أرشيف الشعراوي

الضرورة العقلية للجزاء والحساب ومعنى القسط

سورة يونس · الآية 3 · تفسير سورة يونس — الآية 3 · 1:19:00 – 1:20:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

علشان نتكلم الكلام ده احنا نتكلمه عقديا وعقليا ما دمنا امنا بان في منهج من المكلف. والمنهج ذا عرضه ان تطيعه وان تعصاه. فانسان اطاع الله في المنهج يبقى حدد حريته ولا ما حددهاش؟ والذي لم يطع الله رمح على كيفه ما حددش حريته. بالله في منطق العقل يبقى ده اللي خد المنهج والتزم به وكتم شهواته امامه يستوي بان لا توجد بعث يجازى عليه، والتاني اللي خد راحته يستوي بانه ما يجيش يعاقب عليه؟ مش ممكن والا يبقى اللي انحرف هو اللي كسب. ليه؟ لانه خد كل ايه؟ ودوكا حرم نفسه على غير اذا ما دام قد وجد اله ووجد بلاغ عن الله بواسطه الرسول ووجد تكليف بافعل ولا تفعل ووجدت طاعه للتكليف. ومعصية للتكليف يبقى اذا لازم بعد هذه الحياة حتة ثانية الذي أحسن يأخذ جزاءه والذي أساء يأخذ جزاءه وإلا يبقى التكليفات دي كلها إيه؟ مالهاش إيه؟ مالهاش لازمة إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيدهم ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط. وإن لمّا كانش فيه حتّة تانية هنجتمع فيها وكل واحد ياخد جزاءه يبقى مين اللي خسر؟ المؤمن المطيع ومين اللي كسب؟ العاصي الشرير اللي تعب الدنيا كلها فلا بد إذًا من الإعادة علشان إيه؟ الله يجزي كل واحد بعمله بالإيه؟ بالقسط. إحنا قلنا القسط ده يعني معناه العدل. وقلنا إن المادة دي اللي هي القاف والسين والطاء مرّة تنطقها القسط. بكسر القاص ومره تنطقها القسط بفتح القاص. القسط بالكسر هو العدل. والقسط بالفتح هو الذل. ولذلك تجد واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. الله يبقى القاسطون معناها الايه؟ العادلين في الامور ولا ولا الجائرين. وان الله يحب المقسطين. الله يبقى المسألة عايزة لازم نفهم معنى قسط ومعنى ايه قسط وفيه شيء اسمه قسط بالفتحتين

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. الرد على تعجب الكفار من الوحي وأحقية الله في اختيار الرسل · 0:00
  2. الفرق بين مفهومي الرب والإله وعطاء الربوبية والألوهية · 7:01
  3. خلق السماوات والأرض في ستة أيام ومفهوم اليوم القرآني · 10:32
  4. تفسير الاستواء على العرش وتنزيه الله عن التشبيه · 16:02
  5. معنى العبادة الشامل في قوله تعالى ذلكم الله ربكم فاعبدوه · 37:55
  6. الفطرة الإنسانية ودلالات الكون على وجود الخالق · 39:26
  7. قيومية الله ومآل العباد إليه في قوله إليه مرجعكم جميعا · 52:16
  8. معنى كون وعد الله حقا وثبات الحق وزوال الباطل · 58:16
  9. الاستدلال ببدء الخلق على إمكانية البعث والإعادة · 1:03:01
  10. دورة المادة وعناصر الكون كشاهد على البعث بعد الموت · 1:05:39
  11. الرد على شبهة الفلاسفة في تداخل عناصر الأجساد عند البعث · 1:13:10
  12. الضرورة العقلية للجزاء والحساب ومعنى القسط · 1:19:00
  13. دلالة الألوهية والربوبية على وجوب العبادة والامتثال · 1:20:55
  14. براهين الفطرة والعقل على وجود الله تعالى ودعوة التذكر · 1:22:01
  15. مراقبة الله وقيوميته الدائمة على خلقه وحتمية الرجوع إليه · 1:28:36