أرشيف الشعراوي

تفسير 'فمن يهدي من أضل الله' وسنة الإمداد الإلهي لمن أحب الكفر

سورة الروم · الآية 29 · تفسير سورة الروم — الآية 29 · 1:09:09 – 1:15:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام اتبعوا اهواءهم بغير علم اتبعوا الهوى. يقوم ربنا يقول لهم والله ما دام بقى ما استعملتوش عقلكم ولا اخذتوا الهوى باصوله في العلم نكمل لكم المسالة غشية وعلى كيفكم اعملوا اللي على كيفكم. مش اعملوا اللي على كيفكم بس. أنا رب وأساعدكم على ما تعتقدون. إزاي؟ قام قال الذي كفر بالله بعد الأدلة دي ويعمل عشقت الكفر يا يا أحد خلقي عشقت الكفر وأحبيته؟ قلت له يا رب أنا هعاونك على الكفر بس تعاونه قال آه أنا هختم على قلبك لا الكفر يخرج ولا الإيمان يدخل يبقى يضل ولا ما يضلش بقى يسيبه على ضلاله، يسيبه على ايه؟ ليه؟ لانه احب الكفر. ازاي؟ قال لك لانه ذهب الى العلم بهوى. والاصل في كل قضية من قضايا تريد ان تحكم فيها ان لا تدخل على بحث قضية من القضايا الا وتخرج من قلبك ما يعارضها. ثم تبحث المسالتين خارجا. اللي صح يدخل واللي مش صح ما يدخلش. انما انت تيجي تناقش قضيه وفي قلبك تسبق انك مؤمن بقضيه اخرى مخالفه، لا ما تنفعش. طلعهم الاثنين من قلبك. وبعدين ابحث من جديد. اللي تقتنع بيه والموازين العقليه في الاختيار ترجعه دخله لقلبك. انما اللي بيتعب الناس ايه دلوقتي؟ اللي بيتعب الناس انه يجي يناقش قضيه يجي واحد يناقش الاسلام ده ايه ومش عارف ايه وبتاع لان في قلبه قضيه شيوعيه. تقول له خرج القضيه الشيوعيه دي من قلبك ونبحث المسألة تاني كده من الأول، وبعد ذلك نشوف إيه الكويس أنا أقتنع بيه وأنت تقتنع بيه. فمن يهدي من أضل الله، يقول له خلاص أنا هختم عليك، ختم الله على قلوبهم. ولذلك إحنا قلنا زمان إن الناس اللي تصاب بمصيبة، وبعدين ما ينساش هذه المصيبة أبداً. وتقعد الست تلبس إسود، وتنكد على البيت، وتنكد على الدنيا، وتقعد تبكبك، وتقعد مش عارف إيه وبتاع وحاجات دي. واللي يدخل لها يعزيه قبل ما تدخل عندها ترقع كم صوت كده. قال دي التحيه يعني. ترقع كم صوت وتنزل مع السلم تضحك تقول لي يا ملها ده الله يا ستي اللي انت راقعه صوت دلوقتي وتحيها بالصوت وواخدة لها بيض وياكي وعشان تسلك زرها اللي اتنبح من الـ عليها. نقوم نقول لها يا قال يا ستي ازاي تشوفها انا شفتها قال حزناني ولابسه حتة فستان اسود أنا مش عارف أفصلها إزاي دي؟ راحت عند الخياط عملته إزاي؟ لما تقول له القصه دي كده وهات لي وحطها لها، تبقى إنتي زعلانه؟ إنتي زعلانه وعامله في نفسك كده بالشكل ده؟ قالوا شرب مش عارف إيه والبتاع ده كلها. فبقول سألتها قلت لها إنت يعني كلت النهارده ولا ما كلتيهوش؟ بقالك كام يوم ما كلتيهوش؟ فبتقول كلب؟ جوزي يقول والله كلب. طب ما تزعل ما هيش على البطن ليه؟ فبتزعل لحظه ودالك تستنى الحداث ده ليه يعني؟ إيه الحكايه بتاعتك دي؟ تقعد بقى منك كده على الدنيا. نقوم نقول لها اسمعي بقى ان عشقتي الحزن الله يواليكي به. الله الله الله فان كنت عايزه تفضيه سنكري باب الحزن بمسامير الرضا والا والا الباب هيبقى متوالي كده كل ساعه واحد منك راح الثاني ناخده ما دام انت عايزه تتعالي مش عايزه تتعالي انا بساعدك على الزعل قوي. وبعد ذلك انت فعلت على الاولاني جه؟ ما جه يبقى حتى لو لم يكن هناك دين يبقى في عاقل. ما توتيليش امل الحزن. يبقى اذا الله رب حتى للكافر. الله رب حتى للساخط على قدره يعينه على ما يحب. احببت الكفر ولا تحب ان تفارقه انا اعينك واختم على قلبك. فلا يخرج الكفر ولا يدخل الايمان وتفضل. انتهت المساله. بل اتبع الذين ظلموا اهواءهم. بغير علم فمن يهدي من اضل الله مين اللي هيعمل لك قانون صيانه ان كان ربنا ما يعملهولكش وسابك كده بقى على حل شعرك احنا بنقول كده حتى في المثيل اللي الانسان واحد قاعد تنصحه تقول له اعمل دي كذا واعمل دي كذا يقول لك عيونك وراك براسك يقوم الراجل الحكيم قال لك اسمع بقى كلمه مني اللي تنصحه من الصبح للظهر ولا يتنصحش اعمل فيه ايه؟ كمل له بقيه النهار غش بكره صوت الذهل، اهو ربنا بيعمل كده، عشية الكفر خذوا يا استاذ انبسطوا. نعم. فمن يهدي من اذل الله ويا ريته لهم حد ساعات ما يشوفوا ربنا عمل فيهم الفصل ده وسك قلوبهم، وانا دخلت في الايمان وخرج الكفر يلاقي حد ينكده يقول له لا طب ما لوش نصير لان ما فيش حد يجير على الله. هو يجير ولا يجار عليه. نعم. بل اتبع الذين ظلموا اهواءهم. بغير علم. فمن يهدي من اضل الله؟ حد يقدر يهديه؟ مش ممكن. وما لهم من ناصرين ياخذونهم من يد الله. ما دام ربنا هيظلهم ويساعدهم على ظلهم ما حدش يقدر يهدي سواه. ما دام الامر كذلك.

