الفرق بين مفهومي الرب والإله وعطاء الربوبية والألوهية
سورة يونس · الآية 3 · تفسير سورة يونس — الآية 3 · 7:01 – 10:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نمسك بقى إن ربكم الله. كلمة رب والله. ساعة تسمع كلمة رب تنصرف إلى الخلق وإلى التربية. ولذلك حتى في استعمالاتنا اللي نقول فلان ربوا هذه الأسرة، مش كده بنقول رباها يعني إيه؟ يعني المتوله تربيتها على الأول. يبقى إذا الرب هو الخالق الذي أمد خلق من عدم وأمد من عدو. ده رب. وهو بهذا الوصف رب لكل خلقه. المؤمن والكافر والطائع والعاصي. وما دام رب لكل خلقه يبقى رازق كل خلقه. اللي هو اللي بيرزق. ما دام استدعاه للدنيا وجابه وخلقه فيها يد له رزق ولا ما يدلوش؟ يقول لنواميس الكون واسبابه اعطوا له ولا ما تعطوش؟ اعطوا له. ان زرع الارض واحسن زراعتها ايه؟ اعطي له ايها الأخ.. ان اخذ الاشياء باسبابها ينجح في الاسباب، ولذلك في بعض الناس يرى في تقدم الكفار في امور الدنيا شيء يقول لك اشمعنى الكفار دول متقدمين في امور الدنيا واللي متاخرين واحنا ومش عارف ايه؟ يقول له لانه اخذ عطاء الربوبيه. وانت ما اخذتش عطاء الربوبيه. خذ عطاء الربوبيه واياك ان يسبقك اليه. بقى تجعل الكافر بالله يسبقه الى عطاء الله في الربوبيه، وانت تقعد يا مؤمن به تتفرج عليه؟ لا كان الاصول انك تعمل ايه؟ ان تسبقه انت الى عطاء الايه؟ الربوبيه. طب وعطاء الالوهيه ايه؟ الاله يعني المعبود. المعبود يعني المطاع فيه افعل ولا ولا تفعل، ده ما بيبقاش اله اللي عند مين؟ اللي عند اللي يؤمن به. يبقى اذا الله رب الجميع ولكنه اله من امن به. يبقى فيه فرق بين عطاء الاله لانه هو المنهج، افعل ولا تفعل. وعطاء الربوبيه الامور الايه؟ الماديه، الامور الماديه دي شركه مع كل مين؟ الناس، المؤمن والكافر والطائع والعاصي، الكافر لما يحسن الاسباب ياخذ ايه؟ ياخذ النتيجه بتاعتها، من كان يريد حرث الاخره نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها، بس ما ما له في الاخره من نصيب، لان انت عملت اللي اسباب الدنيا وياخذها ويتبسط، يبقى اذا واجب على المؤمنين ايه بقى؟ ان يستقبلوا عطاء الربوبيه في امه الاسباب ويحسنوا الاسباب عشان ياخذوا العطاء ولا يسبقوش الكفار اليه؟ اليه، لان الكافر حين يسبقه اليه ربما استغل هذه المساله في ان يفرض عليك ايه؟ ما يخالف منهج ايه؟ منهج دينه. ان ربكم الله يعني الذي ربى هو الذي كلف وما دام اللي ربى هو اللي كلف يبقى هاجي بنسمع كلامه ولا لا؟ نعم إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وإحنا قلنا لخلق السماوات والأرض أكبر من إيه؟ من خلق الناس، في ستة أيام ثم استوى على العرش.
موضوعات هذا المقطع (15)
- الرد على تعجب الكفار من الوحي وأحقية الله في اختيار الرسل · 0:00
- الفرق بين مفهومي الرب والإله وعطاء الربوبية والألوهية · 7:01
- خلق السماوات والأرض في ستة أيام ومفهوم اليوم القرآني · 10:32
- تفسير الاستواء على العرش وتنزيه الله عن التشبيه · 16:02
- معنى العبادة الشامل في قوله تعالى ذلكم الله ربكم فاعبدوه · 37:55
- الفطرة الإنسانية ودلالات الكون على وجود الخالق · 39:26
- قيومية الله ومآل العباد إليه في قوله إليه مرجعكم جميعا · 52:16
- معنى كون وعد الله حقا وثبات الحق وزوال الباطل · 58:16
- الاستدلال ببدء الخلق على إمكانية البعث والإعادة · 1:03:01
- دورة المادة وعناصر الكون كشاهد على البعث بعد الموت · 1:05:39
- الرد على شبهة الفلاسفة في تداخل عناصر الأجساد عند البعث · 1:13:10
- الضرورة العقلية للجزاء والحساب ومعنى القسط · 1:19:00
- دلالة الألوهية والربوبية على وجوب العبادة والامتثال · 1:20:55
- براهين الفطرة والعقل على وجود الله تعالى ودعوة التذكر · 1:22:01
- مراقبة الله وقيوميته الدائمة على خلقه وحتمية الرجوع إليه · 1:28:36