أرشيف الشعراوي

تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف

سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 4:49 – 7:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكذلك جعلنا في كل قريه اكابر مجرميها ليمكروا فيها. جعلنا في كل قريه اكابر مجرميها، كذلك كايه؟ ما هي المسألة جاية في الجماعة الجبارين اللي وقفوا أمام دعوته صلى الله عليه وسلم، اللي هم اللي هم كبراء مين؟ أكابر مكة وقفوا للدعوة فبيقول له بيسليه بيقول له كما ها كان في القرية اللي اسمها مكة صناديدها واقفين ضدك المسألة دي قضية كونية، إحنا جاعلين في كل قرية إيه؟ أكابرة إيه؟ مجرمين ليه؟ ليمكروا فيها هو جعلهم للمكر؟ قال لك اه، ليه؟ لما تركهم الى الاختيار، كل واحد هيعمل لايه؟ لحد ما الشهوات اللي بتحددها امكانيات نفسه. فلما يجي يعمل مكر، يعني ايه يعمل مكر؟ يصل الى مراداته ايه؟ بالطريق الملتوس. لأن المكر احنا قلنا قديم المكر عبارة عن شجرة تلتفت تلاقيها لها فروع متعددة. ولكن الفروع المتعدده ملويه على بعضها مجدوله كده بحيث لما تيجي كده ما تعرفش الورقه ديت هيه بتاعت انا فار الله يبقى اذا دي وصول الى المراد بالتواء وصول الى المراد بالتواء طب وما دام وصول للمراد بالتواء هل ذلك يستر على الله؟ ما يسترش على الله ما دام انتم عايزين تستروا بالالتواء وعلشان تبيتوا يبقى خدنا منكم انكم لا تستطيعون المواجهه بالدليل والحجه والبرهان. ادي اول فشل فيكم. اللي ما يستطيعش ولذلك لا يكيد الا الايه؟ لا يكيد للانسان الا الضعيف. انما القوي يكيد ولذلك هتقال لك يا اخي ده النساء اكثر من الشيطان. ليه يا اخويا؟ قام قال لك يقول لك ان كيد الايه؟ الشيطان كان ضعيف ويقول في النساء ان كيدهن ايه؟ عظيم ما هو كيدهن عظيم لان ضعفهن اعظم. ما هو لو كانوا مش ضعاف ما كانوش يكيدوا لا يكيدوا الا مين؟ ولكن القوي يواجه ولا يكيد ولا يدبر ولا يتامر. وكذلك جعلنا في كل قريه اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
  2. تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
  3. سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
  4. توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
  5. تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
  6. شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
  7. اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
  8. حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
  9. الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
  10. حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
  11. تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44