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. بطلان الشرك واتباع الهوى وتسخير مراتب الكائنات للإنسان · 0:00
  2. دلالة ضمير الغيبة 'وهو' على عظمة الله وتفرده · 1:57
  3. مراحل بدء الخلق وتكراره والرد على نظرية التطور · 4:58
  4. تفسير 'وهو أهون عليه' ونفي العجز والمشقة عن الله · 10:56
  5. طلاقة القدرة الإلهية وخلق المسببات وخرق النواميس · 13:20
  6. دلالة مراحل الموت على صدق الإخبار الغيبي ببدء الخلق · 18:14
  7. استمرار الخلق وتكراره ونقض نظرية التناسخ وتقدير الأقوات · 22:12
  8. بلاغة القرآن في أسلوب القصر ومخاطبة أفهام البشر · 29:03
  9. تفسير قوله تعالى 'وله المثل الأعلى' وتنزيه الله عن المثيل · 32:45
  10. الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ولغة العرب · 35:19
  11. التوحيد ومراتب الإدراك الحسي ودور العقل في الاختيار بين البدائل · 42:12
  12. مناط التكليف وشروط كمال العقل والبلوغ · 52:37
  13. ضبط الهوى بالعقل وشروط المشرع الحكيم · 58:12
  14. تفسير 'بغير علم' وبيان الفروق بين العلم والجهل والظن والشك · 1:04:59
  15. تفسير 'فمن يهدي من أضل الله' وسنة الإمداد الإلهي لمن أحب الكفر · 1:09:09
  16. تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وبشارة نصر جند الله · 1:15:18