مناسبة ذكر بني إسرائيل بعد أصناف الناس والآيات البينات التي أوتوها
سورة البقرة · الآية 211 · تفسير سورة البقرة — الآية 211 · 18:29 – 23:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك انظروا إلى الحق سبحانه وتعالى. حيث يعود إلى بني إسرائيل. بعد أن ذكر لنا في منهج الدين صنفين اثنين. الصنف الأول من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الإيه؟ الصنف وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الإيه؟ طيب عالقوي. وصنف آخر يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. يشري إن إحنا قلنا يا يشتريها يا يبيعها. الاثنين جايزين. هؤلاء صنفان. وبعد ذلك طلب منا أن ندخل في السلم كافة. قبل أن نفاجأ بالله في ظلل من الغمام والإيه؟ والملائكة. وبعد ذلك جاء لنا بكلام عن بني إسرائيل. ليه؟ ما اللي بأن بني إسرائيل هم الذين أتعبوا رسولهم. في سؤال الآيات، والتعنت، والتلكؤ، وكل شيء يحول دون دخولهم في السلم كافة. ما هو طلب منا ان ندخل في السلم هم كانوا عايزين يدخلوا في بعض السلم ولا يدخلون في البعض حسب اهواءهم ان السلم كان من مصلحتهم وان مش من مصلحتهم وكان الحق سبحانه وتعالى حين يقول ذلك في كتابه الكريم يؤيده واقع الحياه يؤيده واقع الحياه الان نحن دخلنا معهم في سلم ولكنهم لم يشاءوا ان يدخلوا في السلم كافه. احبوا ان يعزلونا ليدخلوا معنا نحن في سلم ويدخلون مع بقيه امتنا في غير سلم. يبقى هي هي ولا مش هي؟ الا هي فكان واقع كتاب الله انما جاء ليعطينا صوره صادقه تؤكد لنا ان راي الله فيه. انس البني اسرائيل ساعه تسمعوا أن الله يأمرك ويأمر رسولك قبلك أن تسأل بني إسرائيل واثق تمام الثقة من أن الجواب لا يكون إلا على وفق ما يريد فكأن قال أن يراد ذمتهم في هذه المسألة كأنه لم يرتضى ذمتهم إلا في إيه؟ إلا في أنه يسألهم يقول لهم بالله الله قبلكم كم آية وتلكأتم بعدها وتعنتم ورفضتم الايات وطلبتم المزيد كل ذلك تلكؤ من ان تدخلوا في السلم كافة واذا شئت ذلك فاسالهم ليقولوا هم لا تقل انت الله ارسل لكم كذا وعمل كذا بل اسالهم هم كما ياتي انسان ينكر خيرك ومعروفك ويشتكيك الى انسان فيقول لك ذلك الانسان سله ماذا قدمت له من جميل يعني أنا لن أتكلم بل سأجعله هو يتكلم لا تقول ذلك إلا وأنت على ثقة من أنه لا يستطيع أن يغير شيئا وساعة تسمع سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بيناتكم كم كلمة كم دي سؤال عن الكمية سؤال عن الكمية ومعنى سؤالهم عن الكمية أنها كثيرة كثرة لا تنكر. أنها كثيرة كثرة لا تنكر. ألم يفلق لهم البحر؟ ألم تجعل عصا موسى حية؟ ألم يظللهم الله بالغمام؟ ألم يعطهم الله المن والسلوى؟ كل ذلك فعله الله ايه؟ نعم. أخذهم بالسنين؟ أخذهم بالقمل والضفادع والدم؟ كل ذلك فعله الله معه. يبقى كان الحق يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وحين تقولون ان الحق قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالقول منسحب على امة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني اذا جادلت اي واحد قول له الله اعطاكم كم ايه. وانتم نكلتموها وتلكأتم وتعندتم، يعني انت تقولها برضه لايه؟ انت تقولها الان. وكم اتيناهم من ايات بينه كان دي تدل على الكميه الايه؟ الغير مزعجة. وآية معناها أمر عجيب. وبينة يعني أمر واضح لا يمكن أن إيه؟ لا يمكن أن ينكر. سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة قوله تعالى: {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة} وإشهادهم على النعم · 0:01
- مناسبة آية {هل ينظرون} للأمر بالدخول في السلم كافة والانسجام مع الكون · 2:57
- التحذير من مباغتة يوم القيامة وقاعدة التنزيه «ليس كمثله شيء» في أفعال الله وصفاته · 7:48
- حكمة التعبير بـ«يأتيهم الله» لنفي المخالفة وبيان نفوذ الأمر الإلهي · 11:51
- دلالة قوله تعالى: {في ظلل من الغمام} ومباغتة أهوال القيامة · 14:10
- دلالة قوله تعالى: {وقضي الأمر} وفوات فرصة الرجوع إلى الله · 15:44
- دلالة قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} والفرق بين الرجوع رغباً أو رهباً · 16:54
- مناسبة ذكر بني إسرائيل بعد أصناف الناس والآيات البينات التي أوتوها · 18:29
- تفسير قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله} وحكمة تعجيل العقوبة في الدنيا والآخرة · 23:48
- تفسير قوله تعالى: {زُيِّن للذين كفروا الحياة الدنيا} وسيادة الإنسان وسر تسخير الكون له · 28:46