طلاقة القدرة الإلهية وخلق المسببات وخرق النواميس
سورة الروم · الآية 29 · تفسير سورة الروم — الآية 29 · 13:20 – 18:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما ياتي بشيء عجيب يتكلم في المساله دي بس في ايه من القران في قصه سيدنا زكريا قال ايه؟ ذكر رحمه ربك عبده. إذ نادى ربه. نادى ربي. قال ربي إني وهن العظم مني واشتعل الراس شيئا ولم أكن بدعائك ربي يعني انت عودتني ان انا ما اشخاش بالدعاء اللي بدعيه بتدعي ولم اكن بدعائك ربي شقي طب ايه بقى المراد؟ وإني كفت المواليا من وراء وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك ولي يعني ده بحيثيات المن يقول أنا بلغت من الكبر إيه؟ وإيه؟ ووهن العظم منه. امرأة إعاقة. ما الذي جرأه على أن يطلب من الله ذلك؟ علمه بطلاقة قدرة الله. علمه بطلاقة قدرة الله. ليه؟ قال لك ربنا مش بس الأسباب هي اللي بتفعل ده هو خالق الأسباب. وما دام هو خالق الأسباب يبقى يخلقه بلا بلا أسباب. إذا فعلمه بطلاقة القدرة في أن يخلق. مع انه بلغ من الكبر اتيه، وانه ايه؟ وهن العظم منه امراته، ها. قال ربنا اجابه. فلما اجابه تعجب هو، طب ازاي نسالك السؤال ده؟ رجع ثاني الشك الادمي، قال الله، لاني انا وهن العظم مني وامراتي عاقر. قال له انت بتتعجب ليه؟ هو علي هيلين. وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا. الله اذا في طلاقه قدره فيه اشياء تاتي بلا اسباب الشاهد بقى في قوله وهو عليا هيا وهيقولها برده في ايه؟ في ستنا مريم اسمه المسيح ايه؟ عيسى بن مريم قامت فيا عملت ايه؟ اتعجبت قال يا غلام ولم يرسلني بشر قال لها طب بس اسمعوا بقى من الذي قال لمريم انك حتجيبي الغلام بدون ان يرسلتي بشر؟ ده هو قال لها انا هبت غلام طب ما يمكن حتتجوزي ويجي لي غلام فكيف تقول ذلك؟ قالت ازاي الكلام ده؟ ما قال لهاش انا هجيب له غلام من غير انمساكي بشر، جبتها جابتها منين؟ قامت قالت اه شوف فطنه فطنه الاصطفاء في مريم. ساعة ما قال لها اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجاب اسمه ولا جابت اسم ابوه عرفت انها هتولده بلا اب. ففهمت هذا اتعجبت ولا مساكي بشر؟ قالوا يعني ايه كذلك قال ربك هو عليا ما تقوليش المساله عجيبه بالنسبه لله لانه لا عجب بالنسبه للحق. لانه انكم باسباب هو منو اللي خالق الاسباب؟ خلاص يخط الاسباب ويعمل احنا مش قلنا ان في المعجزات كلها خلقت قوانين الاسباب خلقت قوانين الاسباب ليه؟ عشان نثبت صدق الرسول فيما بلغ احنا قلنا زمان في سيدنا ابراهيم الله انجاه من النار التي القاه فيها الكفار هل كان مراد الحق سبحانه ان ينجو ابراهيم؟ لو كان مراد الحق ان ينجو ابراهيم ما مكن منه خوفهم وعشان يمسكوه كده ويحطوه في النار. أو كان ملكوه وخدوه وحطوه في النار. كان من الممكن ربنا يبعت غمامة ها تمطر مطر على النار تطفيه؟ لا ما تبقاش ملكاة ليه؟ قال لك لأن الله يريد أن يسد على المكابرين منافذ الحجاج. لو أنهم ما مسكوهش كده وبقى في إيدهم كان والله نفذ مني، أه لو كنا مسكناه كنا عملنا فيه لا إمسكوه. وأدوا النار ما امتنعتش وخدوه ورموه في النار ولقكش غمامه قال طفت النار يقولوا اه لو كانت السحابه دي جت وطفت النار كان انحرق لا يا سيدي ما جتش سحابه والنار هتفضل نار بس انتم غفلتم عن شيء انه خالق النار وخالق قوه الاحراق فيها ويمكن ان يعطل فيها قوه الاحراق والنار تظل نارا وابراهيم ينجو ادي العظمة بقى. قلنا يا ناقه كوني بردا وسلاما على ابراهيم. اذا فقضية النواميس حين تقرأ تدل على انكم ان اردتم شيئا بالناموس او اردتم شيئا بالاسباب فالتفتوا الى ان خالق السبب يخلق بلا سبب.
موضوعات هذا المقطع (16)
- بطلان الشرك واتباع الهوى وتسخير مراتب الكائنات للإنسان · 0:00
- دلالة ضمير الغيبة 'وهو' على عظمة الله وتفرده · 1:57
- مراحل بدء الخلق وتكراره والرد على نظرية التطور · 4:58
- تفسير 'وهو أهون عليه' ونفي العجز والمشقة عن الله · 10:56
- طلاقة القدرة الإلهية وخلق المسببات وخرق النواميس · 13:20
- دلالة مراحل الموت على صدق الإخبار الغيبي ببدء الخلق · 18:14
- استمرار الخلق وتكراره ونقض نظرية التناسخ وتقدير الأقوات · 22:12
- بلاغة القرآن في أسلوب القصر ومخاطبة أفهام البشر · 29:03
- تفسير قوله تعالى 'وله المثل الأعلى' وتنزيه الله عن المثيل · 32:45
- الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ولغة العرب · 35:19
- التوحيد ومراتب الإدراك الحسي ودور العقل في الاختيار بين البدائل · 42:12
- مناط التكليف وشروط كمال العقل والبلوغ · 52:37
- ضبط الهوى بالعقل وشروط المشرع الحكيم · 58:12
- تفسير 'بغير علم' وبيان الفروق بين العلم والجهل والظن والشك · 1:04:59
- تفسير 'فمن يهدي من أضل الله' وسنة الإمداد الإلهي لمن أحب الكفر · 1:09:09
- تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وبشارة نصر جند الله · 1:15:18