دلالة قوله تعالى: {في ظلل من الغمام} ومباغتة أهوال القيامة
سورة البقرة · الآية 211 · تفسير سورة البقرة — الآية 211 · 14:10 – 15:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وفي زلل من الغما كلمه زل دي الشيء في شيء يظلك وفي شيء تستظل به. الشيء يظلك لا يكون لك ولايه عليه في ان يظلك الا انك انت تشوف ظله فين وتروح له. تشوف ظله فين وتروح له. وشيء ثاني يقدر انت تتصرف فيه كالمظله او الشمسيه تفتحها عشان تظللك. تفتحها عشان ايه؟ كلمه ظلل دي معناها انها تستر عنك المصدر الضوئي. ولذلك حينما راد الحق سبحانه وتعالى في قوله وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله يعني جاء لهم الفزع الايه؟ الفزع الأكبر ومحيط كالظلة يعني جاءوا ايه؟ محيطة ايه؟ محيطة بهم فكأن الله يريد بذلك أن الكون سينتصر كله وسيأتيك الأمر المفزع الأمر المفجع المؤمن كان يتوقعه فسيدخل عليه بردا وسلاما. ليه؟ لانه يحقق ما آمن من اجله. ولكن الكافر هتجي له حاجه ما كانتش في ايه؟ ما كانتش في حسبانه. فشوف بقى مجيء الامر لمن يؤمنه ومجيء الامر لمن لا ايه؟ وانظروا الى الحق سبحانه وتعالى الساعه تجيء هذه الظلل والملائكه والعمليه دي كلها ويقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة قوله تعالى: {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة} وإشهادهم على النعم · 0:01
- مناسبة آية {هل ينظرون} للأمر بالدخول في السلم كافة والانسجام مع الكون · 2:57
- التحذير من مباغتة يوم القيامة وقاعدة التنزيه «ليس كمثله شيء» في أفعال الله وصفاته · 7:48
- حكمة التعبير بـ«يأتيهم الله» لنفي المخالفة وبيان نفوذ الأمر الإلهي · 11:51
- دلالة قوله تعالى: {في ظلل من الغمام} ومباغتة أهوال القيامة · 14:10
- دلالة قوله تعالى: {وقضي الأمر} وفوات فرصة الرجوع إلى الله · 15:44
- دلالة قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} والفرق بين الرجوع رغباً أو رهباً · 16:54
- مناسبة ذكر بني إسرائيل بعد أصناف الناس والآيات البينات التي أوتوها · 18:29
- تفسير قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله} وحكمة تعجيل العقوبة في الدنيا والآخرة · 23:48
- تفسير قوله تعالى: {زُيِّن للذين كفروا الحياة الدنيا} وسيادة الإنسان وسر تسخير الكون له · 28:46