أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون

سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 46:44 – 48:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا أعلم الله أعلم أنهم لم يعلموا إلا بعد أن وجدوا منه خصالا واشياء حكموا بوجودها فيه انه يكون رسول، ما فيش مانع، انما ربنا عالم قبل ما توجد منه هذه التصرفات سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله الله شوف كلمه بقى شوف الفجوه الانتقاليه في الاداء اكابر مجرميها وعاملين كبار وعاملين انهم مش عارف ايه يقوم يقول ايه هيصيبهم صغار الصغار دي ما تفتكروش يعني انه يبقى ذل وهوان عند الناس لا ده الصغار ذل وهوان عند النفس ذاتها. يعني هو نفسه يبقى ايه؟ يشعر بانه ايه؟ بانه صغير استصغر نفسه، لان الغير يصغر انما هو لسه ايه؟ وتجلدي للشامتين اريهم واني لريب الدهر لا اتضعضع، يعني برضه انما ده هو نفسه يصيبه ايه؟ صغار. وصغار عند مين؟ صغار عند الله. صغار عند مين؟ وما دام صغار منسوب الى عندية الله يبقى ما يزولش ابدا لان مفيش قوه ثانيه هتيجي تقول له لا ابقى كويس بعدين ابدا. صغار وعذاب شديد. طب الصغار ذل وهوان. طب وعذاب شديد؟ قام قال لك مش احنا قلنا زمان ان مره يوصف العذاب بانه اليم ومره يوصف العذاب بانه مهين. ايه الفرق بين الاثنين؟ قام قال لك مهين دي علشان الذله في النفس. والالم علشان التعذيب في البنيه. لان الانسان له حاجات حاجتين اثنين. له بنيه وله معنويات قيميه. فمن ناحيه البنيه يصيبه العذاب. طب ومن ناحيه المعاني النفسيه بقى؟ تصيبه الاهانه. يبقى فيه فيه واحد يتعذب انما ما تقدرش تملك انه تهينه. برضه يتحملوا المشقة بإيه؟ برجولة وتعمل فيه مهما تعملوا إنما لا تزال إيه؟ نفسه كريمة عليه. يبقى دي يبقى عايزين إيه؟ الاتنين. ثغر وعذاب إيه؟ وعذاب شديد. وعذاب شديد مش كده يعني عملناها كده لا ده بسبب ما كانوا يمكرون. يبقى مين اللي جاب لنفسه العذاب؟ يبقى ما ظلمناهم ولكن أنفسهم كانوا يظلمون

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
  2. تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
  3. سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
  4. توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
  5. تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
  6. شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
  7. اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
  8. حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
  9. الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
  10. حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
  11. تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44