مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 2:41 – 5:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الامانه في اعرافنا بتتجلى في شيء بارز عندك حاجه نفيسه وتخاف لا تضيع منك عندك فلوس ومعدى لامر من امور حياتك وخايف لا تمد ايدك اليها وتصرفها فياتي الامر اللي هي من عانى له ما يجدهاش تمكن تجيب واحد وتستامنه وتدي له الايه؟ الامانه لما اعوزها اللي هتعرض عليه الامانه دي ما عندكش لا صك ولا شهود لو في صك وشهود ما تبقاش امانه يبقى معنى الامانه انك ائتمنته هو عليها فان شاء اقر وان شاء لم ينكر يبقى اذا الامانه معناها ايعاد النفس بان تكون مختاره في الفعل او غيره فان كانت مقهوره بشهاده شهود او بكمبياله ما تبقاش امانه ولذلك عندنا حتى في القوانين الوضعيه تبديد ايه؟ تبديد الايه؟ الأمانة، إتمنتوا على اللي هما بيعملوها إيه دلوقتي؟ إيه؟ آه الله يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى حينما عرض على خلقه الأمانة يعني أن يكون مختارا في أن يؤمن أو يكفر وأن يطيع أو يعصي كل ما عدا الإنسان عمل إيه؟ قال لك رفض ليه؟ قال لك لأنه لم تأخذه الحمية وقت العرض والتحمل مخافة أن يأتي وقت الأداء فلا يجد له ذمة. بنضرب لها مثل عشان نوضح شوية. معك 1000 جنيه فاستخترت واحد كده وقلت إيه؟ خد يا شيخ دي أمانة عندك لما أعوزها آخذها. قام قال لك ابعد عني أنا ماليش شوف خير. أبى أن يحملها ليه؟ لأنه قدر إنه صحيح وقت أخداه ناوي يديك إنما ما يخضمنش ظروفه. ظروفه تغلبه، ذمته تتغير، قال لك وأنا هدخل نفسي في متاهة ليه؟ لا يا عمي ابعد عني. واحد قال لك لا أنا هشيلها لك. وصحيح في وقتها كان ناوي يديك إنما واحد غلبته ظروفه. يبقى فيه وقت التحمل شيء ووقت أداء الأمانة شيء. فاللي يلاحظ وقت الأداء مع وقت التحمل هو اللي يمتنع. واللي يلاحظ وقت التحمل بس هو اللي إيه؟ هو اللي يقبل. كل الاجناس ما عدا الانسان قال له لا فابين ان يحملنها وقالوا احنا عايزين نبقى ايه؟ مقهورين ومسيرين فيما تريد انت.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13