خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 6:38 – 10:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انا عرضنا الامانه على السماوات واحد يقول لك كيف الارض؟ الاداره السماوات جمال والارض جمال والجبال جمال وازاي يعرضها وازاي يقول له اه انت دخلت في متاهه ثانيه بقى. هو انت اللي عرضت ولا ربها اللي عرض؟ ساعة ترى فعلا وحدثا يحدث منك ويحدث من الله اياك ان تعزل الفعل او الحدث عن فاعله. مش قال لك احنا محمد عرض لا انت عرضت لا ده مين اللي عرض؟ خالقها الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ هو اللي يخاطبها بدليل ان بعض رسله قالوا وعلمناه منطق الطير أكن الطير لها منطق ولها كلام ولذلك فتبسم ضاحكا من ايه؟ من قولها من قولها الله يبقى اذا اللي خلق الخلق اللي هو الله يقدر يخاطبها وقال يا جبال أوّبي مع مع مين؟ مع داوود أوّبي يعني رجعي تسبيحي فكأن الجبال تسبح ولكن المسأله اللي امتاز بها داوود ان تسبيحه ايه؟ يوافق تسبيح الجبال يبقى اذا الاشياء التي تحيلها بعقلك ان يخاطب الله السماوات والارض والجبال انت لازم ما تعزلش الفعل عن الفاعل. من الذي عرض؟ الله. والله هو الذي يخاطب من خلق ولا يخاطبه من خلق؟ ده لو علمنا اننا نخاطب نخاطب ولا ما نخاطبش؟ ده الهدهد خاطب سليمان يا اخي. قال احط بما لم تحط به يا اخي. هدهد. يقول لسيدنا سليمان احط بما لم تحط به. اولا ما يقولش الكلمه ديا الا اذا كان فاهم ان سليمان لا تاخذه العزه بالاسم بل هيصر لما يقول له ويدله على على اي حاجه ثانيه وبعدين الله الله الله ويقول له انهم بيعبدون ايه؟ يعبدون الشمس من دون اكن هو عارف الهدد قضيه التوحيد من الذي يعبد واللي ضايقه قوي انهم ايه؟ بيعبدوا الشمس الله اذا مش المساله مساله انه يتكلم ويفهم عنه يكلم سليمان فيفهم عنه وبعدين سليمان يكلمه فيفهم عنه. إذا فكل شيء في ظاهره أنك تستبعده بعقلك ما تعملش ذلك بالنسبة لنفسك. ولكن انسب الفعل بالنسبة لمين؟ لفاعله. لفاعله. وحين تنسب كل فعل لفاعله هتريح أعصابك. ولك في تصرفات حياتك أسوة. إزاي؟ افرض أنك قاعد كده في البيت وبعدين جه الولد ابنك قلبته مشقوقة ووشه مخربش ونازل منه دم بالله قبل ما تسال اي سؤال هتقول له ايه؟ مين اللي عمل فيك كده؟ هذا شيء يغضبك مش كده؟ لكن قبل ما تحكم بغضب او رضا قلت ايه؟ مين اللي عمل فيك كده؟ الله اذا الحكم يتغير باعتبار من فعل هذا؟ يقول لك والله ده الواد الفلاني المهم ابن كلب عدونا وبيغار منك وانت مش عارف ايه وبتاع و روح لابوه او طب مين قال له والله ده عمي يقوم يقول له انت لازم عملت حاجه تستاهل كذا، فيروح لعمه انت عملت في الواد ليه ايه دي كده؟ يقول الواد خلى العربيه فايته وعمال يجري كده فرحت ايه؟ جابده من البتاع هدومه اتقطعت ورحت ضاربه قلمين ومش عارف ايه وبتاع. اذا الفعل ما عزلش عن الفاعل. فمرة يكون الفعل سيئا ومرة يكون الفعل ايه الواحد؟ ايه؟ حسنا.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13