التفريق بين آيات الإسراء والمعراج وإقامة الحجة بوصف بيت المقدس والعير
سورة الإسراء · الآية 1 · تفسير سورة الإسراء — الآية 1 · 52:08 – 57:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الصوره على قضيه الاسراء وكلام وكلام صريح ما يحتملش لكن قصه المعراج لها ايه؟ لها موضع اخر في سوره الايه؟ في سوره النجم ولقد راوه ايه؟ نادى الاخرى عند سوره المنتهى عندها جنه الماء واذ جاشت سيطرتها وبعدين يقول ما زاغ البصر وايه؟ لقد رأى من آيات ربه ايه؟ الكبرى. طب هنا آيات وهناك آيات كبرى. قام قال لك دي آيات أرضية ودي كآيات ايه؟ سماوية. آيات سماوية، آيات تانية بقى. لقد رأى من آيات ربه الايه الكبرى. طب ولماذا جاب دي في الصراحة كده وجاب دي كان بالالتزام. قام قال لك لأن النبي حين حدث القوم بأن الله أسرى به من مكة إلى بيت المقدس وقلنا كذب من كذب وأشاح بوجهه من أشاح. وارتد من الايه؟ من ارتد لان الله جعلها تمحيصا حتى لا يثبت الا مين؟ الا اللي ايمانه صح وحق. الرسول عليه الصلاه والسلام. صلى الله عليه وسلم. حياته مع قومه معلومه ورحلاته من البلد دي الى غيرها في التجاره معلومه فلو لم يعلموا ذلك لما قال له انت تدعي انك اتيت بيت المقدس طب يوصفه لنا. بالله لو كان عندهم شك انه راح بيت المقدس ده في حياته. كانوا يقولوا له وصفه ده ما قالوش له وصفه إلا لأنهم متأكدون من أنه إيه؟ لم يذهب أيوه فوصفه طب قول لواحد كده يشوف الحاجة كده وبعدين لما يسألوا لك ده كده فيه شباك وكده فيه باب وقالوا له كذا وعملوا كذا وقعد عليه العالم قال لك ده ده ده إيه؟ زوي له يعني ربنا جاب له الكورة قدامه كده عمال بي وقال لهم وفي الطريق عير لقريش صفاتها عددها كيت وشكلها كيت ويتقدمها جمل لونه كيت. و و و و و و و وتسل في شروق شمس مثلا يوم كذا. قاموا قعدوا يستنوا. الشمس قام واحد بقى قال من اللي لسانهم طويل قال لا الشمس اشرقت. قام واحد ثاني قال له والغير قد طلعت. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير، وتكلمنا عن الإسراء كحدث حدث لرسول الله تسلية له عما لقيه من الإيذاء من القوم الذين صدوا عنه وكلفوا السفهاء أن يؤذوه بالقول وبالفعل وحين ضاقت عليه الأرض بما رحبت فتوجه إلى الطائف ثم لقي ما لقي من العنت والإيذاء ثم رجع إلى مكة فلم يجد من يدخل في جواره إلا رجلا كافرا رق قلبه له فأدخله في جواره وهو المطعم بن عدي قسوة من الأرض ما أبشعها فأراد الحق سبحانه وتعالى أن يسلي رسوله بأن هذا جفاء الأرض فانظر حفاوة السماء فجاء حدث الإسراء والمعراج. وقلنا إن حدث الإسراء جاء أولا ثم جاء بعده بنص الحديث الجامع لهما حدث المعراج. والإسراء آية أرضية من المسجد الحرام وهو معلوم للقوم إلى المسجد الأقصى وهو معلوم أيضا للقوم والمسافة بينهما أربعين يوما بسير الإبل. فكون الرسول يحدث انه اتاه في ليله تلك معجزه في قطع المسافات فأراد الحق سبحانه وتعالى ان يقربها لاذهان الخلق فقال لا تقيسوا فعل الله بفعلكم لان فعلكم يقتضي علاجا