أرشيف الشعراوي

شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى

سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 21:06 – 30:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا جاءتهم آية من آيات الله تثبت صدق المبلغ عن الله وهو رسوله لا يكتف لا يكتفون بها ولذلك ايه قال لو نزل علينا الملائكه او نرى ايه؟ ربنا وقالوا لو لن نؤمن لك حتى تبذر لنا من الارض ايه؟ ينبوع ينبوع او ايه؟ او تكون لك جنه من نخيل وعلم فتفجر الانهار خلالها ايه؟ او او او تسقط السماء كما زعمت علينا كده او تاتي بالله ايه؟ ايات مقترحه كان الايه التي ارسلها الله بين مع رسوله لتثبت صدقه في البلاغ عن الله ما اقنعتهمش، المساله مش مساله اقناع، ده المساله مساله لجاج في المناقشه. هم لا يريدون ان يؤمنوا، فيلتمسون اي سبيل علشان ما يؤمنوش، ولذلك كل الاشياء التي واجهوا بها الرسول علشان يقوموا وينهضوا امام الدعوه بتاعته كلها تلتفت لها كلها كذب، ما يصدقوهاش من بعض حتى، قالوا سحر. نقول لهم طيب يا اخي ده هو بيسحر الناس، يفرقوا بين الايه؟ المرء وذويه وبين الولد وابيه ويدخل الفتنة بتاعت الدين ده آمن وده ما آمنش ومش عارف وعامل الحكاية، يعني عمل فيهم إيه؟ يقول لك ده سحرهم. طيب يا أخي ما دام سحر. طب ما سحركوش أنتوا ليه ويريح نفسه أنتوا أخرين؟ إشمعنى أنتوا اللي ثأبيتوا على السحر بقى؟ الله وهل للمسحور رغبة أو خيار مع الساحر؟ تبقى دي كلمة إيه؟ كلمة كده. طب شاعر، بالله لو حد قال لغيركم الكلام ده كان يبقى مقبول. ليه؟ أم قال لك لأنكم أهل فصاحة وأهل بلاغة وأهل بيان. وعارفين الكلام الشعري هو ايه؟ وعارفين النسري هو ايه؟ والخطابه ايه؟ والكتابه ايه؟ فلو كان هذا الامر من غيركم كان يبقى ايه؟ ولذلك لما واحد بقى تصرخ تقول والله ما هو بقول كاهن ولا بقول شاعر ولا ولا ولا وانه ك اه لما يفضل ايه؟ يقعد لنفسه كده ولذلك كان الحق سبحانه وتعالى يطلب منهم ان لا يقولوا رايا جماهيريا. راي جماهيري الباطل يندرى واصوات الباطل تستتر في اصوات ما هو الرأي الجماهيري دايماً كده الجمهور واحد عايز يعمل لهيصة كده يقوم يعمل كده ويقول لك ما ما حصلش إنما اللي عايز بقى يخلي الكلام إيه؟ محدد يبقى كل كلمة تنسب إلى قائلها مش كلمة تنسب إلى جمهور ما نعرفش مين اللي قالها أما يبقى جمهوره يقول يسقط ومش عارف إيه ما نعرفش مين اللي إيه ما نعرفش اسمه ده الكلام الإيه؟ قل إنما قل لهم إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه. ما تجوش كده في الهيصه تقولوا ده مجنون وده يقول ده مجنون وده كلام مش محسوب على حد. لا ان تقوموا لله مثنى يعني اتنين اتنين كل اتنين يقعدوا يقولوا هيا بنا نستعرض امر هذا الرسول ونشوف المسائل بتاعته هو كاهن هو ساحر هو شاعر بينكم اتنين وبين بعض ولا يضيع الحق ابدا بين اتنين قاعدين يناقشوا ايه؟ يناقشوا بعض، ليه؟ لأن لما يكون اثنين بيناقشوا بعض ولا فيش حد ثاني منهم إذا انهزم واحد أمام الآخر ما بيفتضحش أمام الغير. لكن لما يبقوا ثلاثة وأربعة ده يخاف لا ينهزم أمام ده وده يخاف لا ينهزم أمام يقوم يعمل إيه؟ كل واحد بقى يدافع عن إنما لما يكونوا قاعدين بينهم وبين بعض تعالى يا أخي نبحث المسألة ديت. يبقى الهزيمة مش باينة أمام إيه؟ أمام أحد. أعدكم أن تقوموا لله مثنى أو فراجا. يعني يقعد الواحد منكم كده ويتذكر ويقول يلا نستعرض الرسول ده، الرسول ده مجنون. طب المجنون ده يعمل اعمال منظمه مستقيمه التكليف؟ لا طب ده هو على خلق عظيم وهل يقال للمجنون انه على خلق عظيم؟ ده المجنون يعمل ما انت مش عارف مقابلك يتف في وش الواحد يضربه يشتبه يسقوله يقطع له جلابته ما تعرفش يعمل ايه؟ انما الخلق ده معناه مضبوط بقيم ولا لا؟ مضبوط بقيم وضبط بالقيم على انه ملكه. مش امر مش امر افتعالي. مش امر ايه؟ لان متى يصل الانسان له خلق؟ يقول لك خلقه الكرم يعني تأصلت فيه صفة الكرم تأصلا بحيث أصبحت تصدر عنه أفعال البذل بيسر وسهولة، بقى اسمه إيه؟ بقى ده الخلق، يبقى الخلق صفة نفسية ترسخ في النفس تصدر عنها الأفعال بإيه؟ بيسر وسهولة، لأن إحنا عندنا في الأعمال في أعمال المعاني نسميها خلق، في أعمال المادة نسميها إيه؟ آلية. إحنا كنا قلنا زمان إذا الإنسان أراد أن يتعلم سياقة سياقته. أول ما يقعد يتعلم يقول له المعلم اعمل كذا ساعة ما تيجي تركب اتأكد من شرم المراية اقعد شوف مقعدك قد إيه وازن نفسك حط رجلك مش عارف إيه أدى مسألة وبعدين تفتح قد إيه أول كده وتحط رجلك في العين كده وتعمل كده يقعد يديله الإيه؟ التعليمات وبعدين يبتدي يزاول هذه التعليمات أخيرا يزاولها بيعملها بيسر ولا بصعوبة؟ يقوم يقول له يا أخي أنت قعدت من غير ما تعدل مجلسك ولا المراية ادي أول غلطة أنت ركبت السيارة من قبل ما تتأكد من إيه؟ من أدواتها تفتحها تشوف دي إيه وده إيه؟ أنت آه الله أنت عملت إيه؟ أنت فتحت الكذا قبل كذا أنت حطيت رجلك هنا كان المفروض تحطها على الـ على الفرملة حطيتها على الإيه؟ على البنزين فنقول له أنت لازم آه أول مرة يعمل إيه؟ يضطرب يعملها مرة كده ومرة كده ومرة كده ومرة كده ومرة كده لحد ما إيه؟ بقت ملكة آلية معنى آلية انه يعمل العمليات دي كده ويمكن يعملها وهو نايم. يعملها وهو ايه؟ اسمها دي ايه؟ الأمر أصبح آليا لا يحتاج إلى فكر. أولا تعليمنا للطفل الصغير قضية لغوية. نقول له يا ابني الفاعل الذي يفعل الفعل ابقى حط عليه ضم وإن كان مفرد وإن كان مثنى هات له ألف وإن كان واو جمع مذاكر حط لي واو. أدي القضية. والمفعول يا ابني نحط عليه فتحة. يقوم الولد يجي يسمع القاعده، عرفت؟ الفاعل يا ابني حكمه ايه؟ يقول لك الرفع، والمفعول يا ابني حكمه ايه؟ النسق، يقول له طب اقرا بقى على هذا الضوء، ساعة ما يجي يقرا ما بيقولش على طول يا عيني يتلخبط، يقول قطع محمد محمد ويجي عند الدلو يعمل ايه؟ ويقف شوية كده، ليه؟ بده يتذكر ايه حكمها في القاعدة دي؟ يقول الله ده الفاعل مرفوع يبقى محمد، ولذلك ينطقها بسرعة يقول لك محمد، قال يعني بيعوض الايه؟ بيعوض اللي فات. الله وبعدين قطع محمد الغصن. ماء. وقولها كده بشعفر. ليه؟ بده يعوض الفترة اللي هي إيه؟ قعد يفتكر فيها. أهو ده لسه اللغة ما بقتش ملكة عنده. وبعدين بعد ما يمشي عليها ويتدرب يقعد يقرأ ولا يفتكر القاعدة ولا أي حاجة بقت ملكة. يبقى الملكة في المعنويات والآلية في مين؟ إحنا ضربنا مثل بالولد اللي بيتعلم خياطة. يقول له أول حاجة يقول له إلضم الإبرة دي. يقوم يجي يلضم الابره الفتله تنتني قدام العين. يقول له يا اخي برمها اعملها برق كده وبرمها علشان ما تنتنيش يا دي برم وبعدين يحررها قدام العين وبعدين يقول له خد غرزه ياخد الغرزه تطلع دي واطيه ودي عاليه ودي بعيده ودي قريبه ما تطلعش يضربه كف قال وبعدين بعد ما يتعلم كده بعد شهرين ثلاثه يقعد ويكلمك وبس ايه؟ الله اهي دي بقت اليه اسمها ايه؟ اليه كذلك الخلق. الخلق تصدر عنه الافعال بايه؟ واحد مثلا بيتعلم الفقه تقول له والله يعني في الحكم الشرعي كذا كذا كذا انا كنت بصلي حصل كده يقوم الواد اللي لسه بادئ بادئ يقوم يقول له طيب ويقعد يستحرض الايه؟ العلم اللي هو ايه؟ خده عشان يشوف الحكم يقعد مده على ما يستعرض انما بقى اللي جه بقى للفتيا كتير وحفظ ساعه ما يقولوا الحكم يقول له كذا، ايه بقت ملكه بقى ما عادش بيتعب في استنباط الحكم اسمها ايه دي؟ كذلك الخلق تقوم تقول لهم اقعدوا شوفوا انتم بتقولوا عليه مجنون اقعدوا شوفوا كده تصرفاته، هل تصرفاته تصرفات منطقيه مبنيه على خلق؟ يقول لك اه يقول لك ما يبقاش مجنون لان المجنون لا ضابط له في حركاته ولا في استهنافه ولا فيما ياتي ولا فيما يدع ده شاعر نقول له انتوا اهل شعر، ده كاهن انتوا عارفين الكاهن، يبقى اذا كل حاجه ابحثوها بايه؟ اه بنظام ما تبحثوهاش ايه؟ جماهيرية، وهما اللي جام بقى بيقولوا ايه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
  2. تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
  3. سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
  4. توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
  5. تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
  6. شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
  7. اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
  8. حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
  9. الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
  10. حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
  11. تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44