أرشيف الشعراوي

مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار

سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 0:00 – 4:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون. احنا قلنا زمان إن الحق سبحانه وتعالى حينما عرضنا إلى قوله سبحانه جعلنا لكل نبي هه عدوا شياطين الانس والجن الانس والجن أكن الجعل ده مقصود، لكن أهو أهو أرغمهم على أن ينجعلوا؟ ولكنه لم يحكمهم بالقهر فصاروا أحرارا، حينما لم يحكمهم بالقهر فصاروا أحرارا، يبقى أكنه هو اللي إيه؟ يعني يعني ما بقوش أعداء للنبوة كده من عندهم، ده بمقتضى ما أودع الله فيهم من حرية اختيار ليه؟ ام قال لك لان القهر للمراد يعطي صفه القدره او طلاقه القدره او كمال القدره. ولكن كمال القدره شيء وحب القادر شيء اخر. فطلاقه القدره تاتي في الامور القسريه القهريه. ولكن الايمان ياتي في اختيارك انت. يبقى لما تروح وانت قادر ان لا تذهب الى الايمان يبقى ده دليل على انك اثبتت لله المحبوبيه. يبقى الانسان فيه اشياء قهريه وفي اشياء ايه؟ اختياريه. الاشياء القهريه بتثبت صفه ايه؟ صفه القدره. والاشياء الاختياريه؟ تثبت صفه المحبوبيه. يعني هو قادر ان يكفر ولكنه يؤمن. يبقى إذا الصفات اللي هي قسرية فينا ما نقدرش نتحرك فيها الأسعار الاضطرارية أثبتت لله صفة إيه؟ يقبضنا في أي وقت يمرضنا في أي وقت يعطل آلة من الآلات اللي موجودة عندنا كلية بتؤدي مهمتها بطلنا ونسميه فشل إيه؟ فشل كلب قلب بيؤدي مهمته يقول له يلا ما تأديش المهمة دي انا ليا فيها اختيار؟ مالناش فيها اختيار، تبقى دي اثبتت القدرة ولا لا؟ طلاقة القدرة اثبتت. نقول للذين يكفرون بالله، انتم اخذتم الاختيار الممنوح لكم من الله لتوجهوه إلى غير محبوب الله. إنما أخارج عن نطاق إرادة الله؟ اه يبقى كل شيء داخل في ايه؟ في إطار الإرادة، احنا قلنا كما تعطي ولدك قوة شرائية جنيه تقول له انزل السوق انا اديتك الجنيه اتصرف فيه كما تحب بس اسمع بقى ان اشتريت مصحف او كتاب كويس احبك واديك مكافأة وان اشتريت كوتشينة ولا عملت بيه مش عارف ايه اكرهك واعاقبك انت اديته قوة الاختيار ولا لا؟ والقوة الشرائية ولا لا؟ لو نزل واشترى كوتشينة يبقى اشتراها غصب عنك ولا على غير محبوبك فقط؟ بس يبقى الحق سبحانه وتعالى أعطانا قوة الاختيار وأبقى له إيه؟ القهريات في أمور ولذلك الذين كفروا بالله نقول له يا أخي أنت أخذت قوة الاختيار واستعملتها في غير محبوب الله الله كان يحب منك أن تكون مؤمنا أنت أخذت الاختيار الممنوح ليك من الله وعملت به إيه؟ وكفرت به إذا أنت تمردت على محبوبات الله طب إن كنت شاطر بقى تمرد على قهريات الله ما انت ليك ما انت ليك ثوابت وتتمرد على المرادات تحيه على المحبوبات لله. طب لما نيجي لما تيجي تعي يقول لا مانيش عياك. لما تيجي تعي الروح تطلع كده تقول لا انا اصلجت مانيش حموت، ما يخليني كده. يبقى الله يحكمه ما يريد ولا لا؟ يبقى يحكمه ايه؟ ما يريد.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
  2. تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
  3. سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
  4. توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
  5. تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
  6. شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
  7. اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
  8. حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
  9. الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
  10. حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
  11. تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44