ضبط الهوى بالعقل وشروط المشرع الحكيم
سورة الروم · الآية 29 · تفسير سورة الروم — الآية 29 · 58:12 – 1:04:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب والعقل بقى عمل العملية دي؟ قال لك ليكون القضية النافعة، ما دام قد كون القضية النافعة تبقى الحواس عملت مهمته والعقل عمل مهمته، وبعد ذلك تستقر عقيدة تخدمه حركة الحياة، استعملها بقى، استعملها ازاي بقى؟ قام قال لك إنك تحبيه يبقى لك هوى فيه، وما دام يبقى لك هوى فيه، اوعى تقدم الهوى على العاقل إن قدمت الهوى على العقل، الهوى يعمل إيه؟ يخلي العقل عقل تبريري ويحاول يجيب لك إيه؟ يقول له لا حدد بالعقل أولا، حدد الإيه؟ الهوى، فإذا حددت الهوى اجعل حركة الحياة تبدأ عليك، طب وهوى ليه؟ هو الهوى كويس؟ قال لك ها؟ لأن الأهواء هي اللي برأ. إنما الهوى الواحد الهوى الواحد في القلب يعمل إيه؟ يجندوا القالب كله لخدمة هذا الهوى. القلب القلب بتاعي ده كله يخدم مين؟ يخدم الهوى. لما يكون هواه انه يروح في المكان الفلاني، الالف بقى يوضبها، ينظر الطريق ازاي ويروح امتى ويجي مش عارف يعمل ايه وياخد ايه ويروح، القلب بقى في خدمه مين؟ ولذلك النبي لم يمنع ان يكون للانسان هوى. بل حتم ان يكون للانسان هوى. ليه؟ يعني شيء تميل اليه الناس يبقى محبوب، عشان يسهل عليه عمليه الايه؟ الجهاد والكفاح، ولذلك لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. يبقى لازم يبقى ايه؟ امال الاهواء ايه؟ قال لك لما الاهواء تستنى. لان انت لك محبوب وانا ليا محبوب وانت محبوبك غير محبوبي. نقوم حركتنا في الحياه تعمل ايه؟ تتعاند وتتعارض وتتضارب والله يريد من المجتمع الايماني ان تتساند كل اهواءك وان تتعاضد لا تتعارض. وأن تتضافر لا تتضارب لأنها لو تضاربت الهوا الهوا يبدد الحركة ولا ما حكيتها إنما حاجة واحدة هواك هو هواي ومش بنتفق على هوا بشري ده بنتفق على هوا إيه؟ اللي قايله خالقني يبقى المبدأ مين اللي قايله اللي هحبه مين اللي قايله؟ خالقني ألا يعلم من خلق؟ يبقى إذا سلم له ده أنت لما بتاخد الاله اي اله تاخدها قبل ما بتاخدها بتقول له فين الكتالوج بتاعها؟ مين اللي عمل الكتالوج؟ صانع الاله فمين اللي يعمل كتالوج الهوا نشغله ازاي؟ اللي خالقها انما هو يخلق وانت تعمل هوا طب بالله واحد عايز يطلع التليفزيون يوديه الجزاره قال ما ينفعش يبقى مين اللي يعمل كتالوج الصيانه والحركه ويحددها؟ من خلقها يبقى اول فشل في الكون أما الناس المخلوقين لله يريدون أن يضعوا للبشر قانون صيانة من عندهم هو. نقول لهم ما ينفعش. ليه؟ قال لك لأن اللي يضع الهوا الواحد لازم يكون على علم لا يستدرك عليه. وأنت علمك أيها الإنسان مستدرك عليه. ولذلك بتعمل الحاجة وبعدين تقول لا نعدلها. في العدل أمال كانت الأول إيه؟ ما هو على قد علمك كنت عاملها أنت كده. وبعدين ظهرت أقضية تبين إنك فسدت. فبتعدلها يبقى اذا اللي يوضع الهوى الواحد ده اللي هنحبه كلنا يجب ان لا تسترضك عليه قضيه من قضايا الحياه ادي واحده ويجب ان يكون المشرع له في وحده الهوى لا ينتفع بما يشرع والا لو كان ينتفع بما يشرع يبقى هواه ميال لمين؟ زي الشيوعي مل الشيوعيه والراسمالي مل الراسماليه نقول له لا لان انت يمكن وانت بتشرع اه أوكي يغلبك فتلون المسائل يبقى يشترط في من يضع الهوى الواحد أن يكون واحدا وألا يتعدد وألا يستدرك عليه وألا ينتفع بما يقلل كذلك الله لا يستدرك عليه أدي وحده لأنه لا تغيب عنه غائبة أدي وحده ثانيا المشرع لهم وهم الخلق بالنسبة لهم بس واحد ما خلفش مالوش ولد ولذلك لما بيطمني بيقول ايه؟ ما اتخذ صاحبة ولا ولدا لأن هم دول اللي بيلووا مين؟ اللي بيلووا الهواء قال لهم اطمئنوا ربكم مالوش لا صاحبة تأثر عليه ايه؟ ولا ولد ولا ولد انتوا كلكم بالنسبة لوش هواء يبقى ادي ادي الكلام وانا مش هنتفع بما أقنن لأنني خلقت بقدرتي وخلقي لكم ما زودنيش قدرة وبكل صفات الكمال عندي قبل ما اعمل وياكوا حاجة فلا أستفيد منكم، يبقى أنا مستوفي شروط التشريع للهوا ولا مش مستوفي؟ يبقى مستوفي، يبقى الحق سبحانه وتعالى بيقول لازم يكون فيه للإنسان في حركته شيء يحبه، بس الشيء اللي يحبه ده اللي هيخدم اللي القالب يخدمه ويحققه لازم يكون واحد في الجميع، ليه؟ عشان نبقى كلنا بنشيل فيه. مش أنت تشيل وده يقول له وده عايز مش عارف يقول له ما ينفعش. نقوم نقول له طيب يا أخي لما يجي يشرع التشريعات قال لك ولذلك اذا نظرت في التشريعات فلا تنظر الى ما يؤخذ منك في التشريع ولكن انظر الى ما يعطى لك في التشريع شرع لك الا تسرق الغير يمكن ده حدد مهمتك وانت عايز تغطس لك شويه من هنا وشويه من هنا عشان تبقى غني تقول له لا هو شرع لك الا تسرق وشرع لكل الناس الا يسرقوا منك يبقى مين اللي استفاد؟ انت اللي استفادت قال لك اوعى تبص لمحارم الغير. وقال لكل غير اوعوا تبصوا لمحارمه. يبقى حين تنظروا الى التشريع الذي ياخذ ويقيد انظروا في الغير. وما دام تنظروا في الغير يبقى يعود عليك الخير اكثر مما تفقده. الحق سبحانه وتعالى هيقول ايه بقى في الحكايه دي؟ كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون. لو عقلنا تاخد هوا واحد. من إله واحد لا يستدرك على تشريعه ولا ينتفع بهذا التشريع والمشرع لهم بالنسبه له سواء لانه لم يتخذ صاحبه ولم. ما دي العكس. كويس قوي.
موضوعات هذا المقطع (16)
- بطلان الشرك واتباع الهوى وتسخير مراتب الكائنات للإنسان · 0:00
- دلالة ضمير الغيبة 'وهو' على عظمة الله وتفرده · 1:57
- مراحل بدء الخلق وتكراره والرد على نظرية التطور · 4:58
- تفسير 'وهو أهون عليه' ونفي العجز والمشقة عن الله · 10:56
- طلاقة القدرة الإلهية وخلق المسببات وخرق النواميس · 13:20
- دلالة مراحل الموت على صدق الإخبار الغيبي ببدء الخلق · 18:14
- استمرار الخلق وتكراره ونقض نظرية التناسخ وتقدير الأقوات · 22:12
- بلاغة القرآن في أسلوب القصر ومخاطبة أفهام البشر · 29:03
- تفسير قوله تعالى 'وله المثل الأعلى' وتنزيه الله عن المثيل · 32:45
- الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ولغة العرب · 35:19
- التوحيد ومراتب الإدراك الحسي ودور العقل في الاختيار بين البدائل · 42:12
- مناط التكليف وشروط كمال العقل والبلوغ · 52:37
- ضبط الهوى بالعقل وشروط المشرع الحكيم · 58:12
- تفسير 'بغير علم' وبيان الفروق بين العلم والجهل والظن والشك · 1:04:59
- تفسير 'فمن يهدي من أضل الله' وسنة الإمداد الإلهي لمن أحب الكفر · 1:09:09
- تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وبشارة نصر جند الله · 1:15:18