مراحل بدء الخلق وتكراره والرد على نظرية التطور
سورة الروم · الآية 29 · تفسير سورة الروم — الآية 29 · 4:58 – 10:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده. أولًا كلمة البدء وردت مرة فعلًا ماضيًا. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق. وآية أخرى الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء بهيم. فكأن الخلق خد عمليتين، عملية بدء وعملية تكرار. فالبدء في بدء ويبدأ والتكرار في الفعل المضارع، لأن الله لا يزال بقيوميته في الكون يبدئ خلقا ويميت خلقا. إذا فهو بدأ الخلق الأول في الإنسان ثم بعد ذلك إذا ما نظرنا إلى بدئية الخلق وجدنا الله حين أخبرنا بها أخبرنا بها أخبارا غيبيا، فكأنه بذلك يقول لنا: لا تستمعوا إلى قصة بدء الخلق من غيره. إياكم أن تسمعوا لما يقال من أن بدء الخلق كان قرد، وبعدين اتطور إلى الإنسان، نقول له يا أخي لو أنه قرد تطور إلى إنسان، طب القرود اللي مائة دي ما اتطورتش ليه بكره؟ وإذا كان التطور اللي أنت بتقول عليه من يوم ما خلق آدم كده لحد دلوقتي ما يتطورش الإنسان لحاجة ثانية؟ لا ده هو من كل شيء خلق زوجين، اياك ان تقول ان شيئا خلق عن شيء، كل واحده ومن كل شيء خلقنا زوجين. سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون. وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده. اكن هذه الايه تتعرض الى ابداء الخلق الموجود الان في الحال والذي يوجد في المستقبل. لانه فعل مضارع. اما ادم فقد بدا وانتهى. اذا بدا تروح لادم. بدا خلقه ازاي؟ هو اللي اصله ولذلك يقول في ايه اخرى ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذا مضلين عادوا الله. القران تنبه بان فيه مضلين سيقولون للناس ان اصل خلقتكم كذا. وأصل خلقة السمكة، وكانت وانفصلت عن المش عارف إيه، والأرض انفصلت عن الشرق، وذلت والكلام ده. قال لهم أوعوا تسمعوا هذا الكلام. ليه؟ لأن ما أشهدتهم هذا الخلق فيقولوا به. وما كنت متخذ لهم أعوان منهم عشان يقولوا لكم من ورايا. إذا قصة بدء الخلق لا تعرف إلا من من؟ من الله وحده. فقال لنا أنا خلقت الإنسان الأول اللي هو أبوكو آدم من طين. ومره اقول من تراب ومره اقول من ماء نقول له يا اخي ما هي واحده العمليه الاطوار شيء والناتج من الاطوار واحد لان الاول شويه تراب ويحط عليهم شويه ماء يبقى ايه؟ بقى طين والطين ما خلقش منه مره واحده كده ده سابه لحد ما يبقى قافي يعني تتغير ريحته زي ما احنا نقول ده معطن ومعطن يعني ايه؟ يعني اتكال الايه؟ شويه التبن اللي فيه اشكال الخلطه بتاعته ومعنى اكل الخلطه بتاعته انه امتزجت كل الذرات في نفسها وبعدين سموا لما بقى صلصال مشي بشويه وبعدين سواه بيده ثم نفخ فيه الايه؟ ثم نفخ فيه الروح تبقى العمليه عدت كام؟ تراب وميه وبعدين طين عادش وبعدين حمق مسنون طين متغير الرائحه وبعدين صلصال كالفخار وبعدين سواه وصوره ونفخ فيه من روحه، هذه المراحل بتاعة الايه؟ الخلق. طيب المراحل دي خدت أطوار متعددة ولا لأ؟ خدت كتير أوي، تراب ومية وطين وحماق مسنون وصلصال كالفخار، وبعدين يسويه فإذا سويته ونفخته فيه من روحي تبقى عملية كبيرة أوي. طيب الخلق دي خد شوية مراحل ولا ما خدش؟ خد فيه، لكن الإعادة لما نقول هياخد الأطوار دي ولا هو الكل فيكون يبقى أهون ولا مش أهون؟ يبقى أهون، بقى الخلق حد إيه؟ إيه؟ المراحل المتعددة، لكن الإعادة قال إيه؟ كل فيكون. يبقى هين ولا مش هين؟ في عرفكم، تبقى إذا الإعادة إيه؟ أهون من الإيه؟ من البدلة، وتعالى بقى آدي في الإنسان الأول، هات فينا إحنا بقى. في اللي هو هيبدأ بقى ويجيب كل يوم واحد ويموت واحد، يبدأ يبدأ يبدأ الخلق ثم يعيدوا، نعمل إيه؟ قام قال لك للإنسان وبعد ما يبلغ سن الرشد يقوم يجي في نطفه من مني يمنى وبعدين يروح للبويضه في المراه وبعدين يبقى زيغوت يدخل الرحم ويلزق فيه وبعدين النطفه والعلقه والمضغه والمش عارف اطوار متعدده ولا لا؟ الله اذا عمليه الخلق اولا وعمليه الخلق للناس متتابعين ثانيا عايزه عمليه كبيره قوي فالذي قدر على العمليات الطويله دي يجي في الاخر ما يعملش حاجه من دي خالق انما يقول ايه؟ فانما هي زجره واحده فاذا هم بالساهره الله يبقى أهون ولا مش أهون؟ آه.
موضوعات هذا المقطع (16)
- بطلان الشرك واتباع الهوى وتسخير مراتب الكائنات للإنسان · 0:00
- دلالة ضمير الغيبة 'وهو' على عظمة الله وتفرده · 1:57
- مراحل بدء الخلق وتكراره والرد على نظرية التطور · 4:58
- تفسير 'وهو أهون عليه' ونفي العجز والمشقة عن الله · 10:56
- طلاقة القدرة الإلهية وخلق المسببات وخرق النواميس · 13:20
- دلالة مراحل الموت على صدق الإخبار الغيبي ببدء الخلق · 18:14
- استمرار الخلق وتكراره ونقض نظرية التناسخ وتقدير الأقوات · 22:12
- بلاغة القرآن في أسلوب القصر ومخاطبة أفهام البشر · 29:03
- تفسير قوله تعالى 'وله المثل الأعلى' وتنزيه الله عن المثيل · 32:45
- الحكمة من ضرب الأمثال في القرآن الكريم ولغة العرب · 35:19
- التوحيد ومراتب الإدراك الحسي ودور العقل في الاختيار بين البدائل · 42:12
- مناط التكليف وشروط كمال العقل والبلوغ · 52:37
- ضبط الهوى بالعقل وشروط المشرع الحكيم · 58:12
- تفسير 'بغير علم' وبيان الفروق بين العلم والجهل والظن والشك · 1:04:59
- تفسير 'فمن يهدي من أضل الله' وسنة الإمداد الإلهي لمن أحب الكفر · 1:09:09
- تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وبشارة نصر جند الله · 1:15:18