أرشيف الشعراوي

حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل

سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 35:12 – 40:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا جاءتهم آية وشوف كلمة جاءتهم آية مرة قول جئنا بآية ومرة جاءتهم آية فكأن الآية بلغ من وضوحها ومن استقلالها ومن ذاتيتها وخصوصيتها انها تجيء كدا. الايه جاءت. نعم. قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله. يقول الله يقول لهم ردا عليهم لا تقترحوا ذلك على الله لان الله اعلم حيث يجعل رسالته. الله سبحانه وتعالى الله اعلم حيث يجعل ايه؟ رسالته. رسالته. ليه؟ قام قال لك لان الرساله دي جاية علشان تنصر خيرا في الجميع ولكنها تعف نفسها عن اثار ذلك الخير، والغير اللي عايز عايز الخير يجي له اولا، ويبقى كويس قوي اللي خد الخير اولا ويسيب شوية خير للناس، لما كانش عايز الخير له لوحده، يبقى الله اعلم حيث يجعل رسالته، يبقى الرسول اللي يجي يعمل ايه؟ ينصر خيره وهو نفسه ما ينالوش منه حاجة. ولذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللي يموت مديون يبقى الدين بتاعه علينا. واللي يموت وعنده حاجه ما لناش دعوه بيها. ما لناش دعوه بيها. اهلي ما ياخدوش من الزكاه. يعني ان كانوا فوقنا ما ياخدوش ايه؟ زكاه. لما نترك ما نتركش، اللي نتركه من الميراث يبقى صدقه للناس، يبقى لن تفع له ولا اهله. ولا اهله. يبقى ده اللي يبقى مامون على الرساله ولا لا؟ انما واحد عايز ياخد الدنيا الاول عنده وان كان في بقيه خير ولا ناخدها الاول وبعدين ابقى اداها من ايه؟ دي يا ابدا. احنا عايزين الرسول اللي يعمل ايه؟ اللي يعمل المسألة عملية ايه؟ عملية تكليف ويضع نصب عينيه ونصب عيني اتباعه واولاده ان المسألة جزاؤها ليس هنا من عظمة الجزاء انه مش في الدنيا ولذلك حينما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقل وقالوا اشترط لنفسك قال تمنعوني مما تمنعون منه مثل على انفسكم وتعملوا كذا وتعملوا كذا وتعملوا كذا قالوا له فما لنا انت اشترطت لنفسك فما لنا ان نحن وفيناه ايه اللي يبقى لنا بقى؟ فماذا قال الرسول؟ قال قال انكم تنصروا وتملكوا الدنيا وكل واحد منكم يبقى عمده ولا امير على الحته بتاعته ولا قال لا لا لا لا ما فيش ابدا قال لكم الجنه ادي الثمن اللي عندنا فاللي عايز بقى الجنه هو اللي يجي ويانا واللي عايز بقى دون الجنه هناك يبقى يروح للايه؟ ليه؟ اما قال لك ما يقدرش مع انه فيما بعد قال لهم انتوا هتركبوا السفن وتفرشوا الزرابي وتعملوا مش عارف ايه وتعملوا ويبقى لكم ايه؟ فشرهم بان في حاجات كتير، انما لم يقل لهم هذا، ليه؟ لان من هؤلاء من لا يدركوا خيرا في الدنيا مع الاسلام، هيموت والاسلام لسه ايه؟ لسه ضعيف. ان مناهم بشيء في الدنيا منهم اللي هيموت دلوقتي كمان يومين يوم ما هيموت شهيد ولا بتاع، يبقى بيمنهم بايه؟ بالمضمون لهم جميعا، قالوا له فما ايه اللي لنا اذا نحن وفينا؟ قال ايه؟ لكم الجنه. اوعى حد يقول لي حاجه في الايه؟ في مساله الدنيا لان الدنيا اهون من ان تكون جزاء على العمل الصالح. العمل الصالح ده لازم يكون جزاءه ايه؟ خالد لا يفوتك ولا ايه؟ ولا تفوته. واذا جاءتهم ايه قالوا لن نؤمن. بس شوف كلمه لا نؤمن ما قالوش لا نؤمن الان ويمكن بعدين يعني نفسهم تروق كده وبعدين يامنوا. ده مساله لند. ما هو لو قال لا نؤمن الآن يعني ويمكن إيه؟ يمكن بعدين يبقى لنا رأي مثلا ثاني ونؤمن قال لك لا لا جبهة للزمن يعني العناد إيه؟ آه لن نؤمن يعني حتى في المستقبل تحكموا في الإيه؟ في المستقبل وبعدين يفضحهم الله فيأتون جميعا مؤمنين بعد ذلك هو أنتوا عارفين إيه اللي هيحصل؟ طب كلوا إيه أنتوا في الحدث اللي أنتوا فيه دلوقتي إنما في الحدث اللي هيجي مستقبل حتى نؤتى، ومن العجيب بقى حتى العبارة بتاعتهم عبارة مهزوزة. عبارة لا تستقيم مع منطق الكفر منهم. أن لن نؤمن حتى نؤتى مثلما أوتي رسل الله. طب ما دام لو أولاد الأيه عرفتوا إنهم رسل الله. تبقى إيه بقى الحكاية بتاعتكم دي؟ يؤتي الله. طب ده الأصل في الآية إننا عايزين تؤمنوا بأن إيه؟ بأنهم رسل الله. عشان يدلك على أنه إيه؟ معارضة بغباء. انتوا بتقولوا ان طب ما انتوا ما دام قلتوا رسل الله، ما دام رسل الله، طب ما هي دي القضية اللي احنا عايزينها تعرفوها. لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله. الله اعلم حيث يجعل رسالته.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
  2. تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
  3. سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
  4. توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
  5. تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
  6. شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
  7. اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
  8. حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
  9. الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
  10. حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
  11. تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44