توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي
سورة الأنعام · الآية 123 · تفسير سورة الأنعام — الآية 123 · 12:33 – 19:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيه الآية اللي وقع وقع فيها الجدل والخلاف ومن العجيب ان الخلاف لم يصفى وكل جماعه يمسكوا راي ويقعدوا ايه وكذلك جعلنا في كل قريه اكابر مدنيها تمام تلتقي في الايه بتاعه ايه؟ واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. هذا الايه فيها اشكال. الاشكال ان المعركه اللي قامت بين العلماء يقول لك ازاي إن ربنا إذا أراد أن يهلك قرية أمر مطرفيها ففسقوا. ده لازم تشوفوا لكم تصريف في كلمة أمر مطرفيها ففسقوا دي. إزاي تعمل كده؟ نقوموا بقى يحتالوا يقول لك ده أمر مطرفيها أمر بمعنى كسر. أمر بمعنى إيه؟ كسر مطرفيها. طيب والتاني يقول له يا أخي ما فيش داعي إلى إنك أنت تعمل العملية دي إلا إذا شفت كلمة أمر في منهج الله. أمرة في منهج الله بتستعمل في إيه؟ أنت تقول أمرته مرة يطيع فتقول أمرته فأطاع. ومرة تقول أمرته فإيه؟ فأعصى. فأعصى. إذا ما دام فيه أمر يبقى معناها أن المأمون صالح أن يفعل وصالح أن لا يفعل. لو كانت المسألة إنه لازم يفعل ما كانتش عايزة الأمر بتاعه. لو كان ما يقدرش قسرا انه يفعل يبقى الامر مالوش معنى، يبقى ما دام امرت يبقى المامور ايه؟ في اطار ان يفعل فيكون مطيعا، وان لا يفعل فيكون معصيا، يبقى اذا كل امر ايه؟ يلزمه ان الامر امر بشيء المامور صالح ان يفعله وان لا يفعله. فما هو الغبار في ان يكون الحق سبحانه وتعالى امرنا مطرفيها اي بما نأمر به نحن وما الذي يامر به الله؟ كيف؟ اه ما امروا نجيب القرآن عشان يفسر نفسه ما امروا ايه؟ لا امر لله الا ان يعبدوا الله وما امروا الا ان يعبدوا الله اه يبقى اذا تشوف ما امر دي معناها ايه؟ هل الفسق مترتب على الامر ام مترتب على اختيار المامور في ان يلجأ الى اي الامرين البديلين الصالح لهم يا يفعل يا ما يفعلش نقول ايه؟ امرنا يبقى الامر من مين؟ من الله. من الله، نشوف امر الله دي ما هو امر الله؟ امر الله في التكوينيات يعني في في كن انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون، دي ايه؟ في التكوينيات طب وفي التشريعيات؟ ما امر الله في التشريع؟ ما امروا الا ليعبدوا الله، اذا امر الله دائما دائر بين امر كوني انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون، ده امر كوني. وما دام امر كوني يبقى المامور مالوش خيار فيه. المامور مالوش خيار في القهريات كلها. طب والامر التشريعي للمامور فيه خيار ان يستجيب فيطيع او لا يستجيب فيحصل. على الاول يبقى هنا بقى ايه؟ واذا اردنا ان نهلك قريه لا نهلكها ظلما. وإنما نيجي بمنهج نوجهه للناس. فإن أطاعوا أهلا وسهلا، وإن ما أطاعوش وعصموا فسقوا، يبقى إذا حين ندمرها يبقى دمرناها بإيه؟ بحق. هما فاهمين أن الفسق ترتب على الأمر. نقول له لأ، شوف الأمر بتاع ربنا إيه وارد في القرآن إزاي؟ الأمر نوعين إثنين، يا أمر تكويني في القهريات يا أمر تشريعي. أمر التكوين في القهريات لا يستطيع مأمور أن يتخلف. إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول إيه؟ لهو. وشوف حتى بيأكد لك إن ما حد لا يستطيع مأمور كونًا إنه يتخلف. لأنه كأنه حاصل بس قول له أبرز للكون. إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له أن يقول لهو لهو. الله للأمر أكن الأمر يعني جاهز. أكن الأمر في عالم في العالم الأذى الأمر إيه؟ حاتم. إنما أمره إذا أراد أن يقول له قم بكم. فإذا أمر أمرًا شرعيًا يقول ده هذا للمختار. والامر الشرعي صالح بما خلقه الله في المكلف من الاختيار ان تكون له بدائل يا يطيع يا يعصي يا يعصي اللي هنا ويانا تبقى من اي هنا ما امروا الا ليعبدوا يبقى في الامر الاختياري امروا بالايه؟ بالعباده يبقى تعالى بقى واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مطرفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها ايه؟ تدميرا تدميرا يبقى اذا ففسقوا نشأ عن ايه؟ ان ده امر تشريعي. ما تقوليش ازاي ربنا يأمر بالفسق؟ ما هم الاحتيالات كلها علشان تقول ازاي ربنا يقول له يا اخي حيلك امروا امروا يعني امرهم الله امرهم الله امرا كونيا او كوني ما لهمش علاقه به لان هو يحصل ولا لهمش فيه حاجه. طب وامر لهم علاقه به اللي هو ايه؟ الامر التشريعي. الامر التشريعي. واذا اردنا ان نهلك قريه هذه القريه أمرنا مترفيها أي بمنهجنا ونحن لا نأمر بالفحشاء يبقى أمرنا كله بإيه؟ أن يعبدوا الله مخلصين له إيه؟ له الدين وتبقى انحلت انحل الإشكال ولا ما انحلش؟ إذا أردنا أن نهلك قرية أهلها كانوا مأمورين بمنهج الله فأخذوا البديل للطاعة وهو الفسق والمعصية فلما أمرهم ففسقوا ماذا يصنع بهم؟ يدمرهم تدميرا وتبقى لا اشكال في الايه وتبقى المساله ايه؟ انتهت على هذا الاساس، بس هو المهم ان ناخذ ماده الامر. نشوف امر الله ايه؟ امر الله في اشياء كثيره تعلقه به ان كان في الكونيات انما امره هه اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون، ولا احد من خلق الله مكلف بمساله الكونيات دي. امره التالي وما امروا الا ليعبدوا الله ادي الامر الايه؟ الايه؟ والله لا يامر بالايه؟ ما هم يقولوا ان الله امرنا بهذا قال لهم ان الله لا يامر ما امرش الا بالحاجه الايه؟ الكويسه يبقى معنى الايه واذا اردنا ان نهلك قريه انزلنا منهجا لها فاكابرها كانوا اسوه سيئه ففسقوا فيها فحق علي القول فدمرناها ايه؟ فدمرناها تدميرا. الحمد لله.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم الجعل الإلهي بين طلاقة القدرة في القهريات والمحبوبية في الاختيار · 0:00
- تفسير المكر في قوله تعالى: أكابر مجرميها ليمكروا فيها ودلالته على الضعف · 4:49
- سنة ابتلاء الرسل بأكابر المجرمين والدلالة اللغوية للإجرام · 7:46
- توجيه إشكال آية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها والفرق بين الأمرين الكوني والتشريعي · 12:33
- تفسير قوله تعالى: وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون · 20:00
- شبهات المشركين ضد النبي ودعوة القرآن للتفكر مثنى وفرادى · 21:06
- اعتراض كبراء قريش على النبوة بالمقاييس الدنيوية وتفنيده · 30:06
- حقيقة الاصطفاء للرسالة وتناقض دعوى المشركين في طلب مثل ما أوتي الرسل · 35:12
- الفرق بين معجزات الرسل الحسية المؤقتة ومعجزة الرسالة الخاتمة الباقية · 40:34
- حكمة الله في اختيار رسوله واستنباط السيدة خديجة لصدق النبوة · 42:24
- تفسير قوله تعالى: سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون · 46:44