معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 0:01 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها خف وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا العرض معناها ايه؟ إدارة معروض على معروض عليه هذا العرض زي ما نشوف العرض العسكري بنقعد كده الرئيس الرئيس والوزير بتاع مش عارف مين وبتاع والجيش ايه؟ ولذلك بيقول لك يستعرض اذ عرض عليهم العشي الصافنات الجياد مش قال على سيدنا سليمان كده اذ عرض عليهم العشي الصافنات الايه؟ الجياد فقال اني احببت حب الخير ايه؟ عن ذكر ربي عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ردوها علي فتفق مسحا بالسوق والايه؟ والاعناق طيب عاد يبقى العرض معناها ايه؟ في معروض وفيه معروض علي المعروض يمر امام الايه؟ المعروض عليه. طيب ساعة تعرض ماذا كان بعد العرض؟ بس عرض كده عشان تشوف جنود جنودك يا الله. قال لك لا انا شفت خلقي عرضت على كل خلقي وخلقي منه جماد في عرفنا ومنه نبات في عرفنا ومنه حيوان في عرفنا ومنه ايه؟ انسان انسان فعرض الامانه على هؤلاء جميعا عشان ايه؟ يشوف مين اللي هيختار الامانه ومين اللي يرفضها. يبقى ما دام عرض يبقى ناس يقبلوا ولذلك انت تقول انا والله عرضت عليه امرين يختار اللي هو ايه؟ يراه يبقى ما الزمتوش بحاجه ولذلك قلنا زمان لما يقال ان السماء والارض والجبال والحيوان ومش عارف ايه مقهور يعني مسير نقوم نقول له بس عدل فيها شويه هو مقهور بناء عن اختياره لانه لما قال عرضنا الامانه على السماوات والارض قال له لا مش عايزين مش عايزين عايزين نبقى ايه مقهورين عايزين نخرج كده من باب الجمال يبقى يبقى اختاروا ولا ما اختاروش بس هم اختاروا يبقى ما تقولش مقهور هو مقهور ايه باختياره يبقى كل واحد انعرض ما حدش يتخذ كذا غصب عنه طيب ما هي الامانه اولا
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13