أرشيف الشعراوي

الاستدلال ببدء الخلق على إمكانية البعث والإعادة

سورة يونس · الآية 3 · تفسير سورة يونس — الآية 3 · 1:03:01 – 1:05:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة إليه مرجعكم جميعا. الرجوع أن تكون على شيء ثم تفارق الشيء وبعد ذلك ترجع إليه. يبقى كم حالة؟ وجود أولا ثم خروج عن الوجود ثم عودة إلى ما هو معنى مرجع يعني كده. أنا هرجع من المكان الفلاني، يبقى أنت كنت في مكان، هيه؟ ثم ذهبت إلى المكان الثاني، وترجع يعني ترجع لإيه؟ أدي إلي، يبقى يفيده أننا سنموت. إليه مرجعكم يعني إيه؟ إننا كلنا يبقى دي مصداق لكل من عليها إيه؟ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، أدي واحدة. اللي هيشكل بقى المتاعب يقول لك أإذا متنا وكنا تغابنا ذلك رفع بعيد الله بقى بعد ما تغابنا أي أي أي إذا ضللنا في الأرض أئنا لمبعوثون ضللنا يعني تهنا بقى وتاتي عناصرنا في الأرض أئنا لمبعوث إيه؟ آه يبقى إليه مرجعكم دي أفادت أن فيه وجود هو الحياة ها وبعد ذلك خرجنا على الحياة إلى مقابلها وهو الإيه؟ الموت ثم إيه؟ نرجع إلى الحياة الرجعة للحياة دي هي اللي فيها الإيه؟ الكلام استبعدوها والاشكال كله في انهم يقول لك ما ده معقول بقى بعد مش عارف ايه نرجع ثاني بقى بعد فربنا حب ايه؟ يوضح لنا المساله دي لانها تتمه التمسك بالمنهج. يعني اكنه بيقول لنا اوعوا تفتكروا انكم انتم خدتوا الحياه وفلتوا بها خلاص كده واتمتعتوا وتنتهي. لا هترجعوا. ليه؟ عشان كل واحد منا يقعد يشوف نفسه ايه؟ ما دام فيه مرجع يبقى فيه حساب. وما دام في حساب نبقى نشوف ننجي نفسنا منه ازاي؟ فقال: "إليه مرجعكم جميعا وعد الله حق" فإن قال: "كيف يكون ذلك؟" إنه يبدأ الخلق ثم يعيده. يبقى الذي قدر على أن يخلق من عدم أيعجز أن يعيد من موجود؟ لا إله إلا الله لا إله إلا الله. طب ده خلقكم ولم تك شيئا. يبقى لما تيجي نعيدكم تقول طب ما هي أبعادكم وجزأكم ومذراتكم موجودة. يبقى افعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد؟ الله يعني اذا بيستدل بالخلق الاول على امكانيه الايه او على ايجابيه الخلق الايه؟ الخلق الثاني. يقول ان كنتم تتعجبون من انكم تعودون بعد ان وجدت اجزاءكم وذراتكم ومواصفاتكم شوفوا الخلق الاول، خلقتكم من لا شيء. افاعجز ان اعيذكم من شيء؟ لا اله الا الله أفعينا بالايه؟ جم بقى هنا الايه؟

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. الرد على تعجب الكفار من الوحي وأحقية الله في اختيار الرسل · 0:00
  2. الفرق بين مفهومي الرب والإله وعطاء الربوبية والألوهية · 7:01
  3. خلق السماوات والأرض في ستة أيام ومفهوم اليوم القرآني · 10:32
  4. تفسير الاستواء على العرش وتنزيه الله عن التشبيه · 16:02
  5. معنى العبادة الشامل في قوله تعالى ذلكم الله ربكم فاعبدوه · 37:55
  6. الفطرة الإنسانية ودلالات الكون على وجود الخالق · 39:26
  7. قيومية الله ومآل العباد إليه في قوله إليه مرجعكم جميعا · 52:16
  8. معنى كون وعد الله حقا وثبات الحق وزوال الباطل · 58:16
  9. الاستدلال ببدء الخلق على إمكانية البعث والإعادة · 1:03:01
  10. دورة المادة وعناصر الكون كشاهد على البعث بعد الموت · 1:05:39
  11. الرد على شبهة الفلاسفة في تداخل عناصر الأجساد عند البعث · 1:13:10
  12. الضرورة العقلية للجزاء والحساب ومعنى القسط · 1:19:00
  13. دلالة الألوهية والربوبية على وجوب العبادة والامتثال · 1:20:55
  14. براهين الفطرة والعقل على وجود الله تعالى ودعوة التذكر · 1:22:01
  15. مراقبة الله وقيوميته الدائمة على خلقه وحتمية الرجوع إليه · 1:28:36