دلالة قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} والفرق بين الرجوع رغباً أو رهباً
سورة البقرة · الآية 211 · تفسير سورة البقرة — الآية 211 · 16:54 – 18:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة والى الله ترجع الامور. في امراه تيجي والى الله ترجع الامور والى الله ترجع الامور والى الله تصير الامور ها؟ ولئن رددت الى ربي ولئن رجعت الى ربي في فرق بين ترجع الامور وترجع الامور. ايه الفرق بينهم؟ ساعات تسمع ترجع الامور كان الامور بنفسها ذاهبه الى ربها. بدون ان يسوقها سائق. بدون ان يسوقها سائق. ولكن ربما يقول الذين تابوا على منهج الله وهم في فتره الاختيار في الدنيا يجوز ان يتابوا على شيء يتعلق بامر الله فيما يتعلق بالاخره. ما هم هم تعودوا ان يتابوا على ايه؟ على اوامر الله في الدنيا. ممكن يقول لك ما هي دي برضه ممكن نقول له لا ده مساله اثنين اما الراغب فسيرجع الى ربه هو نفسه. لانه لانه ذهب الى ايه؟ إلى الخير الذي ينتظره. واللي كان ديك هيبقى يرجع. يعني تيجي قوة تانية تايه؟ ترجعه ترجعه. يبقى فيه من يأتي بإيه؟ بنفسه لأنه ذاهب إلى إيه؟ إلى الخير. والتاني اللي يعفرس زي ما إحنا بنقول يبقى إيه؟ تبقى ترجع الأمور. يبقى من لم يجئ رغبًا يبقى إيه؟ يبقى رهبًا يبقى جاب السورتين. جاب الإيه؟ السورتين.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة قوله تعالى: {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة} وإشهادهم على النعم · 0:01
- مناسبة آية {هل ينظرون} للأمر بالدخول في السلم كافة والانسجام مع الكون · 2:57
- التحذير من مباغتة يوم القيامة وقاعدة التنزيه «ليس كمثله شيء» في أفعال الله وصفاته · 7:48
- حكمة التعبير بـ«يأتيهم الله» لنفي المخالفة وبيان نفوذ الأمر الإلهي · 11:51
- دلالة قوله تعالى: {في ظلل من الغمام} ومباغتة أهوال القيامة · 14:10
- دلالة قوله تعالى: {وقضي الأمر} وفوات فرصة الرجوع إلى الله · 15:44
- دلالة قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} والفرق بين الرجوع رغباً أو رهباً · 16:54
- مناسبة ذكر بني إسرائيل بعد أصناف الناس والآيات البينات التي أوتوها · 18:29
- تفسير قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله} وحكمة تعجيل العقوبة في الدنيا والآخرة · 23:48
- تفسير قوله تعالى: {زُيِّن للذين كفروا الحياة الدنيا} وسيادة الإنسان وسر تسخير الكون له · 28:46