أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {زُيِّن للذين كفروا الحياة الدنيا} وسيادة الإنسان وسر تسخير الكون له

سورة البقرة · الآية 211 · تفسير سورة البقرة — الآية 211 · 28:46 – 32:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يقول الحق سبحانه وتعالى: زجنا. للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب أراد الحق سبحانه وتعالى أن يبين واقع الإنسان في الكون واقع الإنسان في الكون يدل على أن سيد ذلك الكون ومعنى سيد ذلك الكون ان كل الاجناس تخدمه. وهذا واقع او غير واقع؟ واقع هذا واقع ولذلك احنا قلنا ان الجماد بيخدم النبات والجماد والنبات بيخدم الحيوان والجماد والنبات والحيوان بيخدموا مين؟ الانسان. طب وانت يا انسان بتخدم مين؟ انتهت المساله عندي كده. يبقى انت سيد ولا لا؟ السيد ده بقى كان المقتضى العقل ان يبحث له عن جنس اعلى منه كما كانت الاجناس التي دونه في خدمته وتحت امره كان يشوف له جنس اخر بقى اعلى منه هو يبقى ايه؟ ولازم الجنس اللي يشوفه اعلى منه ده يناسب سيادته يناسب فلن يجد شيئا في الوجود ابدا ما يمكنش يجد في الوجود جنس اعلى منه اعلى منه يقوم كان يجب ان يقول ده الجنس بقى اللي انا اللي انا عايزه دي لازم ينبهني عن نفسه لان انا عايزه ضروري فاذا جاء له الرسل وقالوا هو الله قل مرحبا الله الله الله كان يقول لازم يبقى بتحل له لغز الرسل جاؤوا ليحلوا له ايه؟ لغز مبحوث عنه يبحث عنه ويقول له يا رب كل الاجناس في ما بيقولش يا رب لا يقول لي كل الاجناس في خدمتي وانا اعلى هذه الاجناس طب انا ابقى في خدمه مين؟ لازم يكون لي جنس ما فيش قدامي ابدا اي حاجه يبقى اذا جاء له رسول ليقول له انا ساحل لك اللغز الذي شغل بالك كان يجب انه يفرح بذلك الرسول ولا لا؟ كان يجب انه يفرح وخصوصا ان اللي هيجي يقول له انت في خدمتي ربنا مش عايز خدمته ده في خدمتي لاخدمك. في عبوديتي لاعزك. الله. يبقى اذا المساله انت ايها المؤمن بين امرين. بين خادم لك مسخر وهو من دونك. مش كده؟ خلاص؟ وبين برضه خادم لك مختار وهو من هو اعلى منك. يبقى الاتنين في خدمتك ولا لا؟ يبقى اللي ياخد ديًا ويسيب ديًا يبقى خد الأدنى وساب الإيه؟ وساب الأعلى. يقول له لا خد الأعلى، ده أنت دي الأشياء اللي هي دونك وبتديك الخير دي بتنبسط منها أوي وتحب تقتنيه، وإن كان عندك فدانين أنت عايزهم يبقوا 100، وإن كان عندك مثلًا أرض زراعية قد كده عايزها تبقى قد كده، وإن كان عندك حيوانات عايزها قد قد كده، الله، إذًا أنت تستزيد ممن إيه؟ ممن دونك، كيف لا تستزيد ممن هو أعلى منك؟ يبقى ده حمق ولا مش حمق؟ يبقى ده الحمق، فبيقول بقى

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة قوله تعالى: {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة} وإشهادهم على النعم · 0:01
  2. مناسبة آية {هل ينظرون} للأمر بالدخول في السلم كافة والانسجام مع الكون · 2:57
  3. التحذير من مباغتة يوم القيامة وقاعدة التنزيه «ليس كمثله شيء» في أفعال الله وصفاته · 7:48
  4. حكمة التعبير بـ«يأتيهم الله» لنفي المخالفة وبيان نفوذ الأمر الإلهي · 11:51
  5. دلالة قوله تعالى: {في ظلل من الغمام} ومباغتة أهوال القيامة · 14:10
  6. دلالة قوله تعالى: {وقضي الأمر} وفوات فرصة الرجوع إلى الله · 15:44
  7. دلالة قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} والفرق بين الرجوع رغباً أو رهباً · 16:54
  8. مناسبة ذكر بني إسرائيل بعد أصناف الناس والآيات البينات التي أوتوها · 18:29
  9. تفسير قوله تعالى: {ومن يبدل نعمة الله} وحكمة تعجيل العقوبة في الدنيا والآخرة · 23:48
  10. تفسير قوله تعالى: {زُيِّن للذين كفروا الحياة الدنيا} وسيادة الإنسان وسر تسخير الكون له · 28:46