اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده
سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 30:06 – 35:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله. الله. طيب، آهي دي حصلت من الوليد بن المغيرة. الوليد بن المغيرة كان من ناحية السن كان أسن من رسول الله. ومن ناحية المال كان غني، ومن ناحية الأولاد عنده العزوة الولديه. فلما جه قال لها بقى أنا لو كانت المسألة كده كنت أنا أولى بهذه الإيه؟ لأنني أسن ولأنني أكثر مال وأكثر ول هو قسى بمقاييس إيه؟ البشر. آه بمقاييس البشر، كله مش عمودية يا سي الوليد. ما هيش إيه؟ ده رسالة. وإذا كنت أنتِ دون غيرك بقى عندك أموال وعندك أولاد وعندك دروع وعندك مش عارف إيه. انت بص كده تلاقي نفسك انت زايد عنهم في الخلقه؟ زايد عنهم في في التكوين؟ طب ما الناس اللي انت احسن منهم مستويين معاك في كل حاجه، طب اشمعنى انت بقى بقيت احسن منهم؟ اذا لازم في قاسم اعلى. ولذلك وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم، اسمع لرد القران بقى. اهم يقسمون رحمه ربك؟ الله ده المعايش اللي هم فيها نحن قسمناها بينهم. فاذا كانت المعايش اللي هم فيها احنا اللي قسمناها، عايزين يقسموا الرحمه وفرق بين الرحمه في الرسالات وبين امتداد الحياه بالاكوات والمال لان دي عطاء ربوبيه انما دي عطاء الوهيه. يبقى اذا كنت انا قسمت بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا يبقى عايزيني هم اللي اه نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الايه؟ الدنيا وبعد ذلك يرد انكم تميزتم في دنياكم بالمال والبنين وال وأشياخ دي لا لخصوصية فيكم ولكن لأن نظام الكون كله إنما يحتاج إلى مواهب متكاملة لا إلى مواهب متكررة. لو كل الناس اللي عندك يا وليد كده كلهم عندهم أرض وكلهم عندهم طب لما تحب بقى تفلح كده وتزرع وتعمل مين يجي يزرع لك؟ ما حدش ما حدش طب لما تكون عايز بقى تقعد كده ويجيبوا لك اللي يروح يجيب لك الحصان بتاعك ولا الجمل ويقعد يعمل لك الراحة طب ما هو أنا عملته كده علشان إيه إيه؟ ولذلك عملتها دول، دول يعني ايه؟ يعني ما اديتش الخاصية دي لواحد قلبتها، مرة ده يبقى كذا ومرة يبقى كذا عشان الكل ايه؟ عشان الكل يبقى إذا وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم الرد مو جاهز أهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، يعني ما يتمدحون به ويجعلونه سببا لأنفسهم موهوب من ايه؟ موهوب منا. واسمه ايه ده اللي اسمه؟ الثاني ابو جهل. ما هو لما جم يكلموه في امر الرساله. قالوا له بقى انت يعني ما تقدرش كده بعقلك ده تقعد كده تشوف وتبحث في محمد ده وفي امانته وفي صدقه وفي وفكره. قام قال زاحمنا بني عبد مناف في الشرف. زاحمنا بني عبد مناف في الشرف. يعني اطعموا فاطعمنا، كسوا فكسرنا، ذبحوا فذبحنا. حتى صرنا كفرسي رهان. كفرسي رهان يعني ساعة ما يطلعوا في السباق يطلعوا ايه؟ مع بعض. مع بعض فرسي رهان كده زي ما أنت بتشوف اثنين فرسين بيعدم وده يسبق شوية وده يسبق شوية وده يسبق شوية اسمهم فرسي إيه؟ اللي بيوصل للغاية قبل الآخر بنسميه الإيه؟ الفايز. اه الفايز بقى خد قصب السبق. كانوا يرشقوا قصبة في نهاية السباق. اه. قصبة كده. وبعد ذلك الفارس اللي يسبك عشان ما نقدرش نقول ده اللي قبله مش اللي قبله مش عارف ايه اللي ياخد القصبه يشيلها هو ده اللي ايه ولذلك يقول لك ايه حاذا قصب الايه؟ حاذا قصب السبك القصبه اللي هي معموله الرايه لمين؟ الرايه للمشوار يقوم علشان ما نقولش ده جاي قبلنا بخطوه ولا بخطوتين اللي ايده تطول القصبه اول هو ده اللي يبقى ايه؟ حاذا قصب الايه؟ السبك فبيقول احنا زاحمنا بني عبد مناف الشرع اطعموا فاطعمنا ساقوا فسقينا ذبحوا فذبحنا عملنا حتى إذا صرنا كفرسي رهان مفيش حد لسه قالوا منا نبي يوحى إليه والله لا نتبعه ولا نؤمن به حتى نؤتى مثل ما أوتي من الإيه؟ من الواحد. أدي مين أبو إيه؟ أبو جعفر.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
- تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
- سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
- توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
- تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
- شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
- اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
- حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
- الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
- حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
- تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44