ويقتضي دواب ويقتضي مسافه وقطع مسافه وهذا حسب الجهد والقوه ولكن نزهوا الله في فعله ان يحتاج لزمن فصدرها بقوله سبحانه اي تنزيها لذاته وتنزيها لصفاته وتنزيها لفعله. وآية الإسراء كما قلنا آية أرضية. لذلك استطاع الرسول بما آتاه الله من الإلهام أن يدلل لهم بصدقه في الإسراء به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، لأنهم قالوا: سف لنا بيت المقدس. قولهم: سف لنا بيت المقدس شهادة منهم أنهم متأكدون أن رسول الله لم يرى بيت المقدس. والا لو كانوا يعلمون انه رآه لما قالوا له صفه، اذا فقولهم صفه لنا تحدي، وما دام تحدي يبقى اذا هم مؤمنين بانه ما شافوش. الرسول حينما يأتي في مثل هذه العمليه، هل عنده الاستحفاظ الكامل بالصوره للمسجد؟ بابوابه وشبابيكه ونوافذه ولونه وساحته و.. مسأله مش ... فلولاه الله له وصار يصف كانه يرى الآن. يرى الآن. آدي آية. شيء آخر أن الطريق بين بيت المقدس وبين المسجد الحرام طريق مسلوك للعرب. يذهبون فيه في رحلاتهم إلى الإيه؟ إلى الشام. فأخبرهم أن عيرا لهم في الطريق وعدد العير كذا وشكله كذا والجمل اللي ماشي قدامهم لونه كذا ويحملون كذا وكذا كل وميعاد وصولهم لكم في شروق شمس يوم كذا. فتجمعوا لينتظروا العير، فاشرقت الشمس او كادت تشرق، فقال واحد من القول ها هي دي الشمس قد ايه؟ طلعت ولم ياتي العير، فرد عليه رجل اخر لا وهذه العير ايضا قد طلعت. يبقى اذا وصف وبعد ذلك وصف للطريق، كل ذلك ممكن ان يقوم عليه الدليل للبشر. جعل الله اية الاسراء الارديه اللي ممكن إن هو يدلل عليها، وفي ناس شافوا بيت المقدس ووجدوه كما وصف، واللي جايين في العير وجوم و كل ده الدليل قام عليه، مع الأول.
موضوعات هذا المقطع (15)
- التناسب بين سورتي النحل والإسراء وتسلية النبي بحفاوة السماء بعد عام الحزن · 0:00
- دلالة التسبيح بـ (سبحان) واقترانها بعجائب صنع الله وخوارق العادات · 7:15
- أزلية تنزيه الله ونسبة الإسراء إليه وعلاقة المسافة بالقوة والزمن · 13:46
- أدلة وقوع الإسراء بالجسد والروح يقظة ودلالة لفظ (بعبده) · 17:42
- شرف العبودية لله ومقارنتها بعبودية البشر للبشر · 22:08
- حكمة الإسراء ليلاً وتمحيص إيمان المؤمنين بموقف الصديق · 26:30
- التوفيق بين روايات الإسراء ومكان بدئه ومفهوم رؤى الأنبياء · 30:03
- أحكام المسجدية وحدودها وفضل المسجد الحرام · 34:11
- المسجد الأقصى والبركة الدنيوية والدينية لبيت المقدس وما حوله · 38:41
- دلالة قوله تعالى (لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) · 43:07
- مشاهد الإسراء الغيبية وسبق التقدير الإلهي للكون · 46:14
- التفريق بين آيات الإسراء والمعراج وإقامة الحجة بوصف بيت المقدس والعير · 52:08
- حكمة تقديم الآية الأرضية لتصديق المعراج ومفهوم خرق النواميس · 57:07
- الاستئناس بالمحسوسات لإدراك الغيبيات والتهيئة النبوية للقاء الرسل والملائكة · 1:00:48
- محدودية وسائل الإدراك والعقل البشري واليقين بصدق الرسول · 1:03:11