قيومية الله ومآل العباد إليه في قوله إليه مرجعكم جميعا
سورة يونس · الآية 3 · تفسير سورة يونس — الآية 3 · 52:16 – 58:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ما قال خلق لكم كذا وخلق لكم كذا وتذكروا ومش عارف إيه وإلى آخره، قال وإياكم أن تظنوا أن الله خلق لكم ثم خلقكم وعمل لكم منهج لتسعد حياتكم في الدنيا وتسعد حياه في الاخره ثم اعتزلكم بل هو قيوم حياتكم الدنيا ولا ينام لا تاخذه سنه ولا نوم وما دام لا تاخذه سنه ولا نوم يبقى معناه ايه؟ يعني زي ما تقول ده فلان مفتح ليكم يعني مش ممكن واحد هيختلس منه ايه؟ هيختلس منه ايه؟ هيختلس منه عجل ولذلك في الحديث القدسي يقول ايه؟ يا عبادي ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم. وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلم جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ بقى انت تغدر كده تيجي واحد متفتح كده وتروح سارق منه ولا واخد منه ولا محتفي عليه. طب ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم. وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلما جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ لا اله الا الله نعم فبيقول اياكم ان تظنوا انني خلقتكم وارزقتكم وعملت لكم الاولويه الى اخره وبعدين طلعتوا مني كده فلتتم لا شباه اليه مرجعكم جميعا فما تظنوش ان المسائل سايبه ليه اليه مرجعكم جميعا؟ قال لك لان ليه تكليف ومعنى التكليف قد يطاع وقد يعصى فالذي اطاع يبقى يفرح بحته اليه ايه؟ مرجعكم. واللي يعصى يزعل من اليه ايه؟ مرجعكم. انما زعل ده هيأخر انه مرجع. اليه مرجعكم اي رجوعكم او اليه مرجعكم اي مكان الايه؟ ولذلك تجد القران في التعبيرات مره يقول اليه ترجعون ومره يقول ايه؟ ترجعوا. ترجعون دي لمين؟ للي عمل عمل صالح آه نفسه تيجي الحكاية دي بقى. إنما ترجعون دوكم كاسكس يقول له لا ترجعون يوم دعونا إلى نار جهنم دعا نعم. إليه مرجعكم جميعا. كلمة جميعا دي علشان تايه؟ تجيب الطائفتين الطائفة اللي على منهج الله وقد استقاموا والطائفة التي لم تلتزم ولم تستقيم. طيب اللي إليه مرجعكم جميعا تبقى بشارة لمين؟ للطائع وتبقى واعيد لمين؟ للعاصي. إنما ربنا سماها فيما بعد إليه مرجعكم جميعا ها؟ وعد الله حقها. سماها كلها إيه؟ وعد. قال لك أيوه ما هي وعد، ما هو الوعد؟ الوعد يبقى بخير. يبقى بإيه؟ والمسألة عايزة مين؟ طائع وعاصي. جميعا قالت الطائفتين حي إيه؟ هيروحوا لربنا. فكيف يكون إن كان وعد بالنسبة للطائع؟ وعدهم بخير. خلاص طب وإن كان بالنسبة للعاصي يبقى وعد ولا وعد؟ إيه؟ قام قال لك لكن في الحقيقة أنه وعد. لأنه إن نبهني على ما ينتظرني في المستقبل وقعد ينصحني ويوعظني وأنا لي اختيار يبقى قدم لي خيرا. يبقى قدم لي إيه؟ يبقى كلها وعد ولا مش وعد؟ وقوله إليه مرجعكم الصيغة دي تفيد اننا راجعون اليه وراجعون اليه وحده اذا رايت الجر والمجرور متقدم كده اليه مرجعكم يعني لا اله ايه اذا رايت المتعلق اللي من حقه التاخير انه يتقدم فيقول اياك نعبد مش نعبدك لا اياك يعني ما نعبدش ايه اليه مرجعكم جميعا يعني طائعين وايه معاصرين فالطائع يفرح بالايه بالجزاء والتاني يراجع نفسه. ولما يراجع نفسه زي ما تمسك التلميذ طول السنه وتقول له يا رب ازيك اعمل مش عارف ايه، اعمل ايه، اعمل ايه، اللي يسقط هيعظل له، اللي كل دي الانذارات دياله تبقى لصالحه ولا لا؟ عشان ايه؟ عشان يتهيب الموقف ويرتدع يبقى ان نصحته ووعظته يبقى بتقدم له ايه؟ فلا تظنوه وعيدا بل هو ايه؟ بل هو وعد.
موضوعات هذا المقطع (15)
- الرد على تعجب الكفار من الوحي وأحقية الله في اختيار الرسل · 0:00
- الفرق بين مفهومي الرب والإله وعطاء الربوبية والألوهية · 7:01
- خلق السماوات والأرض في ستة أيام ومفهوم اليوم القرآني · 10:32
- تفسير الاستواء على العرش وتنزيه الله عن التشبيه · 16:02
- معنى العبادة الشامل في قوله تعالى ذلكم الله ربكم فاعبدوه · 37:55
- الفطرة الإنسانية ودلالات الكون على وجود الخالق · 39:26
- قيومية الله ومآل العباد إليه في قوله إليه مرجعكم جميعا · 52:16
- معنى كون وعد الله حقا وثبات الحق وزوال الباطل · 58:16
- الاستدلال ببدء الخلق على إمكانية البعث والإعادة · 1:03:01
- دورة المادة وعناصر الكون كشاهد على البعث بعد الموت · 1:05:39
- الرد على شبهة الفلاسفة في تداخل عناصر الأجساد عند البعث · 1:13:10
- الضرورة العقلية للجزاء والحساب ومعنى القسط · 1:19:00
- دلالة الألوهية والربوبية على وجوب العبادة والامتثال · 1:20:55
- براهين الفطرة والعقل على وجود الله تعالى ودعوة التذكر · 1:22:01
- مراقبة الله وقيوميته الدائمة على خلقه وحتمية الرجوع إليه · 1:28:36