حكمة الإسراء ليلاً وتمحيص إيمان المؤمنين بموقف الصديق
سورة الإسراء · الآية 1 · تفسير سورة الإسراء — الآية 1 · 26:30 – 30:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا. طب ما هو الاسراء والسوره ده ما يكونش الا ليل. قام قال لك ده بده يأكدها. ليه؟ قام قال لك لان واحد ممكن يقول ايه طب ما كانش بالنهار ليل. قام قال لك لتظل المعجزه غيبا يؤمن به من يصدق رسول الله. صلى الله عليه وسلم. انما النهار يبقى الناس شافوه هو رايح وشافوه هو جاي تبقى مساله حسيه. تبقى اين ايمان الغيب هنا؟ انما في الليل كده المستور ده عشان لما يحدش نشوف. اللي مؤمن هيه يصدق يصدق ولذلك لما ابو جهل سمع الحكايه دي فراح بقى طار بقى على المسجد ويقول لصاحبكم حدث انه مشي من مكه لبيت المقدس فواحد يوضع ايده على راسه وواحد يتعجب ويقلبها وواحد يرتد يقول ان كان قال كده خلاص ما احنا مش متبعينه الله اذا صنعها الله محكا ليقين الايمان حتى لا يبقى مع رسول الله هيه الا اللي عنده ايه؟ لانهم هيحملوا دعوه ودعوة كبيرة ما يجيش فيها قش لازم يجي فيها ناس ايه؟ ولذلك شوف إيمان الصديق رجل رجل يقول إن كان قال فقد صدق. يبقى إذا عمدته في المسألة أن يقول. قالوا له بقى تصدقه؟ قال أنا بصدقه في أبعد من هذا، أنا بصدقه في خبر السماء بينزل على الواقع، ما دام صدقته في دي هكذبه إيه؟ هكذبه في دي؟ يبقى إذا جعله الله ولذلك يقول الحق وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس. برضه دي دليل على أنها ماهيش منامة. ليه؟ لأن لما واحد يحدثك إن هو طار وخدوه في طيارة ولا في صاروخ ودوه في أمريكا ولففوه على هاواي وطلع من هاواي راح مش عارف اليابان وطلع من اليابان ويحدثك برؤية، أنت تكدبه في دي؟ ما تكدبهوش ما تبقاش فتنة، يبقى ما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة للناس ولا تكون فتنة إلا إذا كانت حقيقة، لأنها لو كانت رؤية ما يبقاش فيها فتنة، الناس ما تختلفش فيها. طب أمال قال رؤية ليه؟ ولا قالش رؤية؟ لأن رأى رؤية يعني بصرية. ورأى رؤيا يعني منامية، قال لك لأنها لما كانت عجيبة من العجائب صارت كأنها ايه؟
موضوعات هذا المقطع (15)
- التناسب بين سورتي النحل والإسراء وتسلية النبي بحفاوة السماء بعد عام الحزن · 0:00
- دلالة التسبيح بـ (سبحان) واقترانها بعجائب صنع الله وخوارق العادات · 7:15
- أزلية تنزيه الله ونسبة الإسراء إليه وعلاقة المسافة بالقوة والزمن · 13:46
- أدلة وقوع الإسراء بالجسد والروح يقظة ودلالة لفظ (بعبده) · 17:42
- شرف العبودية لله ومقارنتها بعبودية البشر للبشر · 22:08
- حكمة الإسراء ليلاً وتمحيص إيمان المؤمنين بموقف الصديق · 26:30
- التوفيق بين روايات الإسراء ومكان بدئه ومفهوم رؤى الأنبياء · 30:03
- أحكام المسجدية وحدودها وفضل المسجد الحرام · 34:11
- المسجد الأقصى والبركة الدنيوية والدينية لبيت المقدس وما حوله · 38:41
- دلالة قوله تعالى (لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) · 43:07
- مشاهد الإسراء الغيبية وسبق التقدير الإلهي للكون · 46:14
- التفريق بين آيات الإسراء والمعراج وإقامة الحجة بوصف بيت المقدس والعير · 52:08
- حكمة تقديم الآية الأرضية لتصديق المعراج ومفهوم خرق النواميس · 57:07
- الاستئناس بالمحسوسات لإدراك الغيبيات والتهيئة النبوية للقاء الرسل والملائكة · 1:00:48
- محدودية وسائل الإدراك والعقل البشري واليقين بصدق الرسول · 1:03:11