقام اللي يقف عليه وهو يبني احتيال إلى أن يرفع إلى أقصى ما يمكن أن تطوله يده، ولو بالاحتيال، بما يستطيع. فكأن الذي يؤدي حكم الله لا يؤديه أداءً شكليا، وإنما يؤديه أداء عاشق. يعشق التكليف فيحب ان يتمه تماما على مقدار لا ما تسعه قوته الماديه ولكن حيلته العقليه ايضا. وليس من المعقول ان هو يجيب حجر كبير قوي عالي ليه؟ لان هو يرفعه هو وابنه يبقى لابد ان تجعل الحجر الذي يقف عليه ليرفع البيت بقدره في مقدور لأن الرفع يتطلب أن يطوف المقام أو الحجر حول البيت نعلي المكان ده وبعدين ننقله ونعلي الثاني وننقله يبقى لازم يبقى في طاقتهم أن إيه؟ أن يحملوه وينقلوه هو ومين؟ هو وإسماعيل ولذلك تجد لما تشوف الحجر تجد يا دوب هو طاقة كده يا دوب هو طاقة أن هو إيه؟ أن هو يحمله بهذا الشكل إذا فالحجر سمة لاكمال التكليف اكمال محب للتكليف اكمال مين؟ محب وكان من الممكن ان يخرج من عهده التكليف بان يرفعه على ما تطوله يده انظروا الى ان اسماعيل صغير ساعتا ينقلون ينقلان الحجر يبقى ممكن لاسماعيل ان يعاون لكن ساعتا ليس طول اسماعيل هو طول ابراهيم مش كده ولا لا؟ طبعا يبقى اذا في الرفع ايه؟ ساعه ما يشيلوا كده ما ينفعش يبقى اذا اسماعيل كان بيعاون في ايه؟ يا يناول الحجر يا ينقل الحجر يناول حجر البناء الذي يرفع به يا ينقل الحجر اللي بيرفع عليه اذا ففيه حجران حجر يرفع عليه وحجر يرفع به فاسماعيل يعاون في يجيب الحجر اللي هيرفعه به اللي هيبنوه يعني والحجر اللي بيقف عليه ده يساعد ابوه في نقله، انما ساعتا يأتي ابراهيم ليضعه في المكان يبقى اسماعيل لا تطول يداه يدي ابيه. فحين حينما وجدوا في مقام ابراهيم غور غور شيء يشبه القدمين. قالوا ان ابراهيم ساعة ما كان حجر رجليه علمت ايه؟ علمت في الحجر. علمت في الحجر. احنا لما شفنا وجدنا ان تعليم الرجلين في الحجر لازم تاخد شكل متعرج مش شكل مستوي. ما هوش شكل مستوي. صحيح هي لها الشكل العام في القدم. انما ما فيش فيه النتؤات اللي بتبقى في الايه؟ في القدم. انا يعني اجتهاد بشر قلت لهم غالب الظن ان ابراهيم ساعتها ياخذ الحجر. من ابنه او هم الاثنين يشيلوا الحجر الذي يبنى به ويقف هو وحده لان الحجر ما يسعش من مقام الا واحد. يبقى مين اللي هيشيل الثقل دي كله؟ سيدنا ابراهيم سيدنا ابراهيم وده حجر والحجر ده املس ناعم فمخافه ان الثقل يثقل ابراهيم يمكن رجله فهو الذي صنع بيده. الله حاجتين اثنين كده حتى اذا وسع الحجر يضع رجليه في المكانين المحفورين فتمنع رجله انها تروح كده او تروح كده. نعم. نعم. نعم. الله يفتح عليك. اه واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت يبقى اذا مقام ابراهيم سمه على عشق التكليف من ابراهيم في الرفع. كويس؟ ومادام سمه دي درس ربنا حب يجعله ايه بينه كده. ليه؟ لان كل منهج الله بالنسبه لخلقه تكليف. فهو يريد ان يقول هذا ابراهيم انظروا. كيف احتال ليتم الرفع اتماما لا ليخرجه من عهده التكليف ولكن ليبين عشق التكليف له. فاذا اردتم انكم توفوا التكاليف وفوها بايه؟ بعشق وفوها بايه؟ بعشق والا فاتمهن دي ما تجيش كده يعني. واذ جعلنا البيت مثابه للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى مصلى طيب اهذا الحجر الذي جعله الله سمة لعشق التكليف واتمامه واكماله بحيل البشر يكون سبب في اننا نمنح حتة من المسجد لا يصلى فيها؟ لا طبعا اه طب ده كان شعار الاتمام جاي اشعار الايه؟ الاتمام الاتمام والاكمال يبقى هو يجي اشعار النقص والحتة في البيت كده تبقى فجوة ما حدش يصلي فيها اذا كان امرا منطقيا انه لازم ايه؟ يصلى يصلى يصلى يصلى يصلى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل أن طهرا بيتها.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دحض ادعاءات اليهود في وراثة النبوة بالنسب لإبراهيم عليه السلام · 0:00
  2. الحكمة من التوجه المؤقت إلى بيت المقدس ثم العودة إلى الكعبة · 2:05
  3. تفسير قوله تعالى: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس" وسر تعلق القلوب به · 3:14
  4. معنى جعل البيت أمنا وحكمة تشريع حرمة الزمان والمكان · 9:27
  5. دلالة اقتران مقام إبراهيم بإتمام التكليفات وإبطال مزاعم بني إسرائيل · 15:01
  6. بيان معنى مصلى والفرق بين مَقام ومُقام وسبب اقتراح عمر الصلاة خلف المقام · 18:26
  7. الحكمة التشريعية من موافقات القرآن لرأي عمر بن الخطاب · 24:15
  8. مقام إبراهيم رمزا للتمام والكمال في أداء التكليف وأسلوب العرض القرآني · 26:35
  9. الأدلة على وجود البيت الحرام قبل عهد إبراهيم والفرق بين المكان والمكين · 30:05
  10. دلالة حجر المقام على عشق إبراهيم للتكليف وبناء البيت · 39:33
  11. تفسير قوله تعالى: "أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود" · 46:37