الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ولغة العرب
سورة الروم · الآية 29 · تفسير سورة الروم — الآية 29 · 35:19 – 42:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وله المثل الاعلى والمثل الميم والساء واللام مثل ومثل مثل يعني شبه طب ما هو المثل برضه شبه قام قال لك بس يشيع في السنه الناس حتى يضرب به الايه؟ يضرب به المثل يضرب به ما هو المثل شبه بس قد يكون شبه وينتهي انما شبه مذكور مرسوخ في النفوس اللي بنسميه مثل يبقى هو مثل شائع. مثل شائع ويضرب لاشياء كثيره متعدده. ولعظمه المثل اللي بيضرب ده ما بيتغيرش ابدا. لما الراجل بعت الخاطبه عصام عشان تشوف لام اياس. هو بلغ ان اميات جميله قوي. فبعت واحده اسمها عصام عشان تشوف ايه الجمال بتاعها ده وتيجي تقول له لانه عايز يتجوزها. فبعتها لامها. فلما بعتها لامها علشان تشوف ايه؟ جت عصام من الرحله هو مستشرف بقى يشوف ايه الايه؟ النتيجه فقال لها ما وراءك يا عصام لان اللي باعتها واحده اسمها عصام فالكلام ده هنا حقيقي ولا مش حقيقي؟ لان هي اسمها ايه؟ عصام عصام وباعتها ايه؟ تخطبه ومنتظر الخبر فبده يستشفه ما وراءك يا عصام الآن يضرب هذا المثل لكل من ترسله في شيء وتريد أن تعرف إيه الخبر. إن راح راجل وجه تقول له ما وراءك يا عثمان وإن كان رجلا. إن بعثت اتنين تقول ما وراءك مش ما وراءكما، ما وراءك يا عثمان يبقى بقى مثل ولا مش مثل؟ مثل شرود. مثل شرود يعني إيه؟ يطلقوا ولا يغير. والله سبحانه جلت قدرته حين يريد أن يوضح أشياء مبهمة عن الخلق يضرب يضرب الأمثال. إن الله لا يستحي ايه أن يضرب مثلاً ما مثلاً ما أي مثل بعوضة فما فوقها يقوم يجي اللي عايزين يستدركوا قال على القرآن يقول طيب إذا كان هو بيضرب مثل بالبعوضة يقول أنا ما أستحيش أن أضرب مثل بالبعوضة فما فوق البعوضة إذا كان ضرب مثل بالبعوضة يبقى اللي فوقها من باب أولى ولا لأ؟ قال لا أنت ما فهمتش الغرابة في أنهم قالوا إزاي يجيب لنا ذبابة ومش عارف إيه وكلام من ده الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها اي في الغرابة. فيما يبقى فما فوقها في ايه؟ في القلة. هم فاهمين ان ما فوقها يعني اضخم منه، نقول له لا ما فوقها في ايه؟ في الغرابة. الله حين يضرب الامثال بده يقرب الايه؟ يقرب هنا المعاني. لما يقول ضرب الله بده يثبت وحدانية. يقول ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون. شركاء في عبد والشركاء مش متفقين لو متفقين كان يقول له يجي لك بالليل ويجي لي بالنهار او يجي لك يوم وليا يوم لو متفقين او يجي لك يومين زي بعض ما فيش بين الخيرين حساب لو متفقين انما الشركاء ايه؟ متشاكسون اللي يتعب مين في الشركاء المتشاكسون دول؟ مين اللي يتعب؟ العبد غلبان غلبان مش عارف يرضي مين يروح هنا ولا هنا ولا يقول له انت كنت بتشتغل هناك بجم وهنا ما بتشتغلش منهم انت رحت له بدري مش عارف انت عملت الله انما لما يكونوا متفقين تبقى سهلة يبقى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا اخر يعني سلما لرجل عبد لواحد يبقى الهو اللي مرتاح اللي عبد لواحد ولا عبد لجماعة متشاكسين كذلك الذي يعبد شركاء لله يكون متعب واللي يعبد اله واحد يبقى هو اللي مرتاح لا اله الا الله يبقى المثل وضح ولا ما وضحش؟ اداني ايه؟ اداني صورة وبعدين بقول لك اوعى تغرب الحياه الدنيا دي. الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض ودي بنشوفها كل يوم. وبعدين ايه اللي حصل؟ فاصبح هشيما تذره الرياء. اهي الدنيا بالشكل ده. ودي بنشوفها كل يوم ولا لا؟ بنشوفها كل يوم. اذا حين يضرب الله المثل يبقى معناها ان المثل يجب ان يكون مثلا يعني شبه. بس بلغ من القوه الادائيه ما يجعله لا يغير وتتضرب في اي حته. ولذلك يقول الامثال لا ايه؟ لا تغير، لانها اخذت شيخ ايه؟ اخذت دوره على الالسن ولها من الحكمه زي ما قلنا ما وراءك يا عصام وان كان الذي جاء هو ايه؟ رجل نقول له برضه ما وراءك يا عصام، ولذلك الامثال تناولها الشعر العربي علشان يوضح بها الحقائق كثيرا. واحد شاعر يريد ان يصف رجلا احدب معنى أحدب يعني إيه؟ يعني راسه مدفونة بين إيه؟ كتفيه وضعهم أحلى كده مش ده الأحدب؟ قال إيه؟ الأخادع عروق الرقبة فقال قصرت أخادعه قصيرة أوي مدفوس رقبته مدفوسة وغاب قذاله فكأنه متربص أن يصفع خايف لو واحد يضربه قلم ما دام تخاف واحد يضربك قلم هتعمل إيه؟ هتعمل كده؟ لا وضحها أكثر من خصوبة الأداء قال وكأنما صفعت قفاه مرة فأحس ثانية لها فتجمعا فتقول يا أهي دي تمثيل ولا مش تمثيل؟ لا اسمه إيه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى قال أنا لا أستحي أن أضرب مثلا لأنني أريد أن أوضح لعبادي الحقيقة ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم؟ كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون.
موضوعات هذا المقطع (16)
- بطلان الشرك واتباع الهوى وتسخير مراتب الكائنات للإنسان · 0:00
- دلالة ضمير الغيبة 'وهو' على عظمة الله وتفرده · 1:57
- مراحل بدء الخلق وتكراره والرد على نظرية التطور · 4:58
- تفسير 'وهو أهون عليه' ونفي العجز والمشقة عن الله · 10:56
- طلاقة القدرة الإلهية وخلق المسببات وخرق النواميس · 13:20
- دلالة مراحل الموت على صدق الإخبار الغيبي ببدء الخلق · 18:14
- استمرار الخلق وتكراره ونقض نظرية التناسخ وتقدير الأقوات · 22:12
- بلاغة القرآن في أسلوب القصر ومخاطبة أفهام البشر · 29:03
- تفسير قوله تعالى 'وله المثل الأعلى' وتنزيه الله عن المثيل · 32:45
- الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ولغة العرب · 35:19
- التوحيد ومراتب الإدراك الحسي ودور العقل في الاختيار بين البدائل · 42:12
- مناط التكليف وشروط كمال العقل والبلوغ · 52:37
- ضبط الهوى بالعقل وشروط المشرع الحكيم · 58:12
- تفسير 'بغير علم' وبيان الفروق بين العلم والجهل والظن والشك · 1:04:59
- تفسير 'فمن يهدي من أضل الله' وسنة الإمداد الإلهي لمن أحب الكفر · 1:09:09
- تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وبشارة نصر جند الله · 1:15:18