أرشيف الشعراوي

مشاهد الإسراء الغيبية وسبق التقدير الإلهي للكون

سورة الإسراء · الآية 1 · تفسير سورة الإسراء — الآية 1 · 46:14 – 52:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق الايه دي تعرضت للاسراء بس. وطبعا تعرضت للمساله في اجمالها. اولا من والى ادي حاجه. وفي لنريه من اياتنا يبقى بين المين وبين الايه؟ الالى الالى فاذا حدثنا الرسول عن ما راى يبقى بيفسر القران ولا لا؟ يبقى لو ما كانش قال لنا ان انا شفت كذا وعملت كذا نقول له فين الايات؟ يبقى اذا القران ادى الايه؟ اللقطه الملزمه لبيان الرسول. وان علينا الايه؟ جمعه ثم ان علينا ايه؟ بالغ ما دام من والى هذه البدء والى الغايه ولنريه من اياتنا اياتنا يعني الامور العجيبه، يبقى كان ذلك يتطلب ان يقول الرسول شيئا ولا لا؟ يقول لك شفت كذا وشفت كذا وشفت كذا وشفت كذا وشفت كذا وشفت كذا وشفت كذا وشفت كذا وصليت في الانبياء الله كل ده لازم يبقى داخل في مين؟ لنريه من ايه؟ من اياتنا. يجي بقى المتشككين يقول لك ده بيقول لك ايه؟ ثم رايت اناسا اظفارهم من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت يا اخي يا جبريل من هؤلاء؟ من دول؟ ايه اللي دول؟ ام قال الذين يقعون في اعراض الناس ويغتابونهم. قال هم لسه ده لسه فين؟ طب وشاف ايه؟ قال لك ودي امراه شافها وشمطاء ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي وقال له دي مش عارف ايه؟ قال له دي مثلا اللي ادوني وراى ناس بتقرض السنتهم بمقارض من حديد قال له قال دول خطباء الفتنه خطباء الفتنه اللي زينوا للحكام الايه؟ الباطل اللي هم بيعملوه. قال طب ده دول لسه فين ده في الاخره؟ قام قال لك ايوه لانك انت فاهم ان ان الكون ده مخلوق كده لا ده الكون مخلوق بعد تقدير ازلي له ده انت يا اخويا في الدنيا لما بتيجي تبني بيت ان كنت على قد حالك غلبان بتخططه انت تقول له اعمل لي هنا اوضه واعمل لي مش عارف هنا بايدك كده وان كنت داخل شويه تجيب واحد مهندس قال تقول له ايه ارسمه لي على الورق كده واعمل له مش عارف ايه وان كنت قرق شويه تقول له اعمل لي له مكت وطلع لي الاوض وطلع لي مش عارف ايه وبيت مصغر كده وكنت قوي كده تقول له المكت وتديني الالوان وتديني مثلا الاساس اللي فيه شكله ايه؟ ولا ولا ولا فربنا يا اخويا قبل ما يخلق الكون عمل للكون ده مكت عنده ويبرزه على وفق ما قدره. يبرزه على وفق ما قدره ولذلك لو فطنت الى قول الحق سبحانه وتعالى انما امره اذا اراد شيئا ها اذا اراد شيئا ان يقول له فبقى كل شيء موجود. يعني بيقول له اظهر وبارك يا اللي قدرتك ازلا اطلع بقى للهجوم يبقى اذا امور يبديها ولا يبتديها امور يبديها ولا ايه؟ ولا يبتديها ثم اقتصرت هذه

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. التناسب بين سورتي النحل والإسراء وتسلية النبي بحفاوة السماء بعد عام الحزن · 0:00
  2. دلالة التسبيح بـ (سبحان) واقترانها بعجائب صنع الله وخوارق العادات · 7:15
  3. أزلية تنزيه الله ونسبة الإسراء إليه وعلاقة المسافة بالقوة والزمن · 13:46
  4. أدلة وقوع الإسراء بالجسد والروح يقظة ودلالة لفظ (بعبده) · 17:42
  5. شرف العبودية لله ومقارنتها بعبودية البشر للبشر · 22:08
  6. حكمة الإسراء ليلاً وتمحيص إيمان المؤمنين بموقف الصديق · 26:30
  7. التوفيق بين روايات الإسراء ومكان بدئه ومفهوم رؤى الأنبياء · 30:03
  8. أحكام المسجدية وحدودها وفضل المسجد الحرام · 34:11
  9. المسجد الأقصى والبركة الدنيوية والدينية لبيت المقدس وما حوله · 38:41
  10. دلالة قوله تعالى (لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) · 43:07
  11. مشاهد الإسراء الغيبية وسبق التقدير الإلهي للكون · 46:14
  12. التفريق بين آيات الإسراء والمعراج وإقامة الحجة بوصف بيت المقدس والعير · 52:08
  13. حكمة تقديم الآية الأرضية لتصديق المعراج ومفهوم خرق النواميس · 57:07
  14. الاستئناس بالمحسوسات لإدراك الغيبيات والتهيئة النبوية للقاء الرسل والملائكة · 1:00:48
  15. محدودية وسائل الإدراك والعقل البشري واليقين بصدق الرسول · 1:03:11