أرشيف الشعراوي

تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس

سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 23:16 – 25:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن خفنا منها. إيه؟ أبو وقت التحمل لأنه أشفق على نفسه ألا يكون مؤديا وقت الأداء. وإحنا قلنا لازم نفرق وقت التحمل عن وقت الإيه؟ عن وقت الأداء. وحملها الإنسان. إنه ما هو أصل الإنسان شوية الفكر اللي عنده دول بينفعوه في شيء وبعدين يودوه ده في داهية شيء ثاني. إحنا قلنا مثلا طب الإنسان كلب وشبع واتكرع وخلاص وقام يغسل إيده. فيها أكل يقوم رب البتول يا أخي أنت نسيت الحلال الحلو. يقوم يرجع ثاني ويروح واخد له طبقين. طب هات حمار ولا جاموسه وخلاها تشبع وإديلها أقعد برسم واحد. اضرب لا تقبله ابدا ابدا مش ممكن محكومه بالغريزه التي لا ما بتتصرفش وهي دي حكمتها في انها لا تتصرف. ظلوم ظلم من؟ مره يكون الظلم للغير ومره يكون الظلم للنفس والظلم للغير معقول عايز تستفيد منه انما تظلم نفسك تمنعها خير لا هدى الكلام ده يبقى ده الغباء ليه؟ لأن الناس بتظلم الغير عشان خاطر مين؟ عشان خاطر نفسها. طب لما تظلم نفسها ده أنت بتظلم الغير عشان خاطر نفسك. تقوم تظلم نفسك؟ أمال لك منعها خير. كسل عن شوية طاعة الآن. هياخدوا منه شوية زمن يمنعوه من شأن وإنما منع نفسه من إيه؟ يبقى منع الخير عن إيه؟ عن نفسه. يبقى عدو نفسه ولا مش عدو نفسه؟ عدو نفسه ولذلك قال لك نفسك اللي بين جنبيك أعدى أعدائك لأن عدوك اللي بره ده تقدر تإيه؟ إنما النفس اللي وياك ده هي هي دي احذر منها على الأول ظلوم أو ظلوم للغير الذي يظلم بيظلم ربنا الشرك له ظلم عظيم بس ظلم الشرك ده عائد على الله ولا عائد عليك برضه أنت؟ عائد عليك أنت يبقى كل شيء عائد على مين؟ على نفسك طب وجاهول يبقى معذور ما يعرفش ما عندوش يعني اتساع علم يبقى ظلوم يبقى عارف ويعدل عن الحق الجهول يبقى يمكن مش عارف. شوف بقى الحكمه بقى الادائيه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
  2. مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
  3. توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
  4. خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
  5. دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
  6. لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
  7. معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
  8. تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
  9. مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
  10. دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13