دلالة قوله تعالى: {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة} وإشهادهم على النعم
سورة البقرة · الآية 211 · تفسير سورة البقرة — الآية 211 · 0:01 – 2:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يعود الحق سبحانه وتعالى إلى بني إسرائيل. فيقول سل بني إسرائيل كم آتيناهم. فكأن الله لم يحمل على بني إسرائيل ويريد من بني إسرائيل أن يقروا على أنفسهم. ساعة تقول سل فلانا عما فعل أو سل فلانا عما فعلته أنا معه. كانك لا تأمر بالسؤال إلا عن ثقة أنه لن يجد جوابًا إلا ما يؤيد قولك. ساعات يجي لك يقول لك اسأله هو ماذا سأله؟ سله، أنا مش لا أتكلم. معنى سله ولا أتكلم أنا خليهم هم اللي يتكلموا. أنه واثق تمام الثقة في أنهم لن يستطيعوا مع لددهم أن يتكلموا إلا بما يوافق القضية التي يقولها الحق. تبقى حجة ولا لا؟ جي واحد يشتكي لك وعجزا لك قلت له والله انا لا اتكلم اساله انا راضي باللي يقوله لا تقول هذه الكلمة وتجازف وتعطي الحق لوفي ان يتكلم كلاما يكون حجة عليك مش انت بتقول اساله؟ يعني احترم جوابه لا تقول ذلك الا اذا علمت تمام العلم انه لن يستطيع ان ينكر شيئا من هذا فبقول سل بني اسرائيل كم اتيناهم ساعة ما تسمع كم افهم انها كنايه عن الامر الكثير. كم فعلت كذا مع فلان؟ كم صنعت معه معروفا؟ كم تهاونت معه؟ كم اكرمته؟ ساعه ما تسمع كم دي معناها انها الكميات الكثيره التي يكنى بها عن انها عددها لا يحصى. عددها لا يحصى. سال بني اسرائيل كم اتيناهم من ايه بينه؟ الايات اللي ايه؟ اللي تقدمت وقلناها زمان دي. ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب. فكأنه بين لنا أن الآيات كانت من قبيل النعم. إما النعم المادية التي أعطاها الله لهم وإما النعم القيمي القيمية التي جاء الله بها في منهجه. لا إله إلا الله فاسالهم ليخبروك من يبدل نعمة الله فكأن الآيات كانت كلها إيه؟ نعم، من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة قوله تعالى: {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة} وإشهادهم على النعم · 0:01
- مناسبة آية {هل ينظرون} للأمر بالدخول في السلم كافة والانسجام مع الكون · 2:57
- التحذير من مباغتة يوم القيامة وقاعدة التنزيه «ليس كمثله شيء» في أفعال الله وصفاته · 7:48
- حكمة التعبير بـ«يأتيهم الله» لنفي المخالفة وبيان نفوذ الأمر الإلهي · 11:51
- دلالة قوله تعالى: {في ظلل من الغمام} ومباغتة أهوال القيامة · 14:10
- دلالة قوله تعالى: {وقضي الأمر} وفوات فرصة الرجوع إلى الله · 15:44
- دلالة قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} والفرق بين الرجوع رغباً أو رهباً · 16:54
- مناسبة ذكر بني إسرائيل بعد أصناف الناس والآيات البينات التي أوتوها · 18:29
- تفسير قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله} وحكمة تعجيل العقوبة في الدنيا والآخرة · 23:48
- تفسير قوله تعالى: {زُيِّن للذين كفروا الحياة الدنيا} وسيادة الإنسان وسر تسخير الكون له · 28